إساءة استعمال السلطة قضية بحق الوزيرة (إسحاقات) نظام جديد يلزم البلديات بتوزيع حاويات النفايات وفق أعداد السكان والمنازل قاضي القضاة يستنكر إطلاق مواطن للنار ارتفاع آخر على الحرارة الخميس (القادم افضل) ..خطوات حكومية متسارعة ومتابعة ملكية حثيثة وفاة شاب دهساً في الزرقاء اغلاق محال تبيع الدخان المهرب الصفدي يطالب بوقف العدوان على غزة بيع مصوغات ذهبية محشوة بالنحاس بالأردن قرارات مجلس الوزراء الملك يوجه الحكومة لإطلاق جائزتين، للنظافة وللمشاريع الإبداعية التنموية طوقان يستعرض نجاحات البرنامج النووي الأردني امام الدول العظمى في واشنطن مدعي عام جرش يوجه تهمة احداث عاهة دائمة مرتين لمرتكب جريمة جرش الصبيحي: 29 ألف متقاعد استفادوا من سلف الضمان الزراعة: 25 الف طن زيت الانتاج المتوقع للموسم الحالي سجناء "الرميمين" يصنعون القهوة..ويعيلون انفسهم واسرهم وهم داخل مركز الاصلاح إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة البلقاء تحذيرات من حالة عدم استقرار جوي الخميس الأردنيون يحيون غداً ذكرى ميلاد الملك الحسين بن طلال اغلاق المسرب القادم من صافوط باتجاه دوار صويلح لمدة ثلاثة أسابيع
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-10-16 | 02:56 pm

أحمد سلامة يكتب : "مروان المعشر .. الحكاية من البداية"

أحمد سلامة يكتب : "مروان المعشر .. الحكاية من البداية"

* المعشر دعم علنا إنزال أربيل
* من الذي صنع مروان المعشر ؟
* فرض سيف الشريف نقيبا واوقف وسجن خالد وناصر
* سلام على الغد التي اوقفت مروان

جفرا نيوز - كتب أحمد سلامة

اعتدت منذ سنوات عدة أن أتبادل مع رفيق عمر  بعض قصص واخبار ذات طابع ملتهب اوتتميز بالغرابة عبر ادوات الاتصال المباحة بيننا .

كرّمني هذا الصبح ندي سليل ، بخبر حط على قلبي مثل تغريدة القبرة، أمتعني وأفرحني ، هل قلت أضحكني ، الخبر يتعلق بشاب في جيلنا كان على هامش لعبة الحياة ، وأضحى عبر قرابة الثلاثين سنة الماضية قصة القصص، وصورة من صور الديمقراطية الامريكية ، وأخذ على عاتقه مع زميل أخر له ، درس التاريخ في جورج تاون مسؤولية الزعم بتحديث المجتمع .

ذلكم هو تلميد الكمبيوتر الذي تخرج على هامش السياسة ولادخل له بها ، في الجامعة الامريكية واكمل علومه التطبيقية في الولايات المتحدة الامريكية ، وحط به المقام بتنسيب وبدعم من " وولفوبتس" ، محاضرا وموظفا في معهد كارينغي ، ذلكم هو الدكتور مروان المعشر .

وعلى حواف اتخاذي قرارا يخص الكتابة الصحفية لتكون في حدها الأدنى ، بعد أن مررت بمحنة مقالتي " أين الملك؟" ، واكتشفت ان حزبا جديدا رديئا اسمه " جماعة الاعتقاد وحزب الشارع" قد أُختطف بلصوصية ملعونة من مؤسسات الفعل الامريكية للعبث بروح الشرق كله، وتدمير وجدان الناس والضمائر عبر حملات تشن بكبسة زر ( تُعز من تشاء وتسقط أنظمة حين أمريكا تشاء) 

 منذ تلك اللحظة وانا اراجع جدوى الكتابة الصحفية ، والحق عندي ان الكتابة الصحفية ستبقى هي الخالدة ذلك وعد الهي لأمة كانت خير من أخرجت للناس ، وان حزب الشارع وجماعة الاعتقاد ، أنى كانت ضراوة " فشكهم" فأنه يظل فشكاً فارغا ليس فيه من البارود سوى لونه الأسود.

