بعثة النقد الدولي تختتم زيارتها للمملكة نهاية الأسبوع الحالي تحويل 41 محاميا لمجلس تأديب الحرارة مستمرة دون المعدلات العمل تفند عدد من الاشاعات التي طالت الوزارة ووزيرها الدغمي : مجلس النواب مجرد ديكور - فيديو الأوراق المالية: لا مساس بحقوق المساهمين والمتعاملين مطاردة أمنية في البادية الجنوبية والقبض على مطلوب المالية: تخفيض الضريبة على المركبات يدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل الارصاد تحذر من تشكل الصقيع الليلة سارة السهيل في لقاء منتدي الكبار بضيافة الرائدة هيفاء البشير و الرواد الكبار الملك يوعز بمتابعة الحالة الصحية للعمارنة 40% من سكان الاردن اطفال ابو السعود : جاهزون لتنفيذ "ناقل البحرين" واللاجئون رفعوا الطلب على المياه لـ(40%) ودور التزويد للمواطنين اصبح يوما واحدا الأردن في المرتبة 70 عالميا على مؤشر المعرفة العالمي المعايطة: مشاريع القوانين تتعلق بالناحية الدستورية والقانوينة لتفويض السلطات الداوود : قرارات الدمج هدفها "الترشيق" ولن تمس رواتب الموظفين توقعات بوصول أعداد السياح للعقبة والبترا ورم مع نهاية العام إلى مليون زائر "أكيد": لا صحة لإقامة أطول تلفريك بالعالم في ذيبان رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية يوجه الهيئة التدريسية لتسليط الضوء على الباقورة والغمر الرزاز يرعى حفل اطلاق دائرة المشتريات الحكومية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2019-11-03 | 04:21 pm

أداء وزراء حكومة الرزاز ما بين الفشل والثناء - أسماء

أداء وزراء حكومة الرزاز ما بين الفشل والثناء - أسماء

جفرا نيوز - خاص

في الوقت الذي ينتظر الاردنيين نتائج ومخرجات التعديل الرابع الذي ينوي رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز اجراؤه على فريقه الحكومي والمقرر حسب مصادر جفرا نهاية الأسبوع الجاري ، تقوم جفرا نيوز بنشر رؤيتها حول اداء الفريق الوزاري لحكومة الرزاز خلال الفترة الماضية بناء على متابعتها الحثيثة والدائمة لاداء واعمال الفريق الوزاري ، حيث توجه جفرا نيوز رسائل موجزة حول ادائهم

* رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز

مازال لديه الكثير الذي لم يقدمه من افكار وقرارات تخدم سياسة الحكومة المبنية على محاور النهضة والتكافل والانتاج وسيادة القانون ، وبالتالي انعكاسها على معيشة المواطن ، الا ان فريقه الوزاري الحالي بشكل عام لم يكن عونا له وتسبب بانتكاسة الاداء العام للحكومة على كافة الصعد اقتصاديا وسياسيا، مما عمّق شرخ الثقة بين الحكومة والشارع الاردني ، مازالت الفرصة مواتية لتصحيح المسار من خلال التعديل القادم باخراج وزراء التأزيم وغير الفاعلين مع ضرورة الحزم باتخاذ قرارات جريئة تخدم الوطن والمواطن دون تردد


* وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي

أداء سياسي ودبلوماسي ناجح ومتوائم مع تطلعات وتوجهيات جلالة الملك ، تشكيلات دبلوماسية ساهمت باعادة الروح للسفارات الاردنية في الخارج وبات التطور في العمل والخدمات ملحوظا .. وزير بحجم المسؤولية يترفع عن الصغائر ، ولا يلتفت إلا لعمله ورفعة سمعة الاردن خارجيا والحفاظ على موقعها العالمي الذي أسس له ملوك بني هاشم على مر العقود، فمزيدا من النجاح والعطاء


* وزير الداخلية سلامة حماد

رغم كل الانتقادات الموجهة اليه ابّان حراك المعلمين وما طاله جرّاء بعض الاحالات والتنقلات للحكام الاداريين ، الا انه يبقى الوزير القوي والحازم الذي اعاد لوزارة الداخلية ومؤسساتها هيبتها ، وحد من التجاوزات الادارية الكبيرة التي كانت تحدث من قبل بعض الحكام الاداريين


* وزير المياه والري رائد ابوالسعود

ابن الوزارة ويحمل تاريخا كبيرا في العمل فيها بخبرات متراكمة ، الا ان الاداء لغاية الان لم يصل للطموح المنشود لاحدى اهم الوزارات الاستراتيجية ، فلا مشاريع نوعية واستسلام تام امام الشركات الخاصة "مياهنا، اليرموك" التي تغولت على جيوب المواطنين دون اي حسيب او رقيب ، اضافة لمشاكل التزويد المائي لمناطق عديدة وتحديات الصرف الصحي التي مازالت بعيدة المنال في الكثير من مناطق المملكة ، ننتظر منه الافضل


* وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة

مازال امامه ملفات عديدة وهامة لم يتم البت فيها وأهمها معدل الاحزاب والانتخاب ، الوزارة تعتمد على عدد قليل من الموظفين الذين لم يقدموا اي انجازات ، حيث يقوم الوزير بكل مهام الوزارة سياسيا وبرلمانيا بشكل منفرد ، ونجح في تقريب الفجوة مابين الحكومة والنواب في احداث عديدة حيث يحظى باحترام واسع في صفوفهم وله من الخبرات ما تمكنه من المضي قدما في هذا الصدد


* وزير الادارة المحلية وليد المصري

من الوزراء اصحاب الرأي والنفوذ ، استطاع السيطرة على البلديات بحكمة وقوة ، يحسب له انهاء اضراب واعتصامات موظفي البلديات، والانتهاء من مشروع قانون عصري للادارة المحلية بوقت قياسي ، ويرتبط بعلاقة احترام مع كافة رؤساء البلديات وله حضور بارز في اجتماعات مجلس الوزراء ويعد من الوزراء الذين عبروا الحكومات بفضل تميز الأداء وقوة العطاء والعمل


* وزير العدل بسام التلهوني

وزير متزن يعلم تماما مايريد الوصول اليه ، هاديء الطبع كثير العمل ، في جعبته الكثير من الافكار لتطوير وزارة العدل اذا ما ترك له المجال لتنفيذ افكاره دون تعقيدات او "فيتو" ، يحظى باحترام كافة الاوساط السياسية والاعلامية والبرلمانية والقضائية ، لا يحب الاستعراض ويثق بعمله ويخطو نحو أهدافه بثبات


* وزيرة السياحة مجد شويكة

الوزيرة عابرة الحكومات منذ ان اتى بها رئيس الوزراء عبدالله النسور لحكومته لم تغادر ، وتنقلت مابين الوزارات حتى حط بها الرحال في السياحة بعد اقالة لينا عناب ، الا أن هذا المكان ليس المناسب لها ولا تمتلك اي خبرات لادارته ، استنفذت كل ما لديها من أساليب في الاتصالات وتطوير القطاع العام وكانت سمة تلك المراحل اداء غير مقنع وتعيينات لمحسوبيات .. ان الاوان للاحلال والابدال


* وزير الدولة لشؤون التطوير المؤسسي ياسرة غوشة

نجحت بمتابعة وادارة ملف المتسوق الخفي الذي تديره شركة خاصة ويشرف عليها مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ، ولم تسجل اي اداء اخر او لمسات تطويرية على اداء الوزارات والمؤسسات الحكومية التي ربما تم ايقافها بعد عمليات الهيكلة غير الناجحة التي تمت في عهد الوزيرة مجد شويكة ، عليها الالتفات والعمل على دمج الهيئات المستقلة واعادة العديد منها لاحضان الوزارات المعنية ومحاولة التخلص من الترهل الإداري الواضح في مؤسسات ووزارات الدولة


* وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور عبدالناصر ابو البصل

من افضل الشخصيات التي تسلمت الموقع ، اداء وعلما وفكرا وخُلقا ، استطاع سحب فتيل ازمات عديدة كانت في السابق ما بين الوازرة وكثير من كوادرها ، ونجح بادارة ملف الحج ، وعديد الملفات التابعة للوزارة ، مواقفه جريئة مشهود لها ضد الانتهاكات الاسرائيلية للمسجد الاقصى، وتربطه علاقة احترام مع كافة الاوساط الشعبية والرسمية


* وزير المالية عز الدين كناكرية

لم يسعفه الوقت والاوضاع الاقتصادية ، حاول قدر المستطاع تقديم حلول الا انه اصطدم كثيرا بواقع وعقبات أخرجته عن مساره الذي خطط له للنهوض بالموازنة ، ورغم جهوده لم يوفق بتقليص عجز الموازنة او زيادة الايرادات بسبب قوانين اقرتها الحكومة او متطلبات لصندوق النقد الدولي او لظهور مستجدات كان على الحكومة التعامل معها على حساب امور اخرى
قام بواجبه واجتهد ، الا ان بيروقراطية الحكومة والغامها لم تسعفه بتقديم كل مايريد ، طالب مؤخرا رئيس الوزراء باعفائه من الموقع بعدما انهكته المديونية والعجز والانفاق الحكومي


* وزير الدولة للشؤون القانونية ، وزير التربية والتعليم العالي المكلف مبارك ابو يامين

قامة سياسية وقانونية كبيرة اكتسب خبرات طويلة جراء تجربته البرلمانية واشتباكه القوي في العمل العام على مدار سنوات ، كان له دور كبير ومفصلي بانهاء ملف اضراب المعلمين من خلال الوصول لصيغة تقاهم اثمرت عن فض الاضراب ، ويعد الغطاء القانوني القوي لحكومة الرزاز في كثير من القرارات الحكومية


* وزير الصناعة والتجارة والتموين طارق الحموري

رغم اختصاصه القانوني ، الاانه يعد من ابرز الوزراء الشباب الذين قدموا انفسهم بشكل كبير وقوي خلال الفترة الماضية ، يمتلك الجرأة باتخاذ القرار ، متعاون ومتابع لكافة التفاصيل في وزارته واقسامها ومديرياتها ، سخّر خبراته القانونية لتطويع عديد القوانين والانظمة لصالح النهضة بالقطاع التجاري والصناعي ، وشكل المحامي الناجح عن القطاع الذي يمثله مما جعله يحظى بقبول واشادة تلك القطاعات


* وزير الدولة لشؤون الاعلام جمانة غنيمات

اثبتت انها الصحفية الوزيرة بامتياز ، مناصرة لكافة قضايا الحريات العامة وداعمة للوسط الصحفي والاعلامي بشكل واضح ، استطاعت بوقت قصير ان تسجل اسمها ضمن دائرة وزراء الاعلام المميزين ، ورغم صعوبة الظرف التي التحقت فيه للحكومة الا انها سرعان ما اثبتت انها ناطق اعلامي ذات حضور قوي من خلال اعتمادها على الشفافية وجرأة الطرح ومنطق الحجة، معتمدة على خبراتها الصحفية الكبيرة والمتراكمة ، غنيمات تزداد صلابة وتمددا يوما بعد يوم


* وزير الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي

تخبط كبير في القرارات والتصريحات ، جائت من خلفية مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات عالمية ، خالفت كل قناعاتها وتصريحاتها قبل تسملها للموقع ، انخرطت بالعمل الحكومي فأفل نجمها سريعا ، وتاهت كما تاه المواطن في معادلة التسعير الحكومية ، تسببت للحكومة ورئيسها بعديد الازمات مع النواب والراي العام ، ولم تقدم ما يشفع لها بالبقاء ، فازمة الاردن طاقة وملفها يحتاج لصاحب رؤية وقرار صائب


