ارتفاع عدد مستخدمي تطبيق “أمان” بالأردن إلى (150) ألفا تسجيل حالتي اصابة بكورونا احداها لسائق غير اردني والاخرى لاردني قادم من روسيا و(10) حالات شفاء الصفدي ينعى وزير الخارجية الاسبق ابو جابر فحوصات «سلبية» في منطقة جاوا الدفاع المدني ينقذ قطة علقت في محرك سيارة في شفا بدران الرزاز ينعى وزير الخارجية الأسبق كامل أبو جابر 800 اسرة تستفيد من مساعدات صندوق البر للاسر المستورة في المرحلة الاولى محافظ العاصمة : ضبط 150 مخالفا للحظر الشامل في عمان وفاة وزير الخارجية الأسبق كامل أبو جابر الخلايلة يدعو للالتزام بالتعليمات حتى لا تكون المساجد سبباً للنقل عدوى "كورونا" المفرق تختتم اسبوعها الثقافي الالكتروني وتحتفل بعيد الاستقلال كتلة هوائية لطيفة وانخفاض طفيف على درجات الحرارة اليوم كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الرزاز: اخذنا بغالبية توصيات لجنة الاوبئة .. والفيروس ليس مؤامرة استثناء مصليات النساء من قرار فتح المساجد تمديد رخص الادخال المؤقت للمركبات الأجنبية وزارة العمل: السماح للعمالة الوافدة بالمغادرة لن يؤثر على القطاع الزراعي وزير الصحة: تسجيل (8) إصابات و(11)حالة شفاء.. تفاصيل "التنمية والتشغيل" تعود للعمل الأحد المقبل الضمان تطلق خدمتها الإلكترونية الخاصة بتحديد المواعيد قبل مراجعتها ورقم جديد لمركز اتصال خدماته
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2019-11-07 | 03:19 pm

الرزاز يعود لرئاسة الحكومة وفريقها الاقتصادي .. "لا تنمّر وانا صاحب القرار" .. واستعادة ثقة الشعب هدفه الاول

الرزاز يعود لرئاسة الحكومة وفريقها الاقتصادي .. "لا تنمّر وانا صاحب القرار" .. واستعادة ثقة الشعب هدفه الاول

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

احتاج رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لتعديل رابع على حكومته خلال نحو عام ونصف ليتخلص تدريجيا من حمل ثقيل وحمولات زائدة على اكتافه تمثلت بعدد من الوزراء الذي حمل تركتهم من حكومات سابقة او من خلال اختيار خاطيء ، حيث حمل ذلك القرار رسائل مباشرة لبعض الوزراء الحاليين في الفريق الحكومي مفادها "لا مجال للتنمر وانا صاحب القرار"

الرزاز استطاع ان يقلب شكل حكومته وفكرها رأسا على عقب وبات شكلها واضحا بعد التعديل الرابع الذي اثبت فيه قوة شخصيته وارادته على تعديل النهج الاقتصادي من خلال الاطاحة برئيس الفريق الاقتصادي ووزير المالية واعادة هيكلة ذلك الفريق الذي قرر ان يترأسه بشكل شخصي في محاولة منه لاعادة الامور الى نصابها ، ولترجمة توجيهات جلالة الملك وتطبيق القرارات الحكومية المتخذة مؤخرا بهذا الشأن ، وكذلك العمل على توصيات ومخرجات ورشات العمل لمناقشة تحفيز وتنشيط الاقتصاد التي ترأس وشارك جلالة الملك في عدد منها ، اضافة الى ان الرزاز يسعى لان تكون حكومته متوافقة مع فكره المبني على مباديء وافكار الدولة المدنية

كما ان الرزاز امتثل للتوجيهات الملكية بمنح الشباب فرصة اكبر في التمثيل الوزاري حيث انفرد من بين كل رؤساء الحكومات بهذا الامر من خلال تواجد عدد كبير من الوزراء الشباب في حكومته كان ذلك قبل التعديل الرابع او بعده

كما ان الرزاز انتفض على تقاليع سابقة غير ملزمة ، كان يُعمل بها سابقا مبنية على نظام المحاصصات والكوتات المناطقية التي حرمت كثير الكفاءات من الوصول للمواقع الوزارية ، فبعد ان شهدت حكومته قبل التعديل تواجد اربعة وزراء من محافظة السلط ، وتواجد وزيرن من عشائر بني حسن ومثلهما من عشائر الشركس في التعديل الرابع ، مما يدل ان المعيار لديه الكفاءة والعمل وليس اي شيء اخر

رئيس الوزراء استطاع ان يخط عناوين التعديل الرابع بكثير من الثقة والجرأة التي ستمكنه من كل بد استعادة الثقة الشعبية التي فقدتها حكومته بسبب بعض اعضائها الذين تسببوا بتأزيم العلاقة مع الشارع الاردني عبر قرارات غير مدروسة لم تصب لصالح الشعب ورافقتها علامات استفهام كبيرة 

ويبدو ان الرزاز على اعادة الحكومة لمسارها الصحيح بعد تخطيها عديد الازمات خلال العام والنصف الماضية وكان ذلك جليا من اخذ الرئيس وقته الكامل باختيار الوزراء الجدد بناء على المهام التي سيتم تكليفهم بها ، ناهيك عن بوادر رضا واضحة ارتسمت على محيّا جلالة الملك خلال مصافحة الوزراء الجدد

كما ان الثقة الملكية والاشادة بالقرارات التي اعلن عنها رئيس الوزراء مؤخرا وثقته بانعكاسها على الشعب حمّلت رئيس الوزراء مسؤولية اكبر بالاختيار وصولا للنتائج المرجوة من عمل الحكومة في المرحلة المقبلة مع دخول العام الجديد الذي وجّه جلالة الملك بان يكون افضل وان تنعكس الاجراءات والقرارات الحكومية بشكل ايجابي ومباشر على المواطن

الملامح الاولى للحكومة بعد التعديل الوزاري رغم المطالبات بازاحة بعض الوزراء الذين تم التجديد لهم ، وعدم الرضا عن مغادرة البعض ، الا انها بوادر مبشرة من حيث اختيار الكفاءات ، وترؤس الرزاز للفريق الاقتصادي ، حيث من المتوقع ان يعود الرزاز لاستلام زمام كامل ادارة اعمال الحكومة دون تقاطعات او تنمر او ازمات داخلية وصولا للانسجام التام الذي يساعد على الانجاز الذي يسعى الرئيس اليه شعبيا خاصة مع حزمة القرارات المتوقعة العام المقبل وعلى رأسها زيادة رواتب كافة موظفي القطاع العام والتي ستنعكس على السوق المحلي بشكل كبير