وفيات الخميس 21-11-2019 التربية: لا تغيير على عطلة المدارس الخاصة “المياه”: دمج السلطة يخفض الإنفاق وكلف التشغيل الحرارة تلامس الصفر المئوي ليلا وتحذيرات من تشكل الصقيع غانتس يعلن فشله في تشكيل حكومة الاحتلال العناني: يجب على الحكومة ان لا تعامل البورصة كـ دائرة حكومية الصفدي: لا سلاماً شاملاً دون زوال الإحتلال المصري: 4 بلديات قصرت بأداء واجبها خلال المنخفض الأخير مندوبا عن الملك، العيسوي يحضر تأبين المرحوم عدنان شكاخوا السائح المليون في البترا: إنجازٌ كبير يستوجب الشكر مقتل ثلاثينية بالبادية.. والاشتباه بزوجها نفي نسيان هاتف ببطن مريضة بمستشفى أردني الحمود : دمج الخط الحجازي بالنقل دستوري .. والعضايلة : الدمج يتطلب اجراءات دستورية للتنفيذ الحكومة تؤكد سلامة اجراءات تعيين مدير الهيئة البحرية الاردنية الداخلية تلغي مؤتمر السلام بين الأديان الرزاز يعمم بضرورة انفاذ توصيات تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان "مزارعو الاغوار" يوجهون نداء استغاثة : "أنقذونا"..منتجاتنا تباع "ببلاش" حظر النشر بقضية اقتلاع عيني سيدة في جرش خبير : الاردن غير مكتشف نفطياً ومطالبة اممية قديمة بإلغاء هيئة "الطاقة والمعادن" و"البترول الوطنية" وشركة الكهرباء المياه : إلغاء السلطة جاء بعد انشاء شركات حكومية لادارة المياه في المحافظات
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
السبت-2019-11-09 | 02:13 pm

بعد فشل الحكومات بتطبيقها منذ 6 اعوام .. هل يكرر الملك غدا مطالبته بـ"ثورة بيضاء" في عصر النهضة ؟

بعد فشل الحكومات بتطبيقها منذ 6 اعوام .. هل يكرر الملك غدا مطالبته بـ"ثورة بيضاء" في عصر النهضة ؟

جفرا نيوز - شادي الزيناتي
 

ما أشبه اليوم بالبارحة ، من حيث تطابق وتشابه العمل الحكومي وتراجع ادائه منذ سنوات متتالية رغم تغير الشخوص والاسماء سواء برئاسة أوعضوية مجالس الوزراء المتعاقبة 

فمنذ أن اطلق جلالة الملك دعوته الصريحة بافتتاح الدورة غير العادية لمجلس الامة الـ 17 في العام 2013 ، الحكومة لإطلاق "ثورة بيضاء" ضد البيروقراطية وإصلاح الجهاز الحكومي، ما زالت دعوته لم تلق اذنا صاغية على مر تلك السنوات رغم ان الدعوة كانت بانطلاقة العمل الحكومي في عهد د.عبدالله النسور ومجلس النواب السابع عشر والذي انتهى وما لحقه من عهد حكومي ونيابي دون اي تغيير يذكر ـ حيث استمرت البيروقراطية وترهل الجهاز الحكومي

غدا يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني أعمال الدورة العادية الرابعة «الأخيرة» لمجلس الأمة يوم غد الأحد بخطاب العرش السامي والذي تدخل فيه حكومة د.عمر الرزاز بتعديل وزاري رابع ، اراد من خلاله رئيس الوزراء عمر الرزاز ضخ دماء جديدة ربما في فريقه بالتزامن مع اطلاق الحكومة لحزمة تحفيزية جديدة للمواطنين في عدد من القطاعات مع تاكيده على اكمال العمل الاصلاحي للفريق السابق ، وسط تشوهات عديدة في الجسم الحكومي وفقدان الثقة مع الراي العام وانخفاض واضح وتدني شعبية الرئيس لادنى مستوياتها ، وسط اتهامات بالمحاباة والمحسوبية بالتعيينات وتخبط بالقرارات اوصلت الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاردنيين لمستويات غير مسبوقة


* كفاءة الخدمات والشفافية باختيار المسؤولين

 الملك  كان قد طالب في كلمته وقتئذ بالارتقاء المستمر في كفاءة ونوعية الخدمات الحكومية، وضمان وصولها إلى جميع المواطنين، والالتزام بمؤسسية العمل في أجهزة الحكومة، لضمان أعلى درجات الكفاءة والشفافية في اختيار الأمناء والمدراء العامين، لضمان نجاح الـخطط الحكومية" ، كما طالب ان يقوم نهج العمل الحكومي الجديد  على بناء الاستراتيجيات والخطط التنفيذية، بالتشاور مع القواعد صعوداً إلى الأعلى.

وبمقارنة بسيطة وقراءة سريعة بين مطالبات الملك وعمل الحكومات منذ ذلك الوقت ، سنجد ان العكس هو ما تم ، حيث ان الحكومات لم تتعامل بمبدأ الشفافية والكفاءة باختيار الامناء والمدراء والوزراء والمسؤولين ، بل كانت التعيينات بناء على المصالح والمحسوبية والتنفيع ، وبعيدة كل البعد في معظمها عن الكفاءة والشفافية والامثلة كثيرة جدا

كما ان الخدمات المقدمة للمواطنين في أدنى درجاتها ، ولا تنال الحد الأقل من رضا المواطن سواء كان في الصحة او التعليم او النقل او التوظيف او غير ذلك مقابل تضخم وارتفاع في نسبة البطالة والمديونية وارتفاع الضرائب القت بظلالها على الوضع الاقتصادي للمواطن 

رئيس الوزراء عمر الرزاز منذ قدومه وهو يروج لعصر النهضة الحديث المبني على دولة التكافل والانتاج وسيادة القانون ، الا انها ما زالت كلمات ومصطلحات نظرية لم يستطع تطبيق اي منها على ارض الواقع بعد اكثر من 500 يوم لوجوده في الدوار الرابع وتعاقب في عهده 52 وزيرا ، اتوا ورحلوا لا يعلم احد لماذا قدموا وغادروا !

الملك طالب قبل نحو 6 سنوات بأن  تبادر الحكومة لإطلاق ثورة بيضاء، تنهض بالأداء ضمن خطة معـلنة، وأهداف محددة، فهل سيطالب بتلك الثورة مجددا لتكون بداية عصر النهضة في اخر دورة نيابية وحكومية تجمعهما لتؤسس لمرحلة مقبلة من الشفافية والعمل المبني على خدمة المواطن والانجاز؟