* وزير الاقتصاد الرقمي والريادة مثنى غرايبة

"صديق الرئيس" وكفى ، مسؤول غير مناسب في موقع غير مناسب ، لا خبرات سياسية وادارية او عملية تؤهله ليتسلم موقعا بهذا الحجم ، لا احد يعلم اسس اختياره وزيرا ، او دوافع الابقاء عليه للان ..


* وزير الاشغال العامة والاسكان فلاح العموش

المهندس الذي مازال يلبس "الخوذة" رغم تسلمه احدى اكبر الوزارات واهمها عملا ، ميداني ، يمتلك القرار ، واثق الاداء ، اداري ناجح ، استطاع اعادة الامور الى نصابها في وزارة الاشغال بعد ان وصل بها الحال لتكون شبه مؤسسة خاصة لحساب البعض ، استطاع انهاء ازمة تمويل الطريق الصحراوي باقتدار ، وكذلك ازمة مستحقات المقاولين ، وشهدت اعمال البنى التحتية في عهده ازدهارا وانجازا ملفتا في كافة المحافظات


* وزير التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات

توقع المتابعون لها نجاحا كبيرا على غرار ذلك الذي حققته ابّان تسملها مدير عام صندوق المعونة الوطنية ، الا ان ذلك لم يحصل ، ولم تقدم المأمول منها لا على مستوى المنتفعين وتحسين احوالهم ، او حتى على مستوى ضبط الجمعيات الخيرية التي تغولت على الفقراء واستباحت كرامتهم ، اضافة لعدم قدرتها الوقوف بوجه مافيات مديريات التنمية والمتسولين وغير ذلك من القضايا التي كان يامل المتابع ان يرى فيها قرارات حاسمة وحازمة ، فالشللية تحكم اعمال عديد المديريات وكرامة الفقراء ما زالت تنتهتك بالتجارة بهم من قبل بعض النواب وجمعياتهم


* وزير الزراعة والبيئة ابراهيم الشحاحدة

وزير ميداني ، يحاول النهوض بالقطاع الزراعي ، ولم يسجل في عهده اي اعتصام للمزارعين ، في عهده ارتفعت صادرات الثروة الحيوانية والنباتية،وتم حماية عدد من المنتجات الزراعية المحلية، يقدم نموذجا ناجحاً لوزير الزراعة المتخصص بعمله ، وأحدث نقلة إيجابية 


* وزير الثقافة والشباب محمد ابو رمان

كان له استحقاق وزاري بسبب علاقته برئيس الوزراء عمر الرزاز بعد لعب دور العراب بجمعه مع من ركبوا موجة حراك الرابع وقتها ، وسار على نهج من سبقه بالتعيينات من خارج ديوان الخدمة لاصدقائه ، واستمرت وزارة الشباب على ذات سياسة التمثيل الشبابي لفئة محددة من جهات باتت واضحة للجمع
رغم تحركاته العديدة وتواضعه بالتعامل ، الا ان الشباب يحتاج لثورة بيضاء في وزارتهم تلبي طموحهم وتشعرهم بالعدل في وطنهم امام نظرائهم المدعومين من مؤسسات معلومة ، اما الثقافة فلا شيء يذكر باستثناء تواجده بعطوة صلح الفنانين امل الدباس وجميل عواد ورعايته لبعض المهرجانات للتوثيق والتصوير


