قرارات مجلس الوزراء الملك يوجه الحكومة لإطلاق جائزتين، للنظافة وللمشاريع الإبداعية التنموية طوقان يستعرض نجاحات البرنامج النووي الأردني امام الدول العظمى في واشنطن مدعي عام جرش يوجه تهمة احداث عاهة دائمة مرتين لمرتكب جريمة جرش الصبيحي: 29 ألف متقاعد استفادوا من سلف الضمان الزراعة: 25 الف طن زيت الانتاج المتوقع للموسم الحالي سجناء "الرميمين" يصنعون القهوة..ويعيلون انفسهم واسرهم وهم داخل مركز الاصلاح إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة البلقاء تحذيرات من حالة عدم استقرار جوي الخميس الأردنيون يحيون غداً ذكرى ميلاد الملك الحسين بن طلال اغلاق المسرب القادم من صافوط باتجاه دوار صويلح لمدة ثلاثة أسابيع "المعونة الوطنية" توسع نطاق المشمولين فيها وألف أسرة جديدة مستفيدة الشهر الماضي الرزاز يتسلم نسخة من تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان "هيئة النقل" تصدر 6 موافقات نهائية لشركات نقل مدرسي تشكيلات إدارية في "الداخلية" .. أسماء حمارنة يدعو الى حوار هادئ بعد الجدل والاتهامات والتشكيك بتعديلات المناهج تنقلات وإلحاقات لضباط في الامن العام - أسماء محكمة الاستئناف تصر على قرارها القديم بحل جماعة الاخوان ضبط (16) مطلوباً بقضايا قضائية أحدهم بـ (2) مليون دينار وفاة السفير الأردني في الجزائر و"الخارجية" تنعاه
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2019-10-15 | 12:53 pm

ابو البصل لـ"جفرا" : العمل دؤوب ومستمر لجعل السياحة الدينية على الخارطة وهي جزء هام من استراتيجية الحكومة

ابو البصل لـ"جفرا" : العمل دؤوب ومستمر لجعل السياحة الدينية على الخارطة وهي جزء هام من استراتيجية الحكومة

جفرا نيوز - رزان عبدالهادي

أكد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية عبد الناصر ابو البصل ان السياحة الدينية هي جزء هام من استراتيجية الحكومة وان هناك عمل مستمر ودؤوب من اجل ان تكون على الخارطة السياحية للمملكة.

وبين ابو البصل في حديث لجفرا نيوز ان ارض الاردن حباها الله شرفا بأنها ضمت مقامات وأضرحة عدد من الأنبياء الصالحين والصحابة من الشهداء وقادة الأمة، ممن سطروا بتضحياتهم أروع صور الشهادة، أو ممن كانوا في طليعة قيادة جيوش الفتح الإسلامي حيث تشكل هذه المقامات والأضرحة مكتسبا أردنيا يؤكد دور الأرض الأردنية في صياغة تاريخ الأمة.

وأضاف ابو البصل : لقد أدرك الأردن وقيادته الهاشمية أهمية هذه المواقع وضرورة الحفاظ عليها ، وعليه تم تشكيل لجنة ملكية خاصة لترميم وصيانة أضرحة الصحابة والشهداء الفاتحين في الأردن وبناء المساجد في مواقعها، وفي عام 1992 أطلق المغفور له بإذن الله الملك حسين مرحلة جديدة من العمل على ترميم وصيانة أضرحة الصحابة ومقامات الأنبياء ومنذ أن اعتلى جلالة الملك عبدالله الثاني العرش، واصل المسيرة، وأبدى توجيهاته للجهات المعنية لإنجاز بقية مشاريع الترميم والصيانة، وقامت اللجنة الملكية لإعمار مساجد ومقامات الأنبياء والصحابة والشهداء منذ تشكيلها بوضع خطة عملية شاملة لعملية الأعمار والصيانة والترميم.

وبين ابو البصل ان هناك لجنة برئاسة سمو الأمير غازي بن محمد لتأهيل وتعمير مقام الصحابة.

واضاف ابو البصل ان هناك عمل كبير واتفاق مع وزارة السياحة على الترويج للسياحة الدينية ، مشددا على ضرورة التسويق لمقامات الصحابة من قبل الحكومة والاجهزة المعنية وحتى المواطنين حيث ان الاردن يتميز بمواقعه الدينية المتعددة التي يجب استغلالها.

يأتي ذلك وكان رئيس الوزراء ورئيس مجلس الاعيان الأسبق زيد الرفاعي قد حرك بدوره المياه الراكدة في إعادة ملف السماح بالسياحة الدينية وعودة الملف الى الصدارة اثناء حديثه مع مجموعة جفرا نيوز وهو يقدم نصائح لدوائر صنع القرار في ضرورة السماح بالسياحة الدينية لمناطق الجنوب ضمن ضوابط لتحريك دورة الإنتاج في مناطق تشهد ارتفاعا في ارقام الفقر والبطالة وقلة المشاريع.

وقال الرفاعي ان هناك مخاوف مبالغ فيها بخصوص السياحة الدينية خاصة اذا وضعت التعليمات والإجراءات والضوابط اللازمة من الجهات ذات العلاقة ، مستذكرا أن المملكة العربية السعودية تستقبل كل عام ربع مليون حاج من ايران فلماذا التخوف الأمني والديني المبالغ فيه خاصة في ظل ازمة اقتصادية خانقة ؟

من جانبه ، اعاد المفكر العربي والسياسي القطري الدكتور محمد المسفر التأكيد على اهمية السياحة الدينية حيث طالب رئيس الوزراء عمر الرزاز عبر لقاء خاص بجفرا نيوز بضرورة العمل الجاد على الاستثمار بالسياحة الدينية في الاردن لما توفره من دخل كبير ، حيث يعد الاردن مقصدا تاريخيا ودينيا هاما ويجب وضع هذا الامر بالاعتبار والاستفادة منه.

