بعثة النقد الدولي تختتم زيارتها للمملكة نهاية الأسبوع الحالي تحويل 41 محاميا لمجلس تأديب الحرارة مستمرة دون المعدلات العمل تفند عدد من الاشاعات التي طالت الوزارة ووزيرها الدغمي : مجلس النواب مجرد ديكور - فيديو الأوراق المالية: لا مساس بحقوق المساهمين والمتعاملين مطاردة أمنية في البادية الجنوبية والقبض على مطلوب المالية: تخفيض الضريبة على المركبات يدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل الارصاد تحذر من تشكل الصقيع الليلة سارة السهيل في لقاء منتدي الكبار بضيافة الرائدة هيفاء البشير و الرواد الكبار الملك يوعز بمتابعة الحالة الصحية للعمارنة 40% من سكان الاردن اطفال ابو السعود : جاهزون لتنفيذ "ناقل البحرين" واللاجئون رفعوا الطلب على المياه لـ(40%) ودور التزويد للمواطنين اصبح يوما واحدا الأردن في المرتبة 70 عالميا على مؤشر المعرفة العالمي المعايطة: مشاريع القوانين تتعلق بالناحية الدستورية والقانوينة لتفويض السلطات الداوود : قرارات الدمج هدفها "الترشيق" ولن تمس رواتب الموظفين توقعات بوصول أعداد السياح للعقبة والبترا ورم مع نهاية العام إلى مليون زائر "أكيد": لا صحة لإقامة أطول تلفريك بالعالم في ذيبان رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية يوجه الهيئة التدريسية لتسليط الضوء على الباقورة والغمر الرزاز يرعى حفل اطلاق دائرة المشتريات الحكومية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
السبت-2019-11-09 | 11:15 am

مصدر لـ "جفرا": الحكومة ابلغت "الاحتلال"منع رعاياها من دخول أراضي الباقورة والغمر اعتبارا من السبت والخارجية ستكشف التفاصيل!

مصدر لـ "جفرا": الحكومة ابلغت "الاحتلال"منع رعاياها من دخول أراضي الباقورة والغمر اعتبارا من السبت والخارجية ستكشف التفاصيل!

جفرا نيوز – رداد القلاب يستعد الأردن تسلم أراضي الباقورة والغمر المحررة، التي ينتهي العمل غدٍ الأحد بعد ان إستئجاها الاحتلال، لمدة 25 عاماً بموجب ملحقات معاهدة "وادي عربة "السلام الموقعة بين الطرفين عام 1994.

ويتحدث وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ايمن الصفدي، خلال مؤتمر صحافي، يعقده بعد غدٍ الأثنين، على ارض الباقورة، ليضع الاردنيين بتفاصيل الملف، والاجابة على تساؤلات الاردنيين المتعلقة بالارض ولمن ستول وكيف ستدير الحكومة الاردنية الاراضي بعد استعادتها وغيرها من الاسئلة مجهولة الاجابة.

إلى ذلك قال مصدر حكومي لـ"جفرا نيوز"أن الحكومة ابلغت نظيرتها "الإسرائيلية":"أنه اعتبار من منتصف ليل السبت الاحد ، يمنع دخول الاسرائيليين من دخول أراضي الباقورة والغمر "المحررة" مؤكدا ان "الخارجية الاردنية"ستكشف كافة التفاصيل، وتجيب على سؤال الاردنيين ماذا يحمل اليوم الثاني لاستعادة "الباقورة والغمر "؟ من (لمن ستؤول مسؤولية الاراضي وملكيتها وكيفية استغلالها من قبل الحكومة الاردنية وغيرها من الاسئلة )؟.

قرّر جلالة الملك عبدالله الثاني العام الماضي استعادة أراضي الباقورة الواقعة عند التقاء نهري الأردن واليرموك في محافظة إربد (شمالا)، والغمر في منطقة وادي عربة في محافظة العقبة (جنوبا) من سيادة الاحتلال" إلى السيادة الاردنية.

وبحسب ملاحق اتفاقيّة وادي الموقّعة في 26 تشرين الأول 1994، تمّ منح حقّ التصرّف لإسرائيل بهذه الأراضي لمدة 25 عاماً، على أن يتجدّد ذلك تلقائياً في حال لم تبلغ الحكومة الأردنية الدولة العبرية برغبتها في استعادة هذه الاراضي قبل عام من انتهاء المدة، وهو ما فعلته المملكة.

وبموجب إتفاقية السلام، فقد افق الأردن خلال مفاوضات السلام على إبقاء هذه الأراضي الحدودية بتصرف الدولة العبرية، مع اعتراف الاحتلال بسيادة الأردن عليها ، وأنهت معاهدة وادي عربة الموقعة في 26 تشرين الأول 1994 رسميا عقودا من حالة الحرب بين البلدين.

وبنفس الاطار، اعترف التلفزيون العبري، ان الحكومة الاردنية اخبرت الاحتلال: "أنه اعتبار من منتصف ليل السبت الاحد ، سيمنع الدخول لهذه الاراضي".

ورصدت وسائل إعلام اسرائيلية ، رحيل رعايا الاحتلال ، ومعداتهم الزراعية و"التراكتورات"عن أراضي الباقورة والغمر، الاسبوع الماضي، الى مناطق اخرى، استعدادا لقرب موعد التسليم الاراضي للاردنيين، اصحابها الشرعيين .

ادارت الدبلوماسية الاردنية، الممثلة بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بقيادة الوزير ايمن الصفدي، الملف بلغة "القانون الدولي " ووفقا لاتفاقية السلام الموقعة بين الطرفين، وهكذا كان الاشتباك في التعامل القضايا في مواجهة "الاكاذيب" الاسرائيلية لـ"حشر " الاردن في في الزاوية، وبمزيدا من الشرح والتفاصيل للاشقاء والاصدقاء حول تلك القضايا والخروقات الاسرائيلية لها .

كما ادارة الدبلوماسية، الملفات المتعلقة بالاحتلال وبعض القضايا في المنطقة، بعيدا عن الجدل النخبوي، والشعبوي، الذي ألفناه في بلادنا، وبعيدا عن "المعارك" الإعلامية وهكذا وعبر"القنوات الخلفية النشطة"التي تحتاج الكثير من التروي والتكتيك في التعامل فيما بينها، والهدف :أعادة الحق الاردني لاهله.

لم تتوقف محاولات اليمين الاسرائيلي، بالعبث بالنسيج الاردني من خلال ملفات، اخرها، ملف الاسرى والمعتقلين الأردنيين في السجون الإسرائيلية خلال الأيام القليلة الماضية وإثارة التساؤلات، في قضية المعتقلين الإداريين هبة وعبدالرحمن ، بعد اعتقال تجاوزت الشهر، والتصدي لمحاولة التشويش على ملف محلي"تنشيط الاقتصاد وتحفيز الاستثمار" يقوده الملك شخصيا.