الرياطي: وزير متهم بـ150 قضية فساد ضباب وأمطار وطقس بارد ليلا الإثنين بحث تعزيز العلاقات العسكرية بين الأردن وقطر “المحاسبة 2018 “: “المخاطر الزراعية” يصرف 600 ألف دينار تعويضات غير مستحقة 27.7 مليون دينار إجمالي ديون المطاحن لصالح الحكومة “المحاسبة” يكشف مخالفات مالية وفنية في مديريات “تربية” 9 ملايين دينار مخصصات لدعم النقل والبنية التحتية العام المقبل المرشح طارق المومني: مهمة النقيب تتطلب التفرغ الكامل لخدمة المهنة الصحفية العمل تتبرأ من العاملات المصابات بأمراض سارية الكهرباء:فصل التيارعن بلدية معان بعد مخاطبات ومطالبات بتسديد ذممها المالية الملك يلتقي طلبة جامعيين أردنيين حققوا نتائج متقدمة في مسابقتين عالميتين للبرمجة الرزاز : الجرائم الواقعة على المال العام لا تسقط بالتقادم بلدية الزرقاء توضح حقيقة الغداء الذي كلف 1650 دينار فرصة استثمار لإنشاء شركة طيران خاصة بالعقبة أمطار غزيرة يصاحبها البرق والرعد والبرَد هذه الليلة الملك يفتتح المبنى الجديد للمعهد القضائي الأردني (صور) الآلاف يشيعون جثمان الشهيد أبو دياك إلى مثواه الاخير وعطية يحمل النعش على كتفه (صور) ضبط مصنع يقوم بتعبئة عبوات الشامبو ومزيل العرق بعد جمعها من النفايات وزارة الداخلية توضح اجراءاتها المتعلقة بملاحظات ديوان المحاسبة اجهاض اردنية اثر تعرضها لضرب مبرح من زوجها في الشونة الجنوبية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-11-12 |

واقع الحركة الثقافيه في الاردن

واقع الحركة الثقافيه في الاردن

جفرا نيوز - الدكتور رافع شفيق البطاينه

حال وزارة الثقافة ليس أفضل حالا من وزارة الشباب؛ حيث تعاقب على هذه الوزارة ما يزيد عن ستة وزراء خلال اخر سنتين؛ جلهم لم تتجاوز خدمتهم في الوزارة أشهر عدة؛ تتفاوت من وزير لآخر؛ وهذا مؤشر على أن الثقافة ليست من أولويات الحكومات الاردنية؛ فالمراقب والمتتبع للمشهد الثقافي في محافظات المملكة كافة؛ يلاحظ حجم الفتور في الأنشطة الثقافية المختلفة؛ وتراجع كبير في هذه النشاطات والمؤتمرات مقارنة مع نشاطات عقد التسعينيات وبداية هذا العقد؛ بإستثناء بعض المنتديات ومؤسسات المجتمع المدني الثقافية؛ كمؤسسة عبد الحميد شومان؛ وملتقى اربد الثقافي ورابطة كتاب اربد الذين ما زالوا مواظبين على تنظيم انشطة أسبوعية ثابتة؛ ومؤتمرات سنوية متخصصة؛ بالإضافة إلى بعض الأنشطة المتناثرة هنا وهناك؛ من ندوات ومحاضرات سياسية اكثر منها ثقافية وادبية تسلط الضوء على الهوية الثقافية الأردنية؛ علاوة على تراجع رواد وجمهور والمتابعين للشأن الثقافي؛ اما رابطة الكتاب الرئيسية واتحاد الكتاب فلم نعد نسمع أخبارهم إلا وقت انتخابات الهيئات الإدارية؛ وأذكر ان آخر مؤتمر ثقافي شامل لكافة الهيئات الثقافية عقد كان عام 2002 بتنظيم من ملتقى اربد الثقافي بالتعاون مع وزارة الثقافة حينما كنت رئيسا للملتقى انذاك؛ وكان تحت رعاية سمو الأمير الحسن؛ عقد في رحاب جامعة اليرموك بمشاركة واسعة للهيئات ورواد الحركة الثقافيه في الاردن بما فيها رابطة الكتاب واتحاد الكتاب؛ وقد حقق نجاحا ملفتا؛ وخرج بتوصيات بهدف تحفيز وتنشيط واقع الحركة الثقافيه في الاردن والدفع لها للأمام؛ بالإضافة إلى تسليط الضوء على التحديات والمعيقات التي تقف أمام تقدم وتطور الحركة الثقافيه الاردنية؛ ومن أبرز التحديات التي تواجه الأندية الثقافية ضعف او غياب الدعم المالي لها؛ سواء الدعم الشعبي والأهلي؛ والدعم الرسمي؛ وهذا ما يؤشر ويدلل على الدور الهامشي لوزارة الثقافة بأنها وزارة ترضية اكثر منها وزارة هامة كونها تعكس حضارة البلد وشعبها أمام العالم؛ ومن الأدلة على ذلك دمج الوزارة مع وزارة الشباب في الفترة السابقة قبل أن يتم فك الدمج واعطائها استقلاليتها بعد التعديل الوزاري الأخير؛ والدليل الآخر والرئيسي اننا منذ سنوات طوال وعلى مدار عدة حكومات ورؤساء وزارات لم يقم ايا من رؤساء الحكومات بزيارة الى وزارة الثقافة للإطلاع على برامجها وخططها ودورها في المساهمة في نشر الوعي الثقافي لمواجهة القضايا المجتمعية كقضايا العنف المجتمعي؛ والإرهاب؛ والمخدرات؛ وتعزيز الثقافة الديمقراطية؛ وبرامج التنمية والإصلاح السياسي وحقوق الإنسان؛ وغيرها من القضايا؛ بالتنسيق والتعاون مع الوزارات والمؤسسات المعنية ضمن خطة استراتيجية شاملة؛ للخروج من الأنشطة الثقافية التقليدية مع أهميتها. ومجابهة هذه القضايا هي من مهام وأهداف وعاتق وزارة الثقافة الرئيسي.
لقد حان الوقت لايلاء هذه الوزارة الاهميةالمطلوبة انسجاما مع مسماها؛ ونتأمل من هذا الوزير الشاب تفعيل وتنشيط الوزارة وإعادة الالق الثقافي لها ضمن خطط وبرامج حديثة وعصرية لتواكب التغيرات والتطورات الدولية .