اليوم ، ولأن مروان المعشر في قلب القلب ، من هذا الصراع ، الذي يدور ويحوم فوق الرؤوس في الشرق الاوسط كله ، وما فاجئنا فيه من ان مقالته قد تم توقيفها في صحيفة الغد ، فقد أوجب عليّ الضمير ، أن أحكي قصة مروان المعشر لأن قصته أو حكايته هي حكاية وطن ضاع بين جيل أمسك بوطنيته على أن الاردن رسالة ، لا بل مشروع عبادة ، وأخر اصطف في المواجهة منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي ، خاض غمار حرب أراد عبر (أجندته الوطنية المزعومة) شركةً وخصخصةً واستثماراً وديمقراطيةً كاذبةً ، صنعت على عجل في معاهد الدراسات الامريكية ، ويؤمن دعاتها ، بدءأ من فتية الاعتقاد المُخصخص في جامعة شيكاغو ، والتي أدت الى دمار تجربة (بينوشية) وانتهاء بكل دعاة الخصخصة في بلادنا وما حولها الذين جعلوا من الخصخصة كأدارة رأسمالية (رخوصة ورقصة زار تتعب ولا تطرب) .

ولأن منذ أن كتبت مقالتي ( أين الملك) لم يفرحني خبر كما أفرحني خبر توقيف مقالة الدكتور مروان المعشر ومنعه من الكتابة، والله أسأل ان يأتي اليوم الذي يهدي فيه كل وسائل اعلامنا غربلة مراجعة جدوى الذين يكتبون وهم ليسوا كتاباً ، ذلك لأنه ليس بالكاتب أولا ، وليست مهنته كذلك ، وثانيا لأنه اعمق أبناء جيله قناعة في أمر الزعم ان بيع مؤسساتنا الوطنية هو غاية وطنية ، و كان هو أول من تجاسر على بيع بعض أصول الاعلام الوطني 

واليكم القصة من أولها ..

أخر مرة التقيته في منزل الأخ مكرم مصطفى القيسي يوم الخميس السابع من نيسان عام 1996 على غداء أقيم على شرف معاليه تكريما من (مكرم لمروان) الذي انتقل وزيرا للاعلام من سفير في تل أبيب 

كان ذاك الغداء مدججا بنجوم المرحلة الاعلاميين ، وشباب الديوان الملكي سمير الرفاعي،و احسان رمزي، وعبدالله العتوم ، وناصر جودة ، وبشير الرواشدة ، وأمجد العضايلة ، وغيرهم كثير كثير 

 وكان الموضوع المطروح هو خصخصة احدى موجات الاذاعة الاردنية، وكان وراء القصة وصاحبها هو مروان المعشر هو نفسه ،وكنت في حينه أشغل وظيفة اعلامية في الديوان الملكي الهاشمي العامر ، (من المهم القول ان مروان المعشر كان من الممكن الا يكون وزيرا للاعلام في حكومة دولة الاخ عبد الكريم الكباريتي وتلك قصة أخرى يسأل عنها دولة أبو عون )

 وجاء مروان وزيرا للاعلام حين كان هناك لم تزل مدرسة تؤمن ان الاعلام الوطني مقدس ، لايجوز العبث ببيعه ، وهو كتيبة متقدمة من كتائب حجابات الاردن ، وكان في ذلك يوجهنا الحسين ونحن فتيته مؤمنين بعقيدته ، ويومها اختلفنا على امر بيع موجة الاذاعة ، وأشهد الله ان مروان المعشر قد جانبه الصدق والدقة فيما نقله لدولة الرئيس على لساني ، وقد أسهم في تخريب علاقة بيني وبين دولة الاخ ابو عون بغير وجه ، ظالما ، قاصدا كان 