وفي نفس الوقت ، يشجع مختصون على الانفتاح والاهتمام بالسياحة الدينية لانها بترول الاردن ، وبهذا تأكيد على اهمية اتخاذ الإجراءات المطلوبة والاستفادة من تجارب الدول الاخرى في تشجيع السياحة الدينية حيث عادت لها بالملايين وسددت عجز موازنتها وخاصة ان الاردن زاخر بالمواقع السياحية .

الى ذلك ، يتحدث مراقبون ان الحكومات المتعاقبة معنية كثيراً بالبحث عن بدائل مجدية لبثّ الروح في اقتصادها الذي يعاني من ركود مستمر ومن تلك البدائل احياء السياحة الدينية، وخاصة في قرية المزار الجنوبي في الكرك.

من جانب اخر ، اثار الاهتمام ايضا في ملف السياحة الدينية وعودته الى الواجهة مجددا ان جلالة الملك عبدالله الثاني، كان قد افتتح بحضور رئيس جمهورية الشيشان في الاتحاد الفيدرالي الروسي، رمضان أحمد قديروف، مركز الزوار في موقع الشجرة المباركة في الصفاوي التي استظل بها رسول الله، سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، في رحلته إلى الشام.

وتُعد الشجرة المباركة التي يقدر عمرها بحوالي 1500 عام، وهي شجرة نبات البطم، من المواقع الدينية والتاريخية في الأردن، إذ يتبع الموقع لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، فيما تتولى اللجنة الملكية لإعمار مقامات الأنبياء والصحابة وإدارتها، الإشراف عليه.

وعلى العموم، تحتوي المملكة على عدد من المزارات الإسلامية والمسيحية، منها قرية المزار التي تحوي مقامات الصحابة الثلاثة: زيد بن حارثة، جعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة.

وإلى الجنوب من الكرك، يوجد مقام الصحابي الحارث بن عمير الأزدي المدفون منذ زمن المعارك بين المسلمين الأوائل والروم، الواقع في مدينة الطفيلة (بناء حديث مع مسجد)

أما إلى الشمال، فيوجد في مدينة مأدبا مقام أبو ذر الغفاري (شخصية مقدسة لدى المسلمين كافة، بمن فيهم الموحدون الدروز الذين يمثلون الطائفة الثالثة في المملكة).

وفي عمان، ثمة كهف أهل الكهف (ذو قيمة دينية لدى المسلمين والمسيحيين)، الذي أقيم عليه مسجد ومركز علمي تابع لوزارة الأوقاف، فضلاً عن مقامات لأنبياء (موسى وهارون ونوح وشعيب ويوشع وبعض إخوة يوسف) في مناطق أخرى من المملكة.

يشار ان أعداد الزوار لأضرحة ومقامات الصحابة شهداء معركة مؤتة بالمزار الجنوبي في محافظة الكرك خلال العام الماضي يقارب 37 ألفا و446 زائرا، من المملكة ومختلف مناطق العالم.

وان زوار من الدول الأجنبية ومن بينهم زوار من الدول الاسلامية قصدوا أضرحة ومقامات الصحابة لزيارتها تحديدا، وبلغوا زهاء 18 ألفا و473 زائرا، وهم العدد الاكبر من الزوار، وقد جاءوا من دول الهند وباكستان وماليزيا وأندونيسيا وبنغلادش واستراليا وكندا وتايلند وإسبانيا وجنوب أفريقيا وتركيا وسيرلانكا وسنغافورة والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا.

إلى ذلك فأن عدد الزوار من الدول العربية بلغ زهاء 5610 زائر من دول المملكة العربية السعودية والكويت وسوريا والإمارات العربية والعراق ولبنان، في حين بلغ عدد الزوار من مختلف مناطق المملكة 13 ألفا و363 زائر.

من الجدير بالذكر أن مكتب الإشراف على الأضرحة يعد مع بداية كل عام برنامجا لاستقبال الزوار للأضرحة، يتضمّن مناوبات يومية من قبل العاملين في المقامات، بهدف تقديم الخدمات للزوار واستقبالهم وتقديم الإرشاد الخاص بهم من خارج الأردن بمختلف أجزاء الأضرحة، ومواقع المقامات ومراحل الإعمار الهاشمي لأضرحة الصحابة في المزار الجنوبي وأن المقامات تضم العديد من المرافق الخدمية التي توفر كافة ما يحتاجه الزائر للأضرحة.

يذكر ان كلفة الإعمار الهاشمي للأضرحة والتي أنجزت المرحلتين خلال السنوات الماضية بلغت ستة ملايين و700 ألف دينار وان الإعمار الهاشمي للأضرحة سيكتمل بانتهاء تنفيذ المرحلة الثالثة من الإعمار الهاشمي للأضرحة ومقامات الصحابة الأجلاء في المزار الجنوبي والتي تشمل إنشاء حدائق عامة بواقع 13 حديقة تسمى كل حديقة باسم شهيد من الشهداء في معركة مؤتة.