إنهاء العمل في الطريق الصحراوي "آب" المقبل الحكومة تقرر تخفيض ضربية المبيعات للمطاعم السياحية هيئة الاستثمار تدعو المستثمرين إلى الاطلاع على خدماتها عن بعد "الأمن العام" تستكمل مبادرة مسافة أمان في المساجد والكنائس حملات رش بالجفر والمريغة لمكافحة الحشرات والآفات الملك يوجه إلى تعزيز السياحة الداخلية للعقبة والاستعداد لاستقبال السياح التنمية الاجتماعية : تكثيف فرق مكافحة التسول امام المساجد الجمعة "العمل": قرار صاحب العمل بعدم تجديد عقود العاملين باطل حسب البلاغ الاخير انخفاض ملموس على درجات الحرارة اليوم الطقس يعود ربيعيا معتدلا الأربعاء إلغاء المبلغ الثابت بفاتورة المياه يفتح التكهنات حول تأسيس شركات جديدة ترجيح بإعفاء المواطنين من غرامات ضريبية اطلاق خدمة استصدار تصاريح العمل إلكترونيا التربية: التعليم عن بعد ليس بديلا للنظامي الباص السريع .. تحويلات على طريق عمان- الزرقاء بيان من اعضاء،مجلس بلدية الكرك الرزاز: نحن على أبواب مرحلة مهمة طرح عطاء لتأمين أبناء القرى بحافلات تنقلهم إلى قاعات امتحانات الثانوية العامة "العمل" تطلق خدمة التصاريح إلكترونياً اعتبارا من غدٍ الأربعاء الحكومة: إجراءات مشددة في حال تسجيل إصابات يصعب السيطرة عليها
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الإثنين-2019-11-04 | 02:31 pm

بالصور..ملتقى أعمال أردني-سعودي لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين

بالصور..ملتقى أعمال أردني-سعودي لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين

جفرا نيوز - تصوير - محمد الجندي

انطلقت، اليوم الاثنين، أعمال ملتقى أعمال أردني-سعودي، لتعزيز علاقات البلدين الاقتصادية والبحث عن فرص التعاون التجاري والاستثماري بين أصحاب الأعمال، بتنظيم من غرفة تجارة الأردن بالتعاون مع مجلس الغرف السعودية.

رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي قال إن الملتقى "خطوة مهمة لدفع علاقات البلدين التجارية والاستثمارية لمستويات أعلى وتوسيع قاعدة السلع المتبادلة وإقامة شراكات جديدة تخدم المصالح المشتركة للجانبين".

وأكد الكباريتي حرص الغرفة على تعزيز العلاقات الأردنية السعودية الاقتصادية وبخاصة على مستوى مؤسسات القطاع الخاص في البلدين.

ويتضمن الملتقى عروضا حول الفرص الاستثمارية لدى الأردن والسعودية، وجلسة حوارية لمناقشة سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين لرفعها إلى اجتماعات اللجنة السعودية الأردنية المشتركة، إضافة لزيارت ميدانية لأعضاء الوفد السعودي لمؤسسات اقتصادية رسمية.

وتعقد على هامش الملتقى، الذي تشارك فيه غرفة صناعة الأردن، لقاءات ثنائية بين أصحاب الأعمال من الطرفين والشركات العاملة بقطاعات المواد الغذائية والبتروكيماويات والاستشارات والصناعات والمقاولات والعقارات والقطاع الصحي والكهرباء والطاقة الطاقة المتجددة.

ويضم الوفد السعودي، الذي يرأسه رئيس مجلس الغرف السعودية سامي بن عبدالله العبيدي، أصحاب أعمال يمثلون مختلف القطاعات التجارية.

صادرات الأردن إلى السعودية خلال أول 8 أشهر من العام الحالي بلغت 342 مليون دينار، مقابل 335 مليون دينار لنفس الفترة من عام 2018.

ودعا مختصون في وقت سابق إلى رفد الاقتصاد الوطني بمزيد من الاستثمارات السعودية، البالغة 12 مليار دولار أميركي، وخلق توازن في الميزان التجاري بين البلدين، بينما تدرس شركة الصندوق السعودي الأردني فرصا استثمارية في قطاعي الرعاية الصحية، وتكنولوجيا المعلومات.

