بدء عودة (92) معلماً وعائلاتهم من الإمارات الجمعة المقبل عبر دفعات تسجيل (38) حالة حرمان لطلبة التوجيهي "تنوعت بين استخدام الهاتف وقصاصات الورق" الأمراض السارية: توزيع (500) أسوارة إلكترونية للحجر المنزلي 3 اصابات بكورونا في الأردن من الخارج و6 حالات شفاء الإفتاء: صلاة الجماعة "حرام" على مصابي كورونا بدء استخدام الإسوارة الإلكترونية في الحجر المنزلي اليوم دراسة لجدوى مشروع بسترة حليب الإبل في المفرق اكثر من 6 الاف شاب وشابة يشاركون في معسكرات الحسين للعمل والبناء الرقمية 2020 "مجلس رؤساء كنائس الأردن" يستنكر الخطوات الإسرائيلية الأحادية العيسوي يسلّم 30 إماماً وواعظاً المكرمة الملكية للمقبلين على الزواج .. صور وزير الدفاع العراقي يزور المفرق الغور الشمالي: وفاة عشريني متأثرا بإصابته طعنا استبيان: 57% من الشركات انخفض تحصيل مستحقاتها من المشاريع بسبب "كورونا" ضبط شاب ارتدى ملابس نسائية حاول تأدية امتحان التوجيهي بدلاً من إحدى الطالبات 6 حالات تسمم وإغلاق مطعم احترازياً في محافظة جرش مجلس محافظة معان يطالب بإعادة النظر بقرار تخفيض الموازنة للعام الحالي الضمان: مجموعة من القرارات والحلول للقطاع التجاري والخدمي قريبا التربية: ارتياح عام لدى طلبة التوجيهي من امتحان اللغة الانجليزية والوقت كافي "السير" تحذر السائقين بعد حوادث احتراق المركبات مؤخراً تمديد انتداب قضاة.. أسماء
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2019-10-14 | 08:16 pm

الأردن الجديد : حالة القلق الوطني

الأردن الجديد : حالة القلق الوطني

جفرا نيوز- يجد الاردنيون مع كل يوم جديد في وطنهم ، وقناعتهم تزداد بأن القادم من التطورات والتحديات والمفاجآت في حياتهم العامة ، سيكون أشد اثارة من كل ما حدث حتى ساعة كتابة هذه السطور .
يرى الأردنيون بأنهم عاشوا فترة زمنية طويلة في محاولة التفاعل واعطاء الفرص للحكومات المتعاقبة ، وفي تلقي نتائج سياسات عامة غير فاعلة تحمل متلازمة سياسية واحدة وصراع واحد . لقد واجهوا لغات سياسية حكومية عديدة لكنها في منظورهم كانت جامدة ليست ذات معنى وغير بناءة وأنها قدمت خطابا لا يحمل ولا يحتوي على أي قيمة او مضمون منسجم مع الحالة الوطنية الأردنية او حلول لمشاكلهم على امتداد الوطن ، على النقيض تماما وجدوا بأنها أفرزت سياسات اقتصادية وتنموية متوحشة زادت من حجم أزماتهم وتعقيدها في مواجهة مستقبلهم . لقد حملوا البلاد اكثر مما تحتمل مما انعكس على تدني مستوى الخدمات على مستوى المملكة وعلى ضعف مخرجات التعليم والذين هم أساس الثروة البشرية ومستقبل البلاد .
واحقاقا للحق فانه لا ينبغي القاء اللوم على حكومة واحدة ، فما حدث هو نتاج حكومات متعاقبة بل وساهم المواطنون بموافقتهم الدولة في إنفاقها واقتراضها طوال السنوات الماضية وعلى حساب المستقبل . اليوم تعم لدى المواطنين حالة القلق الوطني ومؤشراتها المتزايدة ، وأن المعالجة تبدأ من نقطة الاعتراف العام بهذا الإخفاق .
الأردنيون يتطلعون الى سياسة طموحة تسعى على المستوى الداخلي الى سن أنظمة الحماية الاجتماعية من أجل تصحيح الأسباب المتعددة التي أدت الى التفاوت الاجتماعي العام ، وأن ينتقل معيار قياس مدى نجاح الحكومات من معايير اقتصادية الى معايير تهتم بالإنسان الأردني . إنها في القوة الذكية للسياسات الخلاقة كأداة لمواجهة التحديات والتي تضعنا امام فرصة غير مسبوقة لإعادة صياغة الفراغ المفروض . إنها في الاعتقاد الراسخ بأن طبيعة النظام الداخلي له أهميته في تحديد مخرجات السياسات العامة من خلال ضبط معايير العمل العام بصورة قد تفضي الى بناء منظومة صعود متلازم وإرهاصات بناءة في شكل الأردن الجديد .

الدكتور ابراهيم عيسى العبادي

 

المدير العام للمركز الوطني للقيادة والتنمية المستدامة