واقتضاني الامر لاعادة انتاج العلاقة ، ومكاشفة دولة ابو عون قرابة عشرين عاما ، حين تشرفت بزيارته في مكتبه بصحبة الاخ ناصر اللوزي ، ووضعنا كل الذي جرى على طاولة المودة والصراحة ، ولقد قدمت اعتذاري على صفحات كتاب (آل عمان) لدولة الأخ ابو عون ، بكل شجاعة جراء ما فعلته من كتابة غير موضوعية تجاه دولة رئيس الوزراء الاسبق عبد الكريم الكباريتي تأسيسا على الظلم الذي أدى الى اخراجي من بلدي مدة عام كامل بسبب واحد فقط هو لا موضوعية مروان المعشر ، وانحيازه لشخصه فقط .

من ذلك اليوم لم أتشرف بلقاء (مروان المعشر) الذي أضحى فتى للمرحلة ،و تعبيرا عنها نسيت أن أقول ، ان أول عهدي بمروان ، كان ذلك في أواسط اكتوبر عام 1993 في واشنطن حين كان يشغل وظيفة اعلامية فرعية هناك ، ولم يلفت نظري ، لا بأدائه ولابتفوق أدواته .

في أواخر عام 1994 وعقب توقيع معاهدة السلام ، كنا نسير خلف سمو الأمير الحسن بن طلال ، سمير الرفاعي وأنا ، قبل عشاء رسمي لسموه في قصر ملكة بلجيكا ، حين علمنا من سموه ان (الفتى مروان المعشر) سيكون أول سفير أردني في تل أبيب ، وبطريقته الهاشمية النبيلة ، وقف سمو الامير الحسن حفظه الله وأدام الله عليه صحته وعافيته ، (على رأي سمير الرفاعي ورأيي) في امر سفارة مروان في تل أبيب 

 ولقد قلت رأيي بوضوح وبشرف وطني وأيدني في ذلك سمير الرفاعي دون تحفظ ، وكان ملخص الموقف ، الذي إستئذنت سموه برفعه الى مسامعه الكريمة ، انه من غير الصواب لدولتنا الهاشمية أن يكون أول سفير لنا في تل أبيب من أهلنا المسيحيين العرب ، وإنني اعتقد ان التاريخ سيعتب على الدولة وسيظلم مروان ، وتفاعلت القصة بعدها الى أن علمنا ان مروان المعشر هو من طلب وألح ان يكون سفيرا في تل أبيب ، وقد شاهدته على احدى شاشات تلفزيون اردني وليس التلفزيون الاردني ،( متبجحا بقوله ، ان المغفور له سيدنا الحسين ، قد ضغط عليه وألح ليكون سفيراً) !!!

 ولانني واحد من عشرة عرفوا بأصل القصة ، انه توسل سمو المرحوم ابو شاكر توسلا ليكون أول سفير، منذ تلك اللحظة ، لم أعد اشتري بضاعته الفاسدة حتى لو تناول المقدس بشيء من القداسة ، لأن من يزور التاريخ ، لايوثق به لصناعة الحاضر والتنبؤ بالمستقبل .

أشغل معالي الدكتور مروان المعشر ، الأرض والفضاء والمواقع ، وكان هو أول من تشرف بعد رحمة عودة القسوس ( نائب رئيس مجلس المشاورين) ، بأن يكون أول وزير للبلاط الهاشمي وهذا أمر قد وقع ليس مرضاة من الملك عبد الله لأحد كما زعم قوم الامريكان في عمان ، بل انه وفاء واخلاص للسيرة النبوية التي جعلت من (غيلان القبطي الدمشقي) رسول آل البيت في محاججة الامويين ، وهو برٌ من سبط النبي محمد صلوات الله عليه وسلامه ، لجده المعصوم ، حين تخير مارية القبطية زوجة ، وأنجب منها ولدا من صلبه ، ومن يتشرف بذلك ، اعتقد انه العار والعيب أن يفتح بقالة او دكانا لترويج افكار تكسر مجاديف الحكم

