الحمود : دمج الخط الحجازي بالنقل دستوري .. والعضايلة : الدمج يتطلب اجراءات دستورية للتنفيذ الحكومة تؤكد سلامة اجراءات تعيين مدير الهيئة البحرية الاردنية الملقي: هذا ما قصدته في المقابلة التي اثارت الجدل..والمسألة لا تتعلق بالاصرار على الألقاب! الداخلية تلغي مؤتمر السلام بين الأديان الرزاز يعمم بضرورة انفاذ توصيات تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان "مزارعو الاغوار" يوجهون نداء استغاثة : "أنقذونا"..منتجاتنا تباع "ببلاش" حظر النشر بقضية اقتلاع عيني سيدة في جرش خبير : الاردن غير مكتشف نفطياً ومطالبة اممية قديمة بإلغاء هيئة "الطاقة والمعادن" و"البترول الوطنية" وشركة الكهرباء المياه : إلغاء السلطة جاء بعد انشاء شركات حكومية لادارة المياه في المحافظات اصدار جواز سفر اردني للمصور الصحفي الفلسطيني "معاذ عمارنة" بشرى سارة للعائلات .. عودة رحلات القطار ايام الجمعة والسبت القبض على مطلوب بحقه طلبات قضائية بمبالغ مالية تقدر بتسعة ملايين دينار الرزاز يوعز بتنفيذ التوجيهات الملكية بمتابعة الحالة الصحية للعمارنة الأجواء الباردة مستمرة بالمملكة لثلاثة أيام ..تفاصيل وفيات الاربعاء 20-11-2019 بعثة النقد الدولي تختتم زيارتها للمملكة نهاية الأسبوع الحالي تحويل 41 محاميا لمجلس تأديب الحرارة مستمرة دون المعدلات العمل تفند عدد من الاشاعات التي طالت الوزارة ووزيرها الدغمي : مجلس النواب مجرد ديكور - فيديو
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2019-11-09 | 03:27 pm

الوزير والمذيع

الوزير والمذيع

جفرا نيوز - كتب المحرر المناوب - من باب التوضيح ، وحتى لا نغرق في مزيد من التسويف و  المهاترات . وزير العمل في مقابلته مع التلفزيون الاردني أنحنى الى واجبه السياسي و المهني ليدافع عن خطط ومشاريع وقرارات وزارته . وهذا حقه وجانب من  واجب المسؤولية ، وفيما كانت سياسات الوزارة يشوبها لغط و اتهام ، فانه من حق الوزير أن يرمى باراءه وافكاره ليبدد الاتهام و سوء التقدير .

ما الذنب الذي ارتكبه الوزير عندما رد على المذيع وطلب منه معلومات و بيانات و أيضاح أوفى عن الاراء التي تشكك في سياسة التشغيل . و م زواية مهنية أخرى و أحنا والد صنعة ، المذيع بدا عليه الانفعال و الموقف المسبق من الوزير و قضية التشغيل وملفاته ، وساق وابل من الاتهامات دون تفنيد وثائقي او رقمي .


على كل الاحوال ، ليست ثمة ما يستدعي الاعتذار . الوزير و المذيع كلاهما وقفا على حافة الحوار . وكل ما نتمنى حماية المهنة من الشعبوية ، والخروج من العلب الصوتية الجاهزة ، و ان تعتلي راية المهنية و الموضوعية و الحيادية و هي قيم و معايير الارتقاء الصحافة مهنة .

ليس الا أغواء تقديم الاعلامي بانه ضحية و صيد للسلطة في حوار تلفزيوني . فلماذا لم يتسلح المذيع بالمعلومة ؟ ولماذا لم يدير الحوار من واجهة مهنية ؟ وبعيدا عن التقديرات و التبريرات و التفسيرات التي جاءت بعد الحلقة من متابعين و معلقين شحنوا الجو و اخرجوا الموضوع عن كل سياقاته العادية و الطبيعية .

الوزير البطاينة صديق للاعلام ، واكثر من مرة تابعته على شاشات التلفزيون ، و لو أنه يقبل نصيحتي يحول الى الاعلام و يشتغل مقدم برامج و مذيع احسن له و اريح لرأسه ، واتحملوا لاذهب بالنصح لما هو أبعد و اقول لعمر الرزاز رئيس الحكومة فان الوزير البطانية أصلح من يدير دفة الاعلام الرسمي .