تعريب قيادة الجيش تجسيد لرسالة الثورة العربية في الوحدة والاستقلال انخفاض الحرارة السبت والأحد وأمطار قد تصحب بالبرد اللجنة النيابية تعدل مادتين “جدليتين” بقانون العمل خبراء يتوقعون تخفيض أسعار المحروقات اليوم وفاة طفل أثناء عبثه بسلاح بالمفرق اسحق : المراة المشتبه فيها من مستشفى البقعة غير مصابة بالكورونا مشروع العطارات ... خيار استراتيجي وليس جريمة الصحة توضح حول حالة الاشتباه بالكورونا بمستشفى الامير الحسين التي انفردت فيها جفرا الموجز الإعلامي اليومي حول التعامل مع فيروس كورونا المستجد في الأردن الصحة تدعو الأردنيين لاتباع إجراءات وقائية 20 لقاحا لمواجهة كورونا قيد التطوير اشتباه بحالة كورونا في مستشفى الامير الحسين بالبقعة لامرأه عادت من السعودية الطراونة: التوسع في بناء المستوطنات مرفوض وفاة طفلين وإصابة والدتهما إثر حريق منزل في إربد القبض على أخطر حطاب في الأردن موعد إعلان جداول امتحانات التوجيهي المقترحة الرزاز يعلن غداً السبت أولويات عمل الحكومة للمرحلة المقبلة السفير السعودي بالأردن يعلق على تعليق العمرة تشكيلات إدارية في الضريبة - اسماء كورونا ومصير موسم الحج!
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2019-10-09 | 06:02 pm

خلافات شديدة بين تركيا وحركة حماس ..ترحيل قيادات ومراقبة للمصادرالمالية فما الذي يجري ؟

خلافات شديدة بين تركيا وحركة حماس ..ترحيل قيادات ومراقبة للمصادرالمالية فما الذي يجري ؟

جفرا نيوز – خاص - بدا واضحا خلال الأشهر الماضية ان هوة الخلاف بين قيادة حركة حماس وحليفها تركيا قد اتسعت لعدة اسباب ما دفع الحركة الى توجيه النقد لاول مرة الى تركيا.

ويبدو أن العلاقات الثنائية بين الحركة وحليفها الأول في المنطقة رجب طيب أردوغان والتي اتسمت بالدفء طيلة الفترة السابقة تسير اليوم نحو مزيد التأزم نتيجة الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة التركية ضد بعض القيادات الحمساوية داخل التراب التركي.

 
مصادر داخل الحركة تتحدث اليوم عن أن خلافاً نشب أخيراً بين القيادة التركية وبين حركة حماس التي اتخذت من تركيا ملاذاً آمناً لها بعد تركها لسوريا،تسبب في موجة استهجان عارمة داخل قيادات الصف الأول في الحركة ضد أردوغان وحكومته لا سيما وأن الأخير قد تعهد بالوقوف بجانبهم ودعمهم مهما كلف ذلك.

وكشف مصدر مسؤول أن من بين قيادات حماس التي طلب منها مغادرة تركيا "ماجد خضر ومساعده حمد الطموني”، وهما من القيادات التابعة لحركة حماس وتحمل جواز سفر أردنيا في ذات الوقت بالإضافة إلى طلب حماس من قيادات أخرى بترك البلاد في أقرب وقت.

كبار المسؤولين الحمساويين - اعتبروا ترحيل بعض أعضاء حماس من تركيا نقضاً صريحاً للعهد والميثاق بينهم وبين أنقرة، فمزاعم الرئيس رجب طيب أردوغان العلنية بدعم الشعب الفلسطيني وحقه في المقاومة في كل المنابر الإعلامية العالمية والمحلية لا تتماشى مع الوضع الفعلي المعاش.

تجدر الإشارة إلى أن ترحيل تركيا لبعض القيادات الحمساوية ليس السبب الوحيد الذي أدى إلى هذا التأزم، فكوادر حماس لا تتخذ من تركيا مجرد ملجأ لها بل هي أيضاً ملاذ لإدارة أموالهم بعيداً عن أعين المراقبة الدولية، ما يجعل أي مضايقات لتحركاتهم ضرباً مباشرة لتمويل الحركة التي تمر بأزمة مالية خانقة هي الأقوى منذ تأسيسها.

 
تكتم قيادات حماس ورفضهم التصريح بخطوات الحركة المقبلة يكشف أن الحركة لم تفقد بعد الأمل في عودة المياه لمجاريها، لذلك وقع الاكتفاء حالياًبالتعبير عن سخطهم من هذا الوضع في المكاتب المغلقة طمعاً في مرور هذه السحابة الغائمة في أقرب وقت ممكن واستجابة الحكومة التركية لطلباتهم بمراجعة القرارات التعسفية الأخيرة.

تدرك حماس أن فقدان الحليف التركي يمثل ضربة قاسمة لها، فبعد تركها لمحور المقاطعة و الممانعة ممثلاً في إيران وسوريا وتوجهها إلى الحلف التركي القطري كبديل، لم تعد الخيارات المتاحة أمامها بالكثيرة.