بعثة النقد الدولي تختتم زيارتها للمملكة نهاية الأسبوع الحالي تحويل 41 محاميا لمجلس تأديب الحرارة مستمرة دون المعدلات العمل تفند عدد من الاشاعات التي طالت الوزارة ووزيرها الدغمي : مجلس النواب مجرد ديكور - فيديو الأوراق المالية: لا مساس بحقوق المساهمين والمتعاملين مطاردة أمنية في البادية الجنوبية والقبض على مطلوب المالية: تخفيض الضريبة على المركبات يدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل الارصاد تحذر من تشكل الصقيع الليلة سارة السهيل في لقاء منتدي الكبار بضيافة الرائدة هيفاء البشير و الرواد الكبار الملك يوعز بمتابعة الحالة الصحية للعمارنة 40% من سكان الاردن اطفال ابو السعود : جاهزون لتنفيذ "ناقل البحرين" واللاجئون رفعوا الطلب على المياه لـ(40%) ودور التزويد للمواطنين اصبح يوما واحدا الأردن في المرتبة 70 عالميا على مؤشر المعرفة العالمي المعايطة: مشاريع القوانين تتعلق بالناحية الدستورية والقانوينة لتفويض السلطات الداوود : قرارات الدمج هدفها "الترشيق" ولن تمس رواتب الموظفين توقعات بوصول أعداد السياح للعقبة والبترا ورم مع نهاية العام إلى مليون زائر "أكيد": لا صحة لإقامة أطول تلفريك بالعالم في ذيبان رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية يوجه الهيئة التدريسية لتسليط الضوء على الباقورة والغمر الرزاز يرعى حفل اطلاق دائرة المشتريات الحكومية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2019-11-07 | 07:23 pm

الصور تتحدث .. هل كان الملك غير راض عن التعديل الحكومي !

الصور تتحدث .. هل كان الملك غير راض عن التعديل الحكومي !

جفرا نيوز – خاص - كل الاشارات والدلالات التي يمكن التقاطها لجلالة الملك خلال أداء الوزراء الجدد اليمين القانونية امام جلالته اليوم توحي بان أبا الحسين لم يكن راضيا لا عن الاداء الحكومي ولا عن التعديل الجديد ولا عن الأسماء الواردة  فيه.

جلالته بدا متبرماً وغاضباً وغير راض، على الأقل هذا ما اوحت به الصور التي التقطت له وهو يتبادل بعض النظرات مع رئيس الوزراء عمر الرزاز خلال اداء الوزراء الجدد اليمين، فضلاً عن لغة الجسد التي أظهرته وللمرة الأولى واضعا يداه خلف ظهره او تلك الصورة الجماعية التي اعقبت المراسم والتي لم يبد فيها الملك مبتسما بالمطلق.

ربما أراد جلالته ان يقول انه غير راض عن مستوى التشكيلات الحكومية ، لكن ربما هذا هو المتاح وهذا هو الممكن، وقد سبق ان قالها جلالته علناً يوماً " هذه هي الكفاءات  والاسماء الموجودة" فمن اين نأتي بآخرين أو أن لسانه حاله يقول" ليس بالامكان أفضل مما كان".

خلال عام ونصف اتى الرزاز بنحو 53 وزيراً دون ان يحدث ذلك اي تغيير ملموس وحقيقي، لكن في المقابل لم تكن يوماً من مهام جلالته او مسؤوليته ان يختار الوزراء او ان يشكل الحكومات فهذا يتناقض مع المهام الدستورية.

ثمة معضلة حقيقية في الاردن تحت لافتة تشكيل الحكومات ربما تضعنا في مصاف الدول التي " تفرخ" وزراء بكثافة ، فمعدل عمر الحكومات لا يتجاوز العام ونصف العام، ولدينا وزراء لم يزد عمر وزارتهم عن يوم واحد.

فهل نحن بحاجة اليوم الى ترشيق الفريق الحكومي، أكثر من أي وقت مضى أم ان الأردن تخلو بالفعل من الكفاءات التي قد تنهي سطوة بعض الاسماء التي تحتكر تداول مناصب السلطة التنفيذية منذ سنوات.