الملك يلتقي عددا من ممثلي مراكز البحوث الأميركية المؤثرة القبض على لص سرق منزلين في عمان الصحة تعلن عن المراكز التي يتوفر لديها لقاح فايزر يوم السبت تغير طفيف بنوعية المياه في حي عين رباط و"مياهنا" تسيطر عليه عضو لجنة الأوبئة : لم يبق هناك وقت كاف للوصول إلى 4.5 ملايين متلق للقاح بحلول أيلول فرصة لهطول زخات مطرية ظهر السبت تراجع مبيعات الألبسة 65% مقارنة بعيد الفطر اعطاء 4.67 مليون جرعة لقاح في الاردن تسجيل 4 وفيات و331 إصابة جديدة بكورونا الرفاعي: تجاوزات مؤسفة لميثاق لجنة الإصلاح الامانة تخالف وتنذر محال ثالث ايام العيد الملك يلتقي لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي 7626 حالة كورونا نشطة بالمملكة صحف امريكية : الملك هو الزعيم العربي المفضل لواشنطن طقس الجمعة صيفي معتدل الهيئة الخيرية الهاشمية وقطر الخيرية توزعان 532 اضحية على أسر فقيرة رئيس لجنة الاستخبارات بالنواب الأميركي: علاقتنا مع الأردن قوية جدا الملك يعرب عن تفاؤله بإطلاق مسار جديد يعيد الأمل والثقة لشعوب المنطقة - صور الملك يلتقي لجنة مخصصات وزارة الخارجية في النواب الامريكي بيلوسي: أشعر بالفخر لأنني عملت مع الهاشميين
شريط الأخبار

الرئيسية /
الثلاثاء-2019-10-14 08:16 pm

الأردن الجديد : حالة القلق الوطني

الأردن الجديد : حالة القلق الوطني

جفرا نيوز- يجد الاردنيون مع كل يوم جديد في وطنهم ، وقناعتهم تزداد بأن القادم من التطورات والتحديات والمفاجآت في حياتهم العامة ، سيكون أشد اثارة من كل ما حدث حتى ساعة كتابة هذه السطور . يرى الأردنيون بأنهم عاشوا فترة زمنية طويلة في محاولة التفاعل واعطاء الفرص للحكومات المتعاقبة ، وفي تلقي نتائج سياسات عامة غير فاعلة تحمل متلازمة سياسية واحدة وصراع واحد . لقد واجهوا لغات سياسية حكومية عديدة لكنها في منظورهم كانت جامدة ليست ذات معنى وغير بناءة وأنها قدمت خطابا لا يحمل ولا يحتوي على أي قيمة او مضمون منسجم مع الحالة الوطنية الأردنية او حلول لمشاكلهم على امتداد الوطن ، على النقيض تماما وجدوا بأنها أفرزت سياسات اقتصادية وتنموية متوحشة زادت من حجم أزماتهم وتعقيدها في مواجهة مستقبلهم . لقد حملوا البلاد اكثر مما تحتمل مما انعكس على تدني مستوى الخدمات على مستوى المملكة وعلى ضعف مخرجات التعليم والذين هم أساس الثروة البشرية ومستقبل البلاد . واحقاقا للحق فانه لا ينبغي القاء اللوم على حكومة واحدة ، فما حدث هو نتاج حكومات متعاقبة بل وساهم المواطنون بموافقتهم الدولة في إنفاقها واقتراضها طوال السنوات الماضية وعلى حساب المستقبل . اليوم تعم لدى المواطنين حالة القلق الوطني ومؤشراتها المتزايدة ، وأن المعالجة تبدأ من نقطة الاعتراف العام بهذا الإخفاق . الأردنيون يتطلعون الى سياسة طموحة تسعى على المستوى الداخلي الى سن أنظمة الحماية الاجتماعية من أجل تصحيح الأسباب المتعددة التي أدت الى التفاوت الاجتماعي العام ، وأن ينتقل معيار قياس مدى نجاح الحكومات من معايير اقتصادية الى معايير تهتم بالإنسان الأردني . إنها في القوة الذكية للسياسات الخلاقة كأداة لمواجهة التحديات والتي تضعنا امام فرصة غير مسبوقة لإعادة صياغة الفراغ المفروض . إنها في الاعتقاد الراسخ بأن طبيعة النظام الداخلي له أهميته في تحديد مخرجات السياسات العامة من خلال ضبط معايير العمل العام بصورة قد تفضي الى بناء منظومة صعود متلازم وإرهاصات بناءة في شكل الأردن الجديد .

الدكتور ابراهيم عيسى العبادي

 

المدير العام للمركز الوطني للقيادة والتنمية المستدامة