بيان وتوضيح واعتذار من مكتب شركة التكسي المميز.. تفاصيل "الجنائية الدولية" تعرب عن قلقها بشأن خطط إسرائيل لضم غور الأردن النعيمات الي موسكو لحضور اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للتايكواندوا "الأمانة": فتح شارع عمر مطر أمام حركة السير السبت مشعوذون ينتهكون الحرمات ويسلبون الأموال في محافظات المملكة - تفاصيل نتنياهو: لدى إسرائيل "الحق الكامل" بضم غور الأردن الكويت تنفي ضلوع مواطنيها في حادث بعمان الخارجية : جثمان الشهيد أبو دياك يصل الأردن انخفاض ملموس على درجات الحرارة وهطول للامطار في أنحاء المملكة تصل خلال أيام.. 79 مليون دينار قيمة الحوالة الليبية مختصون: دمج هيئات الطاقة والنقل يجب أن يراعي الحفاظ على صلاحياتها “إدارية النواب” تبحث مطالب العاملين في وزارة الزراعة طقس بارد وغائم الجمعة ترحيب سوري بزيارة الوفد الأردني إلى دمشق الأغوار الشمالية : تعرض شاب لطعن إثر مشاجرة في بلدة المشارع تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة بالتربية العضايلة مديراً لـ الحدث والعربية في الاردن 300 مليون يورو لدعم اللاجئين بالأردن ولبنان السماح للأردنيين المغتربين بجلب أمتعتهم وأثاثهم عند رغبتهم الاستقرار بالمملكة الأحوال المدنية: اصدار 4.3 مليون بطاقة ذكية منها 245 ألف بلا بصمة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2019-11-11 | 09:19 am

خالد سيف .. ما بين تصفية الحسابات وهجوم المنصات

خالد سيف .. ما بين تصفية الحسابات وهجوم المنصات

جفرا نيوز ـ شادي الزيناتي

فور إعلان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز عن أسماء الوزراء المنضمين لفريقه الحكومي بعد التعديل الوزاري الرابع الذي تم مؤخرا ، شن البعض حملة شعواء لا أرى لها سببا ضد وزير النقل الجديد خالد سيف ، دونا عن باقي الاسماء سواء الجديدة ام القديمة الجديدة

من يدعون أنفسهم بالنشطاء وكثير من منابر مواقع التواصل الاجتماعي تهاجم الرجل منذ أول ساعة ذكر فيها اسمه ، ليس لشيء سوى أنه لم يتم قبوله في إحدى المواقع الحكومية الرسمية المتخصصة في قطاع النقل

ولو بحث أحدهم في شروط الوظيفة لوجد أن أحدها يكمن بأن يكون المتقدم قد خدم في القطاع العام ما لا يقل عن عشر سنوات ، وهذا الشرط غير متحقق لدى الوزير الجديد وبالتالي لم يقبل ترشحه

الا أن ذلك لا يعني عدم كفاءة الرجل والتشكيك بشهاداته العلمية أو خبراته ، وعلى المهتم ان يجري استقصاء حول ذلك قبل إطلاق الأحكام

شخصيا ، فإني لا تربطني بالوزير أي علاقة سابقة أو حالية ، لكن الحملة ضده استوقفتني لابحث قليلا لاجد أن شرط العمل الحكومي وتخصيص مدة محددة كان السبب الرئيسي خلف عدم قبوله في المواقع الحكومية التي تقدم لها

وهنا أتساءل لماذا لم نجد هجمة على إعادة وزير الداخلية الذي أدخل البلاد والعباد في أزمة إبان اضراب المعلمين وقبل ذلك ما قام به من احالات لموظفي الوزارة على التقاعد تحت بند تصفية الحسابات، وبعد ذلك اغلاق شوارع العاصمة كل ما أراد عشرة أشخاص الاعتصام !!

كما لم أسمع نقدا على عودة السوبر ستار مجد شويكة وتنقلها بين الحكومات والوزارات ، حالها حال وليد المصري، وكذلك العسعس ما بين التخطيط والمالية أو حتى وزير النقل الأسبق أنمار الخصاونة الذي لا نعلم لماذا أتى وغادر !

كما لم يتسائل احد عن عودة النعيمي التربية بعد ١٠ سنوات وهل لرئاسته لأكاديمية الملكة رانيا ارتباط بذلك ؟

وكذلك عودة وزير طاقة ليتسلم حقيبة البيئة رغم عدم وجود أي ارتباط أو تخصص، ولم يسأل أحد عن خبرات الخرابشة في البيئة وماهي أسس اختياره في آخر لحظة رغم أن التسريبات كانت لصالح امين عام الوزارة الحالي!

ولم يتحدث أحد كيف تم تكريم رئيس مجلس إدارة التلفزيون والمملكة ومدير معهد الاعلام السابق بمنصب جديد وزيرا للثقافة !

خالد سيف أحد الشباب الاردنيين الذين حصلوا على فرصة للتعيين من خارج صندوق الحكومات ومطابخها ، عمل في القطاع الخاص حاله حال معظم الشباب الأردني ، والحكم عليه يأتي بعد العمل وما يحقق من نجاح أو فشل

وأعتقد جازما انه لو كان محسوبا على تيار محدد أو ضمن حساب المحاصصات المعلوم لما وجدنا عليه أي هجوم ، خاصة وأن مصادر مطلعة اكدت أن الرئيس الرزاز لا يرتبط باي علاقة سابقة بالوزير الجديد ولم يلتقيه مسبقاً

على الناقد ان يكون واقعيا وموضوعيا ، فإما فتح ملفات الجميع بسواسية وموضوعية دون أي حسابات مسبقة أو الصمت سيكون أبلغ حين عدم امتلاك المعلومة ويكفينا ضجيجا إلكترونيا واستقواء ..