الاوقاف تصدر تعليمات فتح المساجد لاداء صلوات الجمع - تفاصيل نتائج 50 عينة سلبية لمخالطين في إربد الحكومة ترفع أسعار المحروقات "بنزين 90 بمقدار 5 قروش وبنزين 95 بمقدار 5,5" وفرق الوقود على فاتورة الكهرباء "صفر" التربية تبدأ غدًا استقبال طلبات العمل على حساب التعليم الإضافي المركزي يوافق على طلبات قروض بقيمة 233 مليون دينار لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة مساعدات طبية صينية للأردن لمكافحة كورونا بقيمة (5,280) مليون يوان صيني "التنمية" تستقبل مراجعيها من التاسعة صباحا وحتى الواحدة ظهرا قرار قريب باستثناء المحامين التنقل بنظام الزوجي والفردي المياه: ضبط شاحنتين محملتين بالبازلت المستخرج معان: حملة استقصاء وبائي للكشف عن كورونا الدفاع المدني: 3598 حالة إسعاف و320 حريقا خلال 24 ساعة أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والبحر الميت ارتفاع على درجات الحرارة اقرار تعليمات العودة لكنائس الاردن لأول مرة.. توفير كولرات ماء بارد وساخن في غرف النزلاء بمراكز الاصلاح الأردن يعيد دراسة استخدام دواء الملاريا لكورونا عبيدات: لا توصية بفتح حضانات الأطفال في الاردن الأمانة : المباشرة بأعمال تنظيف الأرصفة الأسبوع المقبل "صحة إربد": الحالة المُعلن عن إصابتها اليوم لشخص خالط مخالط"سائق الخناصري" تسجيل (4) إصابات جديدة بفيروس كورونا في المملكة ولا حالات شفاء - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الأربعاء-2019-10-09 | 09:48 am

الجيش التركي يستعد لعبور الحدود السورية

الجيش التركي يستعد لعبور الحدود السورية

جفرا نيوز - قال مدير الاتصالات في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، الأربعاء، إن الجيش التركي سيعبر مع الجيش السوري الحر الحدود مع سوريا "بعد قليل"، وذلك مع بدء تركيا عملية عسكرية بالمنطقة.

وكتب ألتون في تويتر أن على الأكراد هناك أن يحولوا ولاءاتهم وإلا اضطرت تركيا "لمنعهم من تعطيل" مساعيها في التصدي "لتنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ "داعش".

وأعلنت تركيا "استكمال" الاستعدادات لشن عملية عسكرية في شمال سوريا، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد أنه لم يتخل عن الأكراد بعد تصريحات أوحت بخلاف ذلك.

ومعززة الانطباع بان هجوما على وحدات حماية الشعب الكردية بات وشيكا، أعلنت وزارة الدفاع التركية أن "كافة الاستعدادات استكملت لشن عملية".

وفي السياق ذاته، ارسلت تركيا مركبات مدرعة جديدة إلى حدودها مع سوريا مساء الثلاثاء، وشوهدت قافلة قرب بلدة أقجة قلعة في محافظة شانلي اورفا التركية، وفقا لصحافي في فرانس برس.

كما اكدت وكالة الاناضول الحكومية نقل معدات للبناء ضمن هذه القافلة المتّجهة إلى الحدود لتعزيز الوحدات العسكرية.

وسحبت الولايات المتحدة بين 50 و100 جنديّ من أفراد القوّات الخاصّة من الحدود الشمالية الاثنين، حيث كان دورهم يقتصر على منع هجوم خطط الجيش التركي له منذ فترة طويلة ضد المقاتلين الاكراد في سوريا.

وأثارت خطوة ترامب المفاجئة انتقادات واسعة من كبار الجمهوريين، إذ اعتُبرت بمثابة تخلٍ عن القوات الكردية التي كانت حليفًا رئيسيًا لواشنطن في معركتها ضد "داعش".

لكن بدا ترامب وكأنه عدل موقفه في وقت لاحق الإثنين، فهدد عبر تويتر بـ "القضاء" على الاقتصاد التركي إذا قامت أنقرة بأي أمر يعتبره غير مناسب.

وقال "أبلغت تركيا أنها إذا قامت بأي أمر يتجاوز ما نعتبره إنسانيا (...) فسيواجهون اقتصاداً مدمّراً بالكامل".

وكتب ترامب في تغريدة تويتر: "قد نكون في طور مغادرة سوريا، لكننا لم نتخل بأي شكل من الأشكال عن الأكراد الذين هم أشخاص مميزون ومقاتلون رائعون"، مشددا في الوقت نفسه على أن واشنطن لديها علاقة مهمة مع تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي والشريك التجاري.