بيانات مركز الإيداع المالي تظهر أن الاستثمارات السعودية في سوق عمّان المالي البالغة 987.253 مليون دينار حتى 31 آب/أغسطس 2019، تحتل المرتبة 2 بعد استثمارات الأردنيين.


وتاليا كلمة كلمة القائم بالأعمال بالإنابة الاستاذ / محمد بن عبدالعزيز العتيق : 

بسم الله الرحمن الرحيم

معالي/ د. طارق الحموري/ وزير الصناعة والتجارة والتموين

سعادة/ د. سامي العبيدي/ رئيس مجلس الغرف السعودية

سعادة العين نائل الكباريتي/ رئيس غرفة تجارة الأردن

أصحاب السعادة والحضور الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يطيب لي في البداية ان أتوجه بالشكر لجميع القائمين على أعمال هذا الملتقى الهام الذي ينعقد في وقت يسعى به البلدين الشقيقين إلى انتهاج سياسات تعمل على تحريك عجلة الاقتصاد إلى الامام عبر تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع دول العالم كافة، ومع دول الجوار على وجه الخصوص، فالعلاقات المميزة بين البلدين في الجانب الاقتصادي والاستثماري ساهمت مؤخراً بنمو حجم التجارة بين البلدين ليصل إلى ما يقارب 13 مليار ريال، ورغم ضخامة الرقم إلا أن الطموح عالٍ لتجاوزه عبر زيادة الاستثمارات المتبادلة والمشتركة واستغلال الفرص الواعدة، مع التركيز على القطاعات التي يمكن أن تكون فيها فرص مشتركة، مثل مشاريع قطاع الطاقة البديلة والمتجددة، ومشاريع القطاع الصناعي وبالأخص الصناعات الغذائية، ومشاريع النقل والتعليم والصحة، ومشاريع الترفيه والسياحة والتي يملك فيها البلدين البنية التحتية والموارد المناسبة التي يمكن الاستفادة منها لخلق مشاريع ضخمة في هذا المجال.

الأخوة الكرام

أود الإشارة إلى ما قدمته المملكة العربية السعودية من دعم لشقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية عبر منح وقروض طوال العقود السابقة، والتي ساهمت بشكل كبير في توفير البنى التحتية لتنشيط التجارة وتسهيل التنقل بين البلدين، لذا يقع الدور الأكبر الآن على القطاع الخاص في كلا الجانبين لزيادة آفاق التعاون الاقتصادي، والعمل على تعزيز التجارة البينية، وإقامة المزيد من المشاريع الاستثمارية، لذا أدعو الاخوان من الجانب السعودي إلى الاستفادة من المزايا والحوافز والتسهيلات التي قدمها الأردن مؤخراً ضمن خطته لتحفيز الاستثمار، كما أدعو الأشقاء من الجانب الأردني إلى استغلال الفرص الواعدة في المملكة العربية السعودية والمشاريع الضخمة التي انبثقت عن (رؤية المملكة 2030) مثل "نيوم" و "وعد الشمال" وغيرها من المشاريع التي تعزز التعاون التجاري والاستثماري ويعود نفعها على البلدين.

السادة الحضور

إن روابط الجوار والدين والتاريخ واللغة وروابط القربى والعديد من القواسم المشتركة بين البلدين الشقيقين ساهمت في تعزيز العلاقات في كافة المجالات وأهمها العلاقات الاقتصادية، فهناك العديد من الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين، كما يوجد لجنة سعودية أردنية مشتركة ستعقد اجتماعاتها نهاية هذا العام، ومجلس تنسيق سعودي أردني، ومجلس أعمال سعودي أردني مشترك، كما تم مؤخرا تأسيس الصندوق السعودي الأردني للاستثمار، لذا آمل أن تُستثمر جميع تلك الاتفاقيات والمجالس لما فيه مصلحة البلدين، من خلال التواصل الدائم وطرح الأفكار والمشاريع التنموية التي تؤسس لخلق تكامل اقتصادي بين البلدين وتعزز الترابط بينهما، خاصةً في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة بصفة عامة.

في الختام

أتوجه بالشكر لكل الحضور متمنياً أن يحقق هذا الملتقى أهدافه ليشكل إضافة للعلاقات المتينة بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية المتميزة على كافة على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وكلي أمل بأن يخرج هذا الملتقى بتوصيات وقرارات تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الشقيقين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته