إدانة الأردني طاهر خلف بالشروع في قتل إسرائيليين تعديل أسس عمل لجنة ايقاف العمل في المؤسسات والمنشآت أميركا تقدّر وقوف الأردن إلى جانبها بمجابهة كورونا ︎لليوم الثاني على التوالي,, لا إصابات بفيروس كورونا "محليّة أو خارجيّة" بالاسماء - ترفيع قضاة الى الدرجة العليا "تنظيم الاتصالات" :نراقب أداء الشركات ومدى التزامها بجودة خدماتها المقدمة الأوقاف تفتتح المراكز الصيفية الاعتداء على موظف كهرباء في اربد لفصله التيار عن مشترك الخارجية : مقتل شاب اردني في الولايات المتحدة الأمريكية " التعليم العالي" توضح بخصوص طلبة الطب الأردنيين الدارسين في الجزائر 3079 طن خضار وفواكه واردات السوق المركزي إغلاق نفق الصحافة اليوم والجمعة والسبت لأعمال خرسانية الحواتمة: ضرورة تعزيز الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين لمنع كافة أشكال الجريمة وزير الدّولة لشؤون الإعلام يستقبل السفير التركي أسماك نافقة في سيل الزرقاء وتحذير من تناولها طبيب أردني يحوّل عيادته لحديقة مليئة بالمئات من النباتات لمساعدة مرضاه على الاسترخاء متنزهات الكرك السياحية ملاذ ومتنفس للأسر بعد رفع الحظر الأمن: الكشف عن 5 جرائم ضد مجهول منذ بداية 2020 تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية للدراسة الجامعية لأبناء العسكريين إلكترونيا التربية: العام الدراسي الجديد سيبدأ في 10 آب
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2019-11-12 | 09:27 am

ياسر عرفات..

ياسر عرفات..

جفرا نيوز - كتب - عبدالهادي راجي المجالي

مرت الذكرى الـ (15) على استشهاد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ...

منذ طفولتي , وأنا أشاهد هذا الرجل على نشرات الأخبار , وكان يلفت انتباهي فيه , أن الكوفية التي يعتمرها لا تطير مع الهواء , واللون الأخضر الذي يرتديه لم يتغير أبدا , كل القادة في العالم غيروا ألوان ربطات العنق والبذلات الفارهة , إلا ياسر عرفات ظل رهين اللون الأخضر , وترك رقبته حرة ..لم يقيدها ..ولم يقم بارتداء ربطة عنق إيطالية فاخرة .

كان يتحدث الإنجليزية , والعربية ..والأهم أنه كان يتقن اللغة الثورية ..وكان يمتلك عالما خاصا من الخطاب , فعيونه حين تفيض بالدمع كانت تعبرعن موقف , وسبابته حين ترتفع ..كانت هي الأخرى تشكل موقفا , ورجفة الشفاه لم تكن مرضا عصبيا كما يشاع , وإنما هي بعض أوراق (الدوالي ) في الخليل مر عليها الهواء فاهتزت ...كان يوحد بين الشفاه وورق العنب في الخليل ...

نحتاج للغضب سيدي الرئيس , فربما بعد رحليك ..استشهد الغضب أيضا ولكنك لا تعرف ماذا صنعت ؟ لقد جعلت الكوفية الفلسطينية ..لغة للعالم وجعلتها موقفا , كل الذين يخرجون للشوارع الان ويعلنون رفضهم , يعتمرون كوفيتك ...كل الأطفال الذين يخرجون في القدس ورام الله الان , في قلوبهم أيضا البعض من هذه الخيوط , فقد طافت تلك الكوفية بيروت وتونس واليمن والعراق والأردن ...وندري أنك خبأت بين ثناياها الحب لفلسطين , وبعض الطلقات والقذائف ..وخبأت بين خيوط الكوفية , حلما لزهرة من زهرات فلسطين أو فتى من فتيتها ...يرفع العلم على السور الغربي للأقصى , ويعلن أن فلسطين كلها عربية .

استشهد الغضب بعدك , وكنت سيد الغضب ...لكنك تركت جيلا يطور في فنون الشهادة كل يوم , وينتج للعالم ملحمة جديدة ...وتركت أيضا في فلسطين أمرا غريبا , فتح لم تعد مرتبطة ..بالناس فبعض الزيتونات صارت فتحاوية , ويقال أن التين في البيرة ..شكل خلية سماها :خلية الشهيد أبو عمار , وأخبرتني الحساسين أيضا ..أن مجموعات هائلة من أشجار الصبر في نابلس , هي الأخرى في طور الإنتساب للحركة ...ولا أنكر أن خبرا قد جاء من رام الله , يؤكد أن الورد هناك ..هو الاخر قد أنشأ تنظيما سريا باسم (أبو جهاد) .

غادر ياسر عرفات الدنيا قبل (15) عاما , وهو الثائر الوحيد في هذه الأرض , الذي بكى عليه الزيت الفلسطيني المحفوظ في (القناني) ..ويقال أنه رفض ..أن يسكب يومها , وقرر فقط أن يكون وقودا لسراج الثورة .

إذا قدر لي أن اقول عن هذا االرجل جملة فسأقول : كان فلسطينيا عربيا ...بحق , واستطاع أن يقنع الزيتون بالثورة ...وثار معه الزيتون .

abdelhadi18@yahoo.com