دورة مياه مسجد بمزاد علني في المفرق الجمعة.. المملكة تتأثر بمنخفض جوي من الدرجة الأولى الرزاز: الأرشفة الإلكترونية تحفظ حقوق المواطنين الضمان: متقاعدو الـ 30 عاما يحصلون على 75% من رواتبهم ويفقدون التضخم الوسط الاسلامي يتراجع عن مقاطعة الانتخابات طقس العرب يصدر توقعاته حول حركة الجراد مشاجرة واسعة بالصويفية بالصور.. العيسوي يلتقي فعاليات متنوعة في الديوان الملكي الاردن يدين الهجوم الارهابي في المانيا الرزاز: نتطلع لنقل تجربة الضمان إلى المؤسسات الحكومية دعوة سعودية للاردن للمشاركة كضيف في أعمال قمة العشرين الادارية تنقض قرارا لنقابة الممرضين وتعيد تقاعد أحد منتسبيها الشحاحدة: الجراد ينذر بأزمة كبرى وفاة سائح ايطالي بسبب سقوط حجر عليه..ومصادر في سلطة البترا تكشف "لجفرا" الاسباب المياه :ضبط اعتداءات وخط (2) انش يزود (70) منزل بشكل مخالف في الرصيفة العضايلة يبحث مع السفيرة الفرنسية أوجه التعاون المشترك "التشريع والرأي" تنشر مسودة التنظيم الاداري لمكافحة الفساد وفد من فرع نقابة المعلمين الاردنيين/ العاصمة يزور اكاديمية الملكة رانيا إجراءات رادعة بحق مركبات ومشغلي "التطبيقات الذكية" المخالفة - (التفاصيل) وفيات الخميس 20-2-2020
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-10-10 | 12:42 am

لا سيدنا.."مش كله تحت السيطرة"!

لا سيدنا.."مش كله تحت السيطرة"!


جفرا نيوز- كتبت: اخلاص القاضي

حتى نعزز ثقافة المحاسبة والمتابعة والرقابة المسبقة والوقائية، وحتى نبدأ من المربع الأول لتدعيم موقف الدولة وهيبتها، وإظهار دور المؤسسات والقانون في حماية مقدرات الوطن، ولإننا نؤمن بدور القيادة الاردنية في إحقاق الحق، وبسط السيطرة المطلقة بالمعنى الحازم وليس الظالم، على جلالة الملك الذي عز نظيره ملكاً في هذا العصر " الفوضى"، أن يفرض فرضاً وبالقوانين وبسلطته، هيبة الدولة بشكل اكثر حزماً، من خلال التعامل والحكم بلا هوادة (مع -على) الفاسدين، والمفسدين، والذين يعتبرون الوطن كنز جيوبهم، فيفرغوا جيوبه متى وكيف يشاؤون.

فقط في الاردن الحكومات" ما بترد على الملك، ولا بتنفذ أوامره وإرادته كما يجب، ولا كتب التكليف السامي، ولا تكبد نفسها ترجمة الاوراق النقاشية لآليات عمل حقيقية وواقعية تحدث فرقاً في حياة الناس"، آن الاوان لحكم اكثر حزماً وحسماً، كلنا في "حزب الملك"، ضد الحكومات الفاسدة، المتواطئة مع ترحيل الوقت وتعظيم المكاسب الشخصية، آن الآوان ليقل جلالته الكلمة الفصل في كل شيء، في حسم ملف الفساد بالقانون، ودون رحمة ولا مجاملة، ولا سماح بتسلل أي شكل من اشكال الوجاهة، لحل القضايا الخطيرة، "باللفلفة وبوس اللحى"..
جلالة الملك، هو الحاكم الفعلي بطبيعة الحال، هو من له القدرة على رؤية الامور "من فوق"، انسياباً للقاعدة، هو من يملك القدرة على نزع البطانة الفاسدة، والمستشارين الذين يحفظون عن ظهر قلب، عبارة، تنجيهم، وتزيد من " بلة طينتنا"، "كله تحت السيطرة سيدنا"..
لا يا سيدنا "مش كله تحت السيطرة ولا شي"، العقال، فلت، وعقالك حاضر، أضرب بيد من حديد، ولا تتردد لحظة في إعادة الشكل والمحتوى القوي لأردن يعيش به الناس، على اسس من رضا وكرامة، وسيأتي الولاء تباعاً وتبعاً لحجم الرضا، هكذا هي الامور، رغم أنني لا اشك مطلقاً بولاء الاردني غير المشروط، ولكني افند نفسياً، كيف يغضب "مثلاً"، مني إبني الصغير إذا راوغت، ولو عن غير قصد، أو لم أستطع تلبية حاجاته الاساسية بالحياة، سيكرهني للحظة، حتى لو أنا أمه، ولو بعقله الباطن.
سيدي ابو حسين، الكرة دائماً في ملعبك، انت أب الكل، أنت المنطلق والموئل والملاذ، وإن عصوا عليك أو "استعصوا"، على الوطن، الوصفة الدقيقة والسهلة جداُ جداً، تعزيز منظومة القضاء وإطلاق العنان لدورها، فيما يشبه أجواء المحكمة العسكرية غير القابلة لاي شك، وحالة طوارىء جدية، وطبعاً لجهة احقاق العدل، وليس عسكرته، ولا" دكترته"..
سيدي، أمراضنا كثرت، والدواء فقط بيدك، لا تحرمنا من الشفاء، وإلا فالعدوى آتية لا محالة، و"ستستعصي" العلل، على عللنا، فمنحنى الخلل يهوى سريعاً، منذ أن امتطى احداثياته، من ظن أن الوطن حقيبه، وهو دائماً مسافر!
كل ما تقدم كتبته قبل أيام، ولم انشره كمقال، ولكني سعدت جداً لصدور إرادة ملكية ذات صلة بما دعوت اليه أو تمنيته،
والمتعلقة بقانون معدل لقانون النزاهة ومكافحة الفساد.
إذ سيفضي "للطلب من الجهة القضائية المختصة اصدار قرار مستعجل بالحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة ومنع سفر كل من يرتكب أياً من أفعال الفساد أو الطلب بتعديل تلك القرارات أو إلغائها، إذا تبين للمجلس وجود أدلة على نمو غير طبيعي في ثروة اي من المشمولين بأحكام قانون الكسب غير المشروع، فله أن يطلب من دائرة إشهار الذمة المالية تزويده بصورة طبق الأصل عن الاقرارات واي بيانات أو معلومات تتعلق بذلك الشخص"، انتهى النص.
وليس آخراً، تلك هي الارادة الملكية السامية للتغيير، لثورة بيضاء، تعاد بها وعبرها الأموال المنهوبة، لتستعيد المملكة حقها في إعادة توزيع الثروات على أسس من العدالة، والوطنية والمصلحة العليا لبقاء ونماء الدولة.
وفي هذا السياق، لا ادري لماذا تراودني فكرة "ريتز كارلتون"، أردني، قد يوفر الوقت والجهد في استعادة حقوق المملكة المنهوبة.
سيدي، يا قمر الصحراء وسيدها، "استعد بحكمك الحازم هيبتنا"، فالتغيير الحقيقي"قرار"، وجب تنفيذه دون تردد ولا هوادة ولا وجل، فلا تراخ مع الحكومات المقصرة، ولا تعاطف مع كل من سرق حق الناس بالعيش الكريم، فكدس الملايين من جيوب الفقراء المثقوبة، الإ من الكرامة والصبر.