الاردن : قتل (21) امرأة في (2019) ..تفاصيل عاصم حداد يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا لديوان المحاسبة البدء باقامة اطول تلفريك في العالم في منطقة ذيبان "المياه": وقف ضخ مياه الديسي (96) ساعة (أسماء المناطق المتأثرة) الحمود يعود الوكيلين بني هاني والوقفي ويمنحهما أقدمية سنة في الخدمة حماد : منح تأشيرات دخول للجنسيات العربية والاجنبية المقيدة من خلال البعثات الدبلوماسية حملات "أمنية" مكثفة على استخدام الهاتف اثناء القيادة في المملكة الحكومة تدعم تركيب السخانات والخلايا الشمسية بـ 30% وتقسط 70%..تفاصيل وفيات الأحد 17-11-2019 السعودية تشكر الأردن لانقاذ قوات البادية 4 سعوديين جرفتهم السيول تواصل الأجواء الباردة ودرجات الحرارة تلامس الصفر بالبادية الشرقية 10 ملايين و300 ألف عدد سكان الأردن تفويض صلاحية تأخير دوام المدارس أو تعطيلها لمديري التربية استحقاقات دستورية بانتظار "النواب" بعد تشكيل مكتبه الدائم واللجان رجل يطعن زوجته في عمان القبض على مرتكب حادثة دهس نتج عنها وفاة حدث في البلقاء تهمة الشروع بالقتل للزوج الذي فقأ عيني زوجته إنقاذ أربعة أشخاص عرب حاصرتهم مياه الأمطار في الازرق الدوريات الخارجية تنقذ عائلة محاصرة نتيجة انهيارات الاتربة على طريق الموجب الدفاع المدني ينقذ 16 شخصا حاصرتهم مياه الأمطار في الطفيلة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
Friday-2019-11-08 | 02:17 pm

التعديل أيام زمان.. حكومة الكباريتي نموذجا

التعديل أيام زمان.. حكومة الكباريتي نموذجا

جفرا نيوز - خاص- محمد داودية

في أول إجتماع لمجلس الوزراء، يوم الإثنين 5 شباط 1996، تدفق عبد الكريم الكباريتي رئيس الوزراء بكلام سياسي اقتصادي اجتماعي، غاية في القوة والعمق، طربت له كثيرا، فأنا أٌحبُّ القوة وأحبُّ رجالها، أُحبّ "رَفَقَهم" على قاعدة "رافق السبع لو بوكلك".

قلت لنفسي: لقد انطبقت على هذه الحكومة القاعدة التي أحبّها، فها هو رجل قوي يعرف ما يريد، يتولى القيادة.

قال من ضمن ما قال: يا زملائي، ندخل الحكومة معا ونخرج من الحكومة معا.

قلت لنفسي: ستكون تلك سابقة، كيف يَعِدُ الرجلُ بالسيطرة على ما لم يحدث.
وأضفت لنفسي متعجبا: أَإِلى هذا الحد يعرف الرجلُ طريقه !

دخلنا الحكومة معا وخرجنا كلنا معا، يوم الأربعاء 19 آذار 1997.

باستثناء استقالة خالد المدادحة.

قدم خالد المدادحة وزير الدولة للشؤون الخارجية استقالته. ولما علمت بها، اتصلت مع الرئيس الكباريتي وطلبت منه ان يحفظ تلك الإستقالة، ريثما التقي المدادحة.

كنت كثيرا ما اقوم بدور الاطفائي.

كان أخونا خالد المدادحة يقيم عند صهره في اسكان القضاة بطبربور.
توجهت الى المنزل بصحبة زوجتي.

تحدثنا مطولا في الإستقالة واخذت من خالد الموافقة على سحبها.

اتصلت بالرئيس ابشّره بما تم، وطلبت منه ان يتحدث مع زميلنا خالد ليطيّب خاطره.

قال لي متحسرا: لقد نفذ قضاء الله. وأضاف: وصلتني الإستقالة وقد كتب عليها الملك الحسين ما يفيد بقبولها، فما عاد بوسعي أن أفعل اي شيء بخصوصها، سوى إنفاذِها!

نفذت تلك الإستقالة في يومها. فقد كان أخونا خالد ارسل استقالته إلى مكتب جلالة الملك مباشرة !

برَّ عبد الكريم الكباريتي بوعده.
لم يحدث أي تعديل، ولم يدخل أي بديل، للوزير المستقيل.

وزراء عبدالكريم الكباريتي:
علي أبو الراغب، عبد الله النسور، عوض خليفات، عبد الهادي المجالي، سمير قعوار، عارف البطاينة، عبد الكريم الدغمي، صالح الرشيدات، محمد داودية، هاشم الدباس، عبد الرزاق طبيشات، ناصر اللوزي، مفلح الرحيمي، مصطفى شنيكات، عبد الحافظ الشخانبة، محمد الذويب، منير صوبر، محمد النجادات، محمود الهويمل، جمال الصرايرة، احمد القضاة، حماد ابو جاموس، ريما خلف، مروان المعشر، كمال ناصر، منذر المصري، مروان عوض، عبد السلام العبادي وخالد المدادحة.
 

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر