وفيات الخميس 14-11-2019 إساءة استعمال السلطة قضية بحق الوزيرة (إسحاقات) نظام جديد يلزم البلديات بتوزيع حاويات النفايات وفق أعداد السكان والمنازل قاضي القضاة يستنكر إطلاق مواطن للنار ارتفاع آخر على الحرارة الخميس (القادم افضل) ..خطوات حكومية متسارعة ومتابعة ملكية حثيثة وفاة شاب دهساً في الزرقاء اغلاق محال تبيع الدخان المهرب الصفدي يطالب بوقف العدوان على غزة بيع مصوغات ذهبية محشوة بالنحاس بالأردن قرارات مجلس الوزراء الملك يوجه الحكومة لإطلاق جائزتين، للنظافة وللمشاريع الإبداعية التنموية طوقان يستعرض نجاحات البرنامج النووي الأردني امام الدول العظمى في واشنطن مدعي عام جرش يوجه تهمة احداث عاهة دائمة مرتين لمرتكب جريمة جرش الصبيحي: 29 ألف متقاعد استفادوا من سلف الضمان الزراعة: 25 الف طن زيت الانتاج المتوقع للموسم الحالي سجناء "الرميمين" يصنعون القهوة..ويعيلون انفسهم واسرهم وهم داخل مركز الاصلاح إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة البلقاء تحذيرات من حالة عدم استقرار جوي الخميس الأردنيون يحيون غداً ذكرى ميلاد الملك الحسين بن طلال
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأحد-2019-10-19 | 06:38 pm

الاردن : احتيال على الطرقات .. بأساليب شيطانية

الاردن : احتيال على الطرقات .. بأساليب شيطانية

جفرا نيوز –خاص - لا ينفك جهاز الامن العام الاردني في نشر تحذيرات متكررة من انتشار عمليات نصب واحتيال على الطرقات، اخر تجلياتها كانت عبر القاء بعض المجهولين انفسهم وبشكل متعمد على السيارات المارة املا في الحصول على تعويض مادي سريع لقاء تجنب الدخول في متاهة التحقيق في المركز الامني وتحمل تكاليف العلاج في المستشفيات خاصة في طريق المطار حيث يكون الضحايا عادة من المسافرين المستعجلين الراغبين بان لا تفوتهم مواعيد طائراتهم مهما كلف الأمر.

وبحسب مديرية الامن العام فان السبب الاول في تزايد هذه الظاهرة هو المواطن نفسه الذي يؤثر التكتم على ما يواجهه من نصب واحتيال وعدم تسجيل شكوى ضد الفاعلين بسبب طول فترة التقاضي ، في حين يؤثر اخرون التنازل عن حقهم ويرضخ البعض للابتزاز والتهديد من طرف الجاني .


اساليب شيطانية !

وتضم قائمة اساليب النصب والاحتيال  سلسلة طويلة عنوانها استغلال الطريق والمارة ،من قبيل سرقة المركبات عبر افتعال حوادث مرورية وبمجرد نزول الضحية من مركبته لتفقدها يقوم شخص اخر بالفرار بها مسرعا ، او صعود فتيات غريبات الى اي سيارة متوقفة وتهديد صاحبها بدفع مبلغ من النقود او التشهير به واتهامه بمحاولة التحرش الجنسي والاختطاف .
ومن بين اساليب الاحتيال الحديثة الادعاء بتقطع السبل بالبعض وانهم بحاجة فقط الى ثمن بنزين يملأون به سياراتهم،عدا عن تول البعض وادعائهم انهم من الصم والبكم للحصول على مساعدات، بل ان البعض تجاوز الى جمع تبرعات للايتام والمختاجين دون وثائق رسمية، فيما يعمد اخرون الى انتحال عدة شخصيات وزيارة المنازل في اوقات معينة بهدف السرقة.
ويلفت مواطنون الى اسلوب جديد للابتزاز يتمثل بدخول فتاة بشكل سريع الى اي سيارة متوقفة وسائقها بداخلها وابتزازه جنسيا عبر الادعاء بانه تحرش بها.

وتزخر ملفات الامن العام في الاردن بالكثير من قصص الاحتيال ابرزها بيع الماركات المقلدة في الشوارع بمئات الدنانير كالساعات التي يكتشف الضحية لاحقا انها تباع على الارصفة باقل من عشرة دنانير.
ومن بين الاساليب ايضا انتحال البعض لصفة رجل الامن عبر وثائق مزورة تمكنهم 
من وضع يدهم على ما بحوزة الضحية من اموال ومقتنيات . 
 

 ثلاثية الطمع والعاطفة والذكاء 
 
تقول مديرية البحث الجنائي انه تم الحد من قضايا النصب والاحتيال وان عددها بسيط ومسيطر عليه من قبل أجهزة الأمن العام داعيا المواطنين ان يكونوا شركاء مع الشرطة في الحد منها .
واكد ت المديرية ضرورة عدم الانجراف وراء العاطفة في التعامل مع الأشخاص بصورة عشوائية والتأكد من هوياتهم . و الابتعاد عن الطمع والكسب السريع وهو احد اسباب وقوع المواطنين في شراك المحتالين.
وتتراوح عقوبة قضايا الاحتيال ما بين  3 اشهر الى ثلاث سنوات يتم تخفيضها في اغلب القضايا لدواع انسانية. في حين يلفت احد رجال الامن الى ان أكثر قضايا الاحتيال لا يثبت فيها شروط الاحتيال لمعاقبة الفاعل كونه شديد الذكاء ولديه خبرة .

الخاسر هو الضحية فقط !

اجتماعيا تبدو المسألة اكثر تكلفة ، اذ يعتقد بعض اساتذة علم الاجتماع ان ضحية الاحتيال   يحتاج الى مساندة وتقديم المساعدة النفسية لشعوره بالإحباط والمهانة لكرامته والسذاجة ايضا ، وهو السبب الذي يدفع كثيرين للتكتم على الحادثة التي تعرضوا لها.
ويلخص هؤلاء الاجتماعي في مثل هذه القضايا بغياب الامن النفسي والشعور بالتهديد وغياب الثقة بالجهات الامنية التي تعجز في الغالب عن تعويض الضحية نفسيا ومعنويا .