مالذي قدمه مروان المعشر للاردن ، سؤال برسم الاحراج لكل مدرسته ؟

يتحدثون عن الديمقراطية ، وانا سأستل ثلاثة أمثله في سيرته العطرة في ذلك ، وأن بدا الامر شخصيا ، لأنني أريد ان أفتح بابا لكل الناس ليبداو الحديث عن تلك المدرسة ، فالذي مثلا يتقاضى من وزير بلاط الملك (عشرة آلاف دولار لمعالجة عين والده شفاه الله في لندن ) ويجلس متمنفخا في مجلس ليقول (هذا شليلي) لينتقد الملك ،وزوجة الملك ، ومخابرات الملك ، وجيش الملك ، بافتراض انه مدعوم من السفارة الامريكية ، ونحن نسكت له !!

تلك أول الخطيئة ، على الناس أن يقولوا الحقيقة في امر هذه المدرسة المتطاولة الغامضة النوايا .

مروان المعشر أبو الديمقراطية ، لي معه ثلاثة قصص .

القصة الاولى ، ثمة ولد حصل على امتياز في الحقوق من الجامعة الاردنية ، وفي فحص القبول للدبلوماسيين الاردنيين كان ترتيبه الثاني ، ولقد عطل مروان المعشر تلك الدفعة بأكملها وحرمها من حقها الدستوري وهو وزير للخارجية سنة كاملة كي لا يصبح هذا الفتى دبلوماسيا، والسؤال ليس لان أباه ليس وطنيا ، بل لانه يعارض سياسة معالي وزير الخارجية ، تلك هي ديمقراطية مروان !!

القصة الثانية، ثمة صحيفة ، كانت لها (15) اشتراكا في وزارة الخارجية قبله ، معاليه في صبيحة أول يوم له في الوزارة أوقف الاشتراك لانه لايؤمن بالنقد ولو مرة !!

القصة الثالثة، قصة الاجندة الوطنية ، التي جعل منها (انجيلا للاردنيين وقرأناً لهم) ، هو كان مجرد شخص ، وجملة الافكار في الأجندة ، لاتتعدى موضوع انشاء سبقها اليه (اجندة الاردن أولاً) ، ورغم انني تشرفت بعضوية اللجنة الملكية (الاردن أولاً) ، فأنني أعلن اليوم ، لا الأجندة ، ولا الأردن أولاً ، ولا كلنا الأردن كانت على قدر مما يطمح اليه أي أردني عادي .
أفهم ان يفاخر أحمد عبيدات بالميثاق الوطني ، لكني لا أفهم كيف يباهي مروان بالاجندة!!

هذا الفتى لم يبق عليه أي منصب لم يشغله في الاردن ، هذا الفتى ، الذي كان الحسين رحمه الله سيدنا ومولانا ، صانع عزتنا في النزع الاخير من حياته ، بينما كان هو مشغول بترتيب علاقات مع الصحفيين والاعلاميين في فندق الاردن ، وهو لم يكن له أي منصب رسمي ، كان سفيرا بواشنطن (وتسلبط) على ناصر جودة ، مستغلا ضعف ناصر في تلك اللحظات الانسانية الحرجة، أتساءل هل هي هذه هي ديمقراطيتكم !!

سؤال برسم التذكير ، مروان المعشر ، معالي وزير الاعلام ، هو من دعم وأزر علنا ما أسمي في أبريل عام 1996 (إنزال اربيل) الذي التقى فيه الكرد برئاسة مسعود البرزنجي وجلال طلباني (الشيعي الكردي رحمه الله) لاسقاط نظام صدام حسين (إنزال أربيل)

ووقف معاليه بكل جسارة المؤمن بالتحالف مع الامريكان وقال (لن نسقط صدام في هذه المرحلة)، ولقد سقط صدام في مرحلة لاحقة ، وكان من مهندسي اسقاط صدام ، الثلاثي (ديك تشيني ، رامسفيلد، وولفوبتس) ، سؤال بمحض الصدفة التي جمعت بين تصريح معالي وزير الاعلام بأنه لن يسقط صدام الان وبين أن يكون نائب وولفوبتس في كارينغي في القرن الجديد!! أليس ذلك يحتاج الى استجلاء .

هل العروبة تتعارض مع الديمقراطية ، وهل الوطنية الاردنية كانت يوماً مع وولفوبتس في اسقاط النظام العربي في بغداد ، وهل الوطنية تتعارض مع العروبة ، كيف لهذه الخلطة أن تجد طريقا لصناعة نجم وطني ، استباح واجتاح الرجعي والأمني والاقتصادي المحافظ وحتى الديوان الملكي ؟

من الذي صنع من مروان المعشر هذه الاسطورة ليقنعنا بأنه كاتب ،وحزبي ومفكر سياسي ،ودبلوماسي مرموق وعبقري كمبيوتر ورفيق طوني صباغ في الاستطلاعات السرية ، كيف يستقيم كل هذا في زمن لم يعد للشموس مجال في سماءنا ؟

ختاما ، انا شخصيا غير مقتنع بهذه المدرسة ، وسأظل ألاحقها انى استقامت الحروف بين يدي ، ولن أشكك يوما في وطنية هولاء ،ولكني لن أومن بدوافعهم وأزعم ان (الحيرة والقلق) اللذان يهيمنان على روح الاردني الأن ليس سببهما ضعفاً في نظام ، ولا ترددا لملك ، ولا فسادا في مؤسسات ، بل أتباع هذه المدرسة من يروج الفساد (تهمة عامة) ويتناولون في مجالسهم (شخص الملك وخصوصياته) وتصدقهم السفارات والناس لأنهم كانوا على مقربة من الحكم 

وهم في ذلك مروجون ليس أكثر لدعايات ، تنخر ولا تبني ، وتهدم ولا تعلي ، دلوني على فكرة جاء بها أحدهم في زرع شجرة ، أو قطف ثمرة للشعب الاردني ، ذلك سؤال برسم التحدي ..

ديمقراطيون ، ألا ساء ما قالوا به عن الديمقراطية ، استبدلوا حلف الفضول بحلف البنوك، ادعو دوما انهم أقرباء للحكم ، والله احد زراع الامل في عراقيب الحباشنة بالكرك الى الملك أقرب ، والى الوطنية أنسب ، وبالوظائف أحق .

مروان المعشر، معاليه ، ضاق ذرعا بتوقيف مقالة له في صحيفة!! (عِدّ على أصابعك) ، فرض سيف الشريف عنوةً نقيبا للصحفيين ذات يوم فرضا ، ُأغلقت صحف في عهده اكثر من اي قت اخر .

سأقول سر لأول مرة (ان الاذى الذي يأتينا من وراء غيم الاطلسي ، عبر يوتيوبات ، نايف الطورة ، وخالد الكساسبة ، وغيرهم كلهم ضحايا مروان المعشر ومرحلته ، نايف شطبت صحيفته ، وخالد كبلت يديه بالسجن ، وناصر قمش حرم الوظيفة وسجن وتغرب ، أما أخر خبر وقصة باسم سكجها فقلم باسم من نور ونار وكفيل بأن يكتب عن مروان وتجربته خيرا منا) .

من بقي في عهد مروان المعشر محسوب على سفارة لم يفرض على اخبار التلفزيون ، لقد عاث توزيعا للوظائف كغنائم على (تبعه) من الذين لا مهنة لهم .

ان ما تركه مروان المعشر من خراب في الاعلام والضرر بتجربة عبد الكريم الكباريتي وتقويض مصداقيتها اعلاميا 

 يحق لنا اليوم ، لا أن نهنىء جريدة الغد بوقف مقالاته ، بل اننا نطالب الصحف المحترمة وراكان السعايدة واحدا من ضحاياه كان ، أن يفتح تحقيقا صحفيا نزيها شريفا وبموضوعية وحياد في هذه التجربة التي يراها البعض انها مقدسة فيما يراها اخرون (خطيئة وطنية)

نريد ان نوقف الهذر والهدر ، أن الوطن في محنة وعلى الناس أن تقول ورحم الله سقراط حين قال (أول دهشة الوعي السؤال) وسلام على الغد التي أوقفت مروان .