التربية: لا تغيير على عطلة المدارس الخاصة “المياه”: دمج السلطة يخفض الإنفاق وكلف التشغيل الحرارة تلامس الصفر المئوي ليلا وتحذيرات من تشكل الصقيع غانتس يعلن فشله في تشكيل حكومة الاحتلال العناني: يجب على الحكومة ان لا تعامل البورصة كـ دائرة حكومية الصفدي: لا سلاماً شاملاً دون زوال الإحتلال المصري: 4 بلديات قصرت بأداء واجبها خلال المنخفض الأخير مندوبا عن الملك، العيسوي يحضر تأبين المرحوم عدنان شكاخوا السائح المليون في البترا: إنجازٌ كبير يستوجب الشكر مقتل ثلاثينية بالبادية.. والاشتباه بزوجها نفي نسيان هاتف ببطن مريضة بمستشفى أردني الحمود : دمج الخط الحجازي بالنقل دستوري .. والعضايلة : الدمج يتطلب اجراءات دستورية للتنفيذ الحكومة تؤكد سلامة اجراءات تعيين مدير الهيئة البحرية الاردنية الملقي: هذا ما قصدته في المقابلة التي اثارت الجدل..والمسألة لا تتعلق بالاصرار على الألقاب! الداخلية تلغي مؤتمر السلام بين الأديان الرزاز يعمم بضرورة انفاذ توصيات تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان "مزارعو الاغوار" يوجهون نداء استغاثة : "أنقذونا"..منتجاتنا تباع "ببلاش" حظر النشر بقضية اقتلاع عيني سيدة في جرش خبير : الاردن غير مكتشف نفطياً ومطالبة اممية قديمة بإلغاء هيئة "الطاقة والمعادن" و"البترول الوطنية" وشركة الكهرباء المياه : إلغاء السلطة جاء بعد انشاء شركات حكومية لادارة المياه في المحافظات
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2019-10-14 | 08:16 pm

الأردن الجديد : حالة القلق الوطني

الأردن الجديد : حالة القلق الوطني

جفرا نيوز- يجد الاردنيون مع كل يوم جديد في وطنهم ، وقناعتهم تزداد بأن القادم من التطورات والتحديات والمفاجآت في حياتهم العامة ، سيكون أشد اثارة من كل ما حدث حتى ساعة كتابة هذه السطور .
يرى الأردنيون بأنهم عاشوا فترة زمنية طويلة في محاولة التفاعل واعطاء الفرص للحكومات المتعاقبة ، وفي تلقي نتائج سياسات عامة غير فاعلة تحمل متلازمة سياسية واحدة وصراع واحد . لقد واجهوا لغات سياسية حكومية عديدة لكنها في منظورهم كانت جامدة ليست ذات معنى وغير بناءة وأنها قدمت خطابا لا يحمل ولا يحتوي على أي قيمة او مضمون منسجم مع الحالة الوطنية الأردنية او حلول لمشاكلهم على امتداد الوطن ، على النقيض تماما وجدوا بأنها أفرزت سياسات اقتصادية وتنموية متوحشة زادت من حجم أزماتهم وتعقيدها في مواجهة مستقبلهم . لقد حملوا البلاد اكثر مما تحتمل مما انعكس على تدني مستوى الخدمات على مستوى المملكة وعلى ضعف مخرجات التعليم والذين هم أساس الثروة البشرية ومستقبل البلاد .
واحقاقا للحق فانه لا ينبغي القاء اللوم على حكومة واحدة ، فما حدث هو نتاج حكومات متعاقبة بل وساهم المواطنون بموافقتهم الدولة في إنفاقها واقتراضها طوال السنوات الماضية وعلى حساب المستقبل . اليوم تعم لدى المواطنين حالة القلق الوطني ومؤشراتها المتزايدة ، وأن المعالجة تبدأ من نقطة الاعتراف العام بهذا الإخفاق .
الأردنيون يتطلعون الى سياسة طموحة تسعى على المستوى الداخلي الى سن أنظمة الحماية الاجتماعية من أجل تصحيح الأسباب المتعددة التي أدت الى التفاوت الاجتماعي العام ، وأن ينتقل معيار قياس مدى نجاح الحكومات من معايير اقتصادية الى معايير تهتم بالإنسان الأردني . إنها في القوة الذكية للسياسات الخلاقة كأداة لمواجهة التحديات والتي تضعنا امام فرصة غير مسبوقة لإعادة صياغة الفراغ المفروض . إنها في الاعتقاد الراسخ بأن طبيعة النظام الداخلي له أهميته في تحديد مخرجات السياسات العامة من خلال ضبط معايير العمل العام بصورة قد تفضي الى بناء منظومة صعود متلازم وإرهاصات بناءة في شكل الأردن الجديد .

الدكتور ابراهيم عيسى العبادي

 

المدير العام للمركز الوطني للقيادة والتنمية المستدامة