خطة لتدريب أكثر من 20 ألف عامل في قطاع السياحة والضيافة إغلاق معملين للألبان في جرش اجواء حارة في اغلب مناطق المملكة وصول أولى حافلات الأردنيين العائدين من السعودية إلى معبر "الحديثة- العمري" سيل الزرقاء .. صيد أسماك غير صالحة وعرضها للبيع إدانة الأردني طاهر خلف بالشروع في قتل إسرائيليين تعديل أسس عمل لجنة ايقاف العمل في المؤسسات والمنشآت أميركا تقدّر وقوف الأردن إلى جانبها بمجابهة كورونا ︎لليوم الثاني على التوالي,, لا إصابات بفيروس كورونا "محليّة أو خارجيّة" بالاسماء - ترفيع قضاة الى الدرجة العليا "تنظيم الاتصالات" :نراقب أداء الشركات ومدى التزامها بجودة خدماتها المقدمة الأوقاف تفتتح المراكز الصيفية الاعتداء على موظف كهرباء في اربد لفصله التيار عن مشترك الخارجية : مقتل شاب اردني في الولايات المتحدة الأمريكية " التعليم العالي" توضح بخصوص طلبة الطب الأردنيين الدارسين في الجزائر 3079 طن خضار وفواكه واردات السوق المركزي إغلاق نفق الصحافة اليوم والجمعة والسبت لأعمال خرسانية الحواتمة: ضرورة تعزيز الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين لمنع كافة أشكال الجريمة وزير الدّولة لشؤون الإعلام يستقبل السفير التركي أسماك نافقة في سيل الزرقاء وتحذير من تناولها
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2019-11-07 | 07:23 pm

الصور تتحدث .. هل كان الملك غير راض عن التعديل الحكومي !

الصور تتحدث .. هل كان الملك غير راض عن التعديل الحكومي !

جفرا نيوز – خاص - كل الاشارات والدلالات التي يمكن التقاطها لجلالة الملك خلال أداء الوزراء الجدد اليمين القانونية امام جلالته اليوم توحي بان أبا الحسين لم يكن راضيا لا عن الاداء الحكومي ولا عن التعديل الجديد ولا عن الأسماء الواردة  فيه.

جلالته بدا متبرماً وغاضباً وغير راض، على الأقل هذا ما اوحت به الصور التي التقطت له وهو يتبادل بعض النظرات مع رئيس الوزراء عمر الرزاز خلال اداء الوزراء الجدد اليمين، فضلاً عن لغة الجسد التي أظهرته وللمرة الأولى واضعا يداه خلف ظهره او تلك الصورة الجماعية التي اعقبت المراسم والتي لم يبد فيها الملك مبتسما بالمطلق.

ربما أراد جلالته ان يقول انه غير راض عن مستوى التشكيلات الحكومية ، لكن ربما هذا هو المتاح وهذا هو الممكن، وقد سبق ان قالها جلالته علناً يوماً " هذه هي الكفاءات  والاسماء الموجودة" فمن اين نأتي بآخرين أو أن لسانه حاله يقول" ليس بالامكان أفضل مما كان".

خلال عام ونصف اتى الرزاز بنحو 53 وزيراً دون ان يحدث ذلك اي تغيير ملموس وحقيقي، لكن في المقابل لم تكن يوماً من مهام جلالته او مسؤوليته ان يختار الوزراء او ان يشكل الحكومات فهذا يتناقض مع المهام الدستورية.

ثمة معضلة حقيقية في الاردن تحت لافتة تشكيل الحكومات ربما تضعنا في مصاف الدول التي " تفرخ" وزراء بكثافة ، فمعدل عمر الحكومات لا يتجاوز العام ونصف العام، ولدينا وزراء لم يزد عمر وزارتهم عن يوم واحد.

فهل نحن بحاجة اليوم الى ترشيق الفريق الحكومي، أكثر من أي وقت مضى أم ان الأردن تخلو بالفعل من الكفاءات التي قد تنهي سطوة بعض الاسماء التي تحتكر تداول مناصب السلطة التنفيذية منذ سنوات.