التربية: لا تغيير على عطلة المدارس الخاصة “المياه”: دمج السلطة يخفض الإنفاق وكلف التشغيل الحرارة تلامس الصفر المئوي ليلا وتحذيرات من تشكل الصقيع غانتس يعلن فشله في تشكيل حكومة الاحتلال العناني: يجب على الحكومة ان لا تعامل البورصة كـ دائرة حكومية الصفدي: لا سلاماً شاملاً دون زوال الإحتلال المصري: 4 بلديات قصرت بأداء واجبها خلال المنخفض الأخير مندوبا عن الملك، العيسوي يحضر تأبين المرحوم عدنان شكاخوا السائح المليون في البترا: إنجازٌ كبير يستوجب الشكر مقتل ثلاثينية بالبادية.. والاشتباه بزوجها نفي نسيان هاتف ببطن مريضة بمستشفى أردني الحمود : دمج الخط الحجازي بالنقل دستوري .. والعضايلة : الدمج يتطلب اجراءات دستورية للتنفيذ الحكومة تؤكد سلامة اجراءات تعيين مدير الهيئة البحرية الاردنية الملقي: هذا ما قصدته في المقابلة التي اثارت الجدل..والمسألة لا تتعلق بالاصرار على الألقاب! الداخلية تلغي مؤتمر السلام بين الأديان الرزاز يعمم بضرورة انفاذ توصيات تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان "مزارعو الاغوار" يوجهون نداء استغاثة : "أنقذونا"..منتجاتنا تباع "ببلاش" حظر النشر بقضية اقتلاع عيني سيدة في جرش خبير : الاردن غير مكتشف نفطياً ومطالبة اممية قديمة بإلغاء هيئة "الطاقة والمعادن" و"البترول الوطنية" وشركة الكهرباء المياه : إلغاء السلطة جاء بعد انشاء شركات حكومية لادارة المياه في المحافظات
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأحد-2019-10-20 | 09:30 am

ابو يامين : موقف الأردن ثابت تجاه القدس وصفقة القرن

ابو يامين : موقف الأردن ثابت تجاه القدس وصفقة القرن

جفرا نيوز - قال وزير الدولة للشؤون القانونية مبارك ابو يامين «ان التحديات التي تمر بها المنطقة العربية تجعلنا نتوحد كحقوقيين وكحكومات ومؤسسات مجتمع مدني لوضع رؤية موحدة تلامس الجوانب القانونية التي تمر بها المنطقة العربية.

وأضاف خلال افتتاح الاجتماع الاربعين لاتحاد الحقوقين العرب، ان الاردن يعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية اردنية وأن موقف الاردن ثابت تجاه القدس و»صفقة القرن»، وأن الاردن على استعداد لتقديم كافة وسائل الدعم لصالح القضايا العربية العادلة.

وأكد ابو يامين، أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العربي الواحد.

ومن جانبه قال نقيب المحامين مازن ارشيدات بان المتضرر الاكبر من وجود مما يسمى صفقة القرن ليس الاردن وفلسطين وحدهما بل الامة العربية باسرها?

وطالب ارشيدات بدعم منظمات المجتع العربي الحقوقية لتشكل جبهة قانونية في مواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه الامة العربية.

واكد ان المقاومة الباسلة التي يخوضها الشعب الفلسطيني استطاعت وقف صفقة القرن، مطالبا بمساندة قانونية للمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني.

ووجه ارشيدات التحية للشعب التونسي الذي استطاع تحقيق طموحاته بالديمقراطية والعدالة والمساواة متمنيا الاستقرار لبقية الشعوب العربية التي ترفض التدخلات الخارجية في شؤون الامة.

من جانبه، قال أمين عام اتحاد الحقوقيين العرب شبيب المالكي ان هذا الاجتماع الذي ينعقد في ظل اوضاع عربية دقيقة يهدف الى معالجة المخاطر الأمنية والقانونية التي تحيط بالمنطقة العربية، مؤكدا ان القضية الفلسطينية هي محور الصراعات التي تعاني منها المنطقة برمتها.

ودعا المالكي الى نبذ الفرقة وأن يخرج هذا الاجتماع بقرارات جادة قابلة للتطبيق تخدم الأمن القومي العربي.

واكد رئيس الوفد الفلسطيني، الأمين العام لاتحاد الحقوقيين الفلسطينيين، محمد اسماعيل، أن مشاركة فلسطين في هذا الاجتماع فعالة، مشيرا الى ان الوفد الفلسطيني سيقدم ورقة عمل يشرح فيها تطورات اوضاع القضية الفلسطينية وموقف القيادة الفلسطينية الشجاع في التصدي لصفقة القرن.

وكشف اسماعيل أن الوفد الفلسطيني سيقدم اقتراحا بانشاء لجنة قانونية من اتحاد الحقوقيين العرب لتفعيل قرار المحكمة الدولية في لاهاي الخاصة للمطالبة بالاضرار الناتجة عن الجدار العازل.كما ان الوفد سيقدم عددا من المقترحات على الحقوقيين العرب للتحرك قانونيا لدعم الموقف الفلسطيني في مواجهة صفقة القرن.

من ناحيته قال رئيس جمعية الحقوقيين العرب راتب النوايسة، ان القضية الفلسطينية التي تحولت الى قضية ثانوية في ظل الاوضاع العربية المتأزمة تحتاج منا أن نقف بصلابة كحقوقيين عرب للتصدي لكافة اشكال المؤامرات التي يحيكها الكيان الصهيوني.

وأكد النوايسة أن الاحتلال الصهيوني أبشع الاحتلالات على وجه البشرية وهو المصدر الرئيسي للخلافات العربية التي أدت الى انقسامات على المستويين الرسمي والشعبي، مطالبا بتوحيد الجهود لمواجهة هذا العدو وتشكيل جبهة قانونية للتصدي لـ»صفقة القرن» التي يواجهها الشعب الفلسطيني بصدره العاري.

ويشارك في الاجتماع وفود من أكثر من خمس عشرة دولة عربية يناقشون فيها على مدى يوم ايجاد رؤية حقوقية عربية لمواجهة «صفقة القرن»، اضافة الى التحديات الأمنية والحقوقية التي تواجه أمن الخليج العربي.

واكد المشاركون في الاجتماع ان القضية الفلسطينية والاطماع الصهيونية في المنطقة هي أساس كل المشاكل التي تعاني منها المنطقة، مطالبين الحكومات العربية بتوحيد كلمتها وتجاوز الخلافات البينية للتصدي لاي تحديات والمخاطر القادمة في المنطقة.