وردّ نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي على تهديد ترامب الثلاثاء، محذّراً من أن "تركيا ليست دولة تتحرّك بناء على التهديدات".

ونددت أنقرة مراراً بالدعم الأميركي للقوات الكردية في سوريا نظراً لعلاقاتها مع حزب العمال الكردستاني المحظور الذي خاض تمرّداً داميًا ضد الدولة التركية منذ العام 1984.

وجاء في تغريدة لوزارة الدفاع التركية "استُكملت جميع التحضيرات لتنفيذ عملية".

من جهتها دعت روسيا الثلاثاء الى عدم "تقويض التسوية السلمية" للنزاع في سوريا حيث يواجه الأكراد تهديدا بشن هجوم تركي.

وذكرت وكالات الانباء نقلا عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله ان الرئيس فلاديمير بوتين ومجلس الأمن الروسي شددا في اجتماع "على أهمية تجنب أي عمل من شأنه أن يقوض التسوية السلمية" للنزاع في سوريا.

أما الحكومة السورية فرأت في التطورات الأخيرة فرصة لدعوة الأكراد للعودة "إلى الوطن".

وقال نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد في تصريحات لصحيفة "الوطن"، المقربة من دمشق: "قلنا إن من يرتمي بأحضان الأجنبي فسيرميه الأجنبي بقرف بعيداً عنه وهذا ما حصل".

واضاف المقداد في أول تعليق رسمي سوري: "سندافع عن كل الأراضي السورية ولن نقبل بأي احتلال لأي أرض أو ذرة تراب سورية".

رفض إيراني

واتّهم حتى حلفاء ترامب الرئيس الأميركي بالتخلي عن الأكراد الذين يشكلون العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية وخسروا نحو 11 ألف مقاتل في إطار دورهم القيادي في المعارك ضد "داعش".

ونفى مسؤول أميركي رفيع أن يكون ترامب قد أعطى "الضوء الأخضر" لعملية عسكرية تركية، أثارت المخاوف كذلك بشأن مصير آلاف المحتجزين من عناصر التنظيم الإرهابي في مراكز اعتقال كردية.

وشدد ترامب على ضرورة إنهاء التواجد العسكري الأميركي في المنطقة.وكان قال في تغريدة الاثنين: "نريد إعادة جنودنا من هذه الحروب التي لا تنتهي. نحن أشبه بقوة شرطة. لا نقاتل بل نقوم بدور الشرطة".لكن كبار الجمهوريين انتقدوا القرار.

وقال زعيم الأكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل "إن انسحابًا متسرعًا للقوات الأميركية من سوريا لا يمكن إلا أن يكون لصالح روسيا وإيران ونظام الأسد".

وأكّدت إيران، الداعم الأبرز للحكومة السورية الثلاثاء معارضتها لأي تحرّك عسكري تركي.

وفي اتصال هاتفي مع نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران "تعارض العملية العسكرية" ودعا إلى "احترام وحدة أراضي (سوريا) وسيادتها الوطنية".

"منطقة آمنة"

والاثنين أكد مسؤول كبير في الخارجية الأميركية أن قوات بلاده التي تراقب المجال الجوي في شمال شرق سوريا أغلقته امام الطائرات التركية قائلا "لا ننوي تغيير ذلك في مستقبل قريب".

وتطالب أنقرة بـ "منطقة آمنة" على الحدود مع شمال سوريا تفصل مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد عن الحدود التركية وتسمح بعودة نحو 3.6 ملايين لاجئ سوري فروا من الحرب الأهلية المستمرة منذ 8 سنوات.

وأعلن المسؤول الاميركي ردا على المشروع التركي بنقل لاجئين سوريين الى هذه المنطقة "انها الفكرة الاكثر جنونا التي سمعتها".

وحذّر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) جوناثان هوفمان تركيا من التداعيات المزعزعة للاستقرار لأي اجتياح تنّفذه.

وقال: "أوضحت وزارة الدفاع لتركيا -- وهو ما قام به الرئيس كذلك -- بأننا لا ندعم عملية تركية في شمال سوريا".

وتثير العملية التركية المخاوف من احتمال فرار نحو 10 آلاف مقاتل من "داعش" تحتجزهم قوات سوريا الديمقراطية حاليًا في حال اضطر مقاتلو المجموعة لمواجهة الجيش التركي.

وبين هؤلاء، نحو 2000 عنصر من "المقاتلين الأجانب".

وأعلن ترامب أن تركيا وغيرها من الدول تتحمل مسؤولية التعامل مع محتجزي التنظيم الإرهابي.

وقال: "سيكون الآن على تركيا وأوروبا وسوريا وإيران والعراق وروسيا والأكراد البحث عن مخرج وما الذي ينوون القيام به بمقاتلي تنظيم الدولة الذين تم احتجازهم".