الأردن ضمن أفضل 20 دولة تتحسن في سهولة ممارسة الأعمال  الرزاز: من الضروري التوصل لصيغة توافقية لنظام الخدمة المدنية إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء مؤسسة ولي العهد (أسماء) اصحاب محلات الازهار ونباتات الزينة يطالبون بتنظيم بيع ازهار القطف في عمان الملك يتسلم درع العمل التنموي العربي تحذير من تفاقم حالة الأسير الاردني لدى سجون الاحتلال "مرعي" الذي يعاني من المرض الخبيث "بالصور"..الملك يزور معهد ماركا للتدريب المهني اغلاق الدوار الرئيس في الرمثا بالحجارة والاطارات المشتعلة احتجاجا على المضايقات التي يتعرض لها البحارة داخل مركز جابر الرزاز: الاردن بوابة للمنطقة وبلد امن ولديه كفاءات بشرية مؤهلة..وسولبيرغ : يجب أن لا يترك وحيدا في تحمل اعباء اللاجئين العيسوي يفتتح مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في المقابلين الاردنيون يخرجون ملابس الشتاء مع قدوم اول عاصفة مطرية باردة اللواء الحمود في زيارة رسمية لكوريا الجنوبية والصين الوطنية "الخارجية": العثور على الأوراق المفقودة لأردني في لبنان سرقة مصاغ ذهبي تقدر قيمته بأكثر من (90) ألف دينار من منزل في عمان الزراعة توضح حقيقة استيراد المملكة للحوم الأبقار الكندية إصابة عشرة أشخاص بحادث تصادم في عمان الداخلية تطلق (16) خدمة الكترونية تتعلق بالتأشيرات والاقامات ..تفاصيل البنك الدولي يعلن نيته دعم "حكومة الرزاز" ابو يامين : موقف الأردن ثابت تجاه القدس وصفقة القرن
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-10-10 | 12:42 am

لا سيدنا.."مش كله تحت السيطرة"!

لا سيدنا.."مش كله تحت السيطرة"!


جفرا نيوز- كتبت: اخلاص القاضي

حتى نعزز ثقافة المحاسبة والمتابعة والرقابة المسبقة والوقائية، وحتى نبدأ من المربع الأول لتدعيم موقف الدولة وهيبتها، وإظهار دور المؤسسات والقانون في حماية مقدرات الوطن، ولإننا نؤمن بدور القيادة الاردنية في إحقاق الحق، وبسط السيطرة المطلقة بالمعنى الحازم وليس الظالم، على جلالة الملك الذي عز نظيره ملكاً في هذا العصر " الفوضى"، أن يفرض فرضاً وبالقوانين وبسلطته، هيبة الدولة بشكل اكثر حزماً، من خلال التعامل والحكم بلا هوادة (مع -على) الفاسدين، والمفسدين، والذين يعتبرون الوطن كنز جيوبهم، فيفرغوا جيوبه متى وكيف يشاؤون.

فقط في الاردن الحكومات" ما بترد على الملك، ولا بتنفذ أوامره وإرادته كما يجب، ولا كتب التكليف السامي، ولا تكبد نفسها ترجمة الاوراق النقاشية لآليات عمل حقيقية وواقعية تحدث فرقاً في حياة الناس"، آن الاوان لحكم اكثر حزماً وحسماً، كلنا في "حزب الملك"، ضد الحكومات الفاسدة، المتواطئة مع ترحيل الوقت وتعظيم المكاسب الشخصية، آن الآوان ليقل جلالته الكلمة الفصل في كل شيء، في حسم ملف الفساد بالقانون، ودون رحمة ولا مجاملة، ولا سماح بتسلل أي شكل من اشكال الوجاهة، لحل القضايا الخطيرة، "باللفلفة وبوس اللحى"..
جلالة الملك، هو الحاكم الفعلي بطبيعة الحال، هو من له القدرة على رؤية الامور "من فوق"، انسياباً للقاعدة، هو من يملك القدرة على نزع البطانة الفاسدة، والمستشارين الذين يحفظون عن ظهر قلب، عبارة، تنجيهم، وتزيد من " بلة طينتنا"، "كله تحت السيطرة سيدنا"..
لا يا سيدنا "مش كله تحت السيطرة ولا شي"، العقال، فلت، وعقالك حاضر، أضرب بيد من حديد، ولا تتردد لحظة في إعادة الشكل والمحتوى القوي لأردن يعيش به الناس، على اسس من رضا وكرامة، وسيأتي الولاء تباعاً وتبعاً لحجم الرضا، هكذا هي الامور، رغم أنني لا اشك مطلقاً بولاء الاردني غير المشروط، ولكني افند نفسياً، كيف يغضب "مثلاً"، مني إبني الصغير إذا راوغت، ولو عن غير قصد، أو لم أستطع تلبية حاجاته الاساسية بالحياة، سيكرهني للحظة، حتى لو أنا أمه، ولو بعقله الباطن.
سيدي ابو حسين، الكرة دائماً في ملعبك، انت أب الكل، أنت المنطلق والموئل والملاذ، وإن عصوا عليك أو "استعصوا"، على الوطن، الوصفة الدقيقة والسهلة جداُ جداً، تعزيز منظومة القضاء وإطلاق العنان لدورها، فيما يشبه أجواء المحكمة العسكرية غير القابلة لاي شك، وحالة طوارىء جدية، وطبعاً لجهة احقاق العدل، وليس عسكرته، ولا" دكترته"..
سيدي، أمراضنا كثرت، والدواء فقط بيدك، لا تحرمنا من الشفاء، وإلا فالعدوى آتية لا محالة، و"ستستعصي" العلل، على عللنا، فمنحنى الخلل يهوى سريعاً، منذ أن امتطى احداثياته، من ظن أن الوطن حقيبه، وهو دائماً مسافر!
كل ما تقدم كتبته قبل أيام، ولم انشره كمقال، ولكني سعدت جداً لصدور إرادة ملكية ذات صلة بما دعوت اليه أو تمنيته،
والمتعلقة بقانون معدل لقانون النزاهة ومكافحة الفساد.
إذ سيفضي "للطلب من الجهة القضائية المختصة اصدار قرار مستعجل بالحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة ومنع سفر كل من يرتكب أياً من أفعال الفساد أو الطلب بتعديل تلك القرارات أو إلغائها، إذا تبين للمجلس وجود أدلة على نمو غير طبيعي في ثروة اي من المشمولين بأحكام قانون الكسب غير المشروع، فله أن يطلب من دائرة إشهار الذمة المالية تزويده بصورة طبق الأصل عن الاقرارات واي بيانات أو معلومات تتعلق بذلك الشخص"، انتهى النص.
وليس آخراً، تلك هي الارادة الملكية السامية للتغيير، لثورة بيضاء، تعاد بها وعبرها الأموال المنهوبة، لتستعيد المملكة حقها في إعادة توزيع الثروات على أسس من العدالة، والوطنية والمصلحة العليا لبقاء ونماء الدولة.
وفي هذا السياق، لا ادري لماذا تراودني فكرة "ريتز كارلتون"، أردني، قد يوفر الوقت والجهد في استعادة حقوق المملكة المنهوبة.
سيدي، يا قمر الصحراء وسيدها، "استعد بحكمك الحازم هيبتنا"، فالتغيير الحقيقي"قرار"، وجب تنفيذه دون تردد ولا هوادة ولا وجل، فلا تراخ مع الحكومات المقصرة، ولا تعاطف مع كل من سرق حق الناس بالعيش الكريم، فكدس الملايين من جيوب الفقراء المثقوبة، الإ من الكرامة والصبر.