* وزير النقل انمار الخصاونة

رغم التوجيه الملكي المتكرر بضرورة الانتهاء من ملف النقل في الاردن وتطويره ، ومحاولة الحكومة الخروج بحلول واقعية ومثالية الا ن وزارة النقل كانت خارج التغطية بهذا المجال ، فلم تحرك ساكنا ولم يكن لها اي وقع او تأثير بهذا الملف ، وكأنها وزارة مغيبة او في بلد اخر ، الامين العام السابق للوزارة يبدو انه مازال يتعامل في موقعه الجديد على ذات النهج .. النقل يحتاج لحلول وابتكارات خلاقة وقرارات عصرية وليس وزيرا مكتبيا أو بروتوكوليا ، وليست وزارة استرضاء أو محاصصة


* وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد العسعس

رغم قدومه من الديوان الملكي لتسلم حقيبة هامة جدا اضافة لانضمامه للفريق الاقتصادي كوزير دولة للشؤون الاقتصادية ، مازال العسعس يغرد دون اي صوت ، كحال المثل "نسمع جعجعة ولا نرى طحنا" ، فحاله كحال الفريق الاقتصادي الحكومي ، لا حلول ولا افكار ، وكأن التخطيط مجرد وزارة للسفر ولقاء الوفود واستجداء المنح من الدول والمنظمات على حساب اللاجئين دون اي مشاريع نوعية تنعكس على المواطن ، فلا خطط قريبة او متوسطة او بعيدة المدى ، العسعس لم يقدم ما يشفع لاستمراره في حكومة الرزاز فالوزارة ليست دائرة او شركة تدار بـ "البرستيج" !!


* وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء سامي الداوود

معتمدا على خبرته السابقة كامين عام لرئاسة الوزراء استطاع الداوود وضع بصمته سريعا في الفريق الوزاري ، وما النجاح الكبير الذي حققه بمتابعة ملف بحجم تقارير ديوان المحاسبة بكل حزم وقوة الا دليل على ذلك ، كما أن الداوود يعد المايسترو لشؤون الرئاسة واعمالها ، وتعاملها المباشر مع الجمهور بكافة مواقعهم وتمثيلهم .. الداوود طاقة حكومية يجب الاستفادة منها


* وزير العمل نضال البطاينة

طاقة شبابية وعملية وحيوية تسعى للتغيير ، ينطلق دون حواجز ولا يؤمن بالعقبات ، ميداني لا يكل ولا يمل ، صاحب افكار خلاقة ، يصيب كثيرا ويخطيء قليلا ، يحاول ان يسجل في عهده انخفاض واضح لمؤشر البطالة
سجل العديد من الانجازات النوعية لعل ابرزها تصدير الكفاءات اوالايادي العاملة الاردنية لاوروبا ، ناهيك عن محاربة التجاوازت والفساد في الوزارة والمديريات التابعة لها بشكل واضح وعلني ، قريب من الشباب الاردني ، متابع لادق التفاصيل المتعلقة بعمله واداء موظفيه ، ولا يغفل عن اي شاردة او واردة .. نجح في ديوان الخدمة ومازل ينجح في العمل ..


* وزير الصحة سعد جابر

كان المأمول ان ينقل تجربته العسكرية الكبيرة في الخدمات الطبية لمستشفيات وزارة الصحة ، لرفع كفاءة الكوادر وسد النقص وتقديم الخدمى الفضلى للمراجعين والمرضى ، الا ان حال مستشفيات ومراكز وزارة الصحة ما زالت في تراجع وتدهور ، ما بين نقص الكوادر الطبية والادوية والترهل الاداري وسط ارتفاع شكاوى المواطنين يوما بعد يوم
فلا معدات طبية ومواعيد بالاشهر والسنوات للعيادات ولا اخصائيين واخطاء طبية لا تعد ولا تحصى ، فبات المواطن يعيش تحت وطأة التأمين الحكومي الذي اصبح وبالا على صاحبه ولا يغطي احتيجات المرضى حيث الذهاب لمستشفيات الصحة بات اهانة واستجداء .. على الباشا إعادة النظر بموقعه كوزير صحة !