بيان وتوضيح واعتذار من مكتب شركة التكسي المميز.. تفاصيل "الجنائية الدولية" تعرب عن قلقها بشأن خطط إسرائيل لضم غور الأردن النعيمات الي موسكو لحضور اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للتايكواندوا "الأمانة": فتح شارع عمر مطر أمام حركة السير السبت مشعوذون ينتهكون الحرمات ويسلبون الأموال في محافظات المملكة - تفاصيل نتنياهو: لدى إسرائيل "الحق الكامل" بضم غور الأردن الكويت تنفي ضلوع مواطنيها في حادث بعمان الخارجية : جثمان الشهيد أبو دياك يصل الأردن انخفاض ملموس على درجات الحرارة وهطول للامطار في أنحاء المملكة تصل خلال أيام.. 79 مليون دينار قيمة الحوالة الليبية مختصون: دمج هيئات الطاقة والنقل يجب أن يراعي الحفاظ على صلاحياتها “إدارية النواب” تبحث مطالب العاملين في وزارة الزراعة طقس بارد وغائم الجمعة ترحيب سوري بزيارة الوفد الأردني إلى دمشق الأغوار الشمالية : تعرض شاب لطعن إثر مشاجرة في بلدة المشارع تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة بالتربية العضايلة مديراً لـ الحدث والعربية في الاردن 300 مليون يورو لدعم اللاجئين بالأردن ولبنان السماح للأردنيين المغتربين بجلب أمتعتهم وأثاثهم عند رغبتهم الاستقرار بالمملكة الأحوال المدنية: اصدار 4.3 مليون بطاقة ذكية منها 245 ألف بلا بصمة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2019-11-10 | 04:49 pm

نضال الفراعنة يكتب..الملك يوجه "رسائل حاسمة وحازمة".. ويتجاوز "التشويش"

نضال الفراعنة يكتب..الملك يوجه "رسائل حاسمة وحازمة".. ويتجاوز "التشويش"

جفرا نيوز - كتب- نضال الفراعنة 

بـ 14 دقيقة فقط استطاع جلالة الملك عبدالله الثاني أن يخاطب "الداخل والخارج" ب"مضامين ورسائل" بدت "حاسمة وحازمة" لا يمكن تعريضها لأي "تفسيرات أو تأويلات"، إذ لا يمكن لمشهد الملك وهو يعلن ب"حزم ثابت" عودة الباقورة والغمر للسيادة الأردنية الكاملة وتفاعل النواب والأردنيين من خلف الشاشات معه إلا أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، فحجم التشويش السياسي على موقف الأردن لم يلغ إصرار الملك على أن يعلن هذا "المشهد السياسي التاريخي" سوى من مؤسسة دستورية راسخة، فالملك بدا بكلمات قليلة ومقتضبة كما لو أنه يتجاوز أطنانا من "التشويش والتجاوز" على المنطق ثوابت وموافق الأردن.

رسائل حازمة وحاسمة هذا ما قاله الملك بدقائق قليلة، مستشعرا أجواء "القَسَم والشيلة الثقيلة" التي وُضِعَت على أكتافه قبل عشرين عاما إذ أراد الملك تذكير الأردنيين بأنه لا يزال بارا بقسمه أنه يعرف مواجع الأردنيين، وأنه يقف معهم ويشعر بعوزهم وضائقتهم، وأن مؤشرات اقتصادية تشير إلى راحة وشيكة ستزيل قدرا كبيرا من "هموم وأوجاع الأردنيين"، إذا يؤكد الملك أن الوطن كله "أمانة في رقبته" فهو إبن الجيش، والعسكري لا يكذب ولا يخون ولا يطعن في الظهر، بل يؤمن ب"المكاشفة والمصارحة والمواجهة" تماما كما فعل الملك اليوم بكلمات قليلة وجمل معبرة وبوقت قليل كما أن الملك يقول للنواب إن الفصل البرلماني الأخير لن يكون "للكلام بل للأفعال".

فلسطين كانت حاضرة دوما في أدبيات وذهن الملك، أسوة بملفات حساسة ودقيقة لا ينساها الملك أبدا مهما تعاظمت مشاغله الوطنية والسياسية.