طقس حار وارتفاع على درجات الحرارة خلال اليومين القادمين ..التفاصيل توقعات.. الانتخابات النيابية قبل نهاية العام وكورونا هو العامل الحاسم لتحديد التوقيت ثلاثة سيناريوهات محتملة لعودة الطلاب إلى المدارس بدءاً من الفصل القادم وفيات الاثنين 13-7-2020 الدفعة الأخيرة من الغارمات.. قريباً الاثنين.. طقس حار وتحذير من التعرض المباشر للشمس تعليمات جديدة لترخيص حظائر بيع الأضاحي برهن قرار حكومي مصدر امني ينفي الاعتداء على مركبة العيسوي توقيف أردني افترى على بنك العضايلة: ملفات التهرب الضريبي تحدي صعب وحماية المال العام "هامّ" خلال أزمة كورونا جابر: ثلاث اصابات بفايروس كورونا "غير محلية", وعزل المصابين سينقل للبحر الميت الملك: "الإنسان أغلى ما نملك" أولوية استراتيجية القيادة الأردنية نشاط التوصيل في الأردن ينمو بنسبة تفوق 100% المدعي العام يوقف شخصاً أضرم حريقاً بمركبة قاضي 15 يوماً وزير الصحة يبحث مع نقيب المهندسين الزراعيين التعاون الثنائي التربية: استحداث قسم متابعة شكاوى وتظلمات المعلمين حماية المستهلك تدعو للابتعاد عن المنتجات المتضمنة مواد حافظة “التربية” تستحدث قسم لمتابعة تظلمات المعلمين في القطاعين العام والخاص المعونة: تحويل الدفعة الثالثة والأخيرة من الدعم النقدي لعمال المياومة غدًا نقابة الألبسة تصدر قوائم استرشادية للألبسة التركية والصينية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-11-12 |

واقع الحركة الثقافيه في الاردن

واقع الحركة الثقافيه في الاردن

جفرا نيوز - الدكتور رافع شفيق البطاينه

حال وزارة الثقافة ليس أفضل حالا من وزارة الشباب؛ حيث تعاقب على هذه الوزارة ما يزيد عن ستة وزراء خلال اخر سنتين؛ جلهم لم تتجاوز خدمتهم في الوزارة أشهر عدة؛ تتفاوت من وزير لآخر؛ وهذا مؤشر على أن الثقافة ليست من أولويات الحكومات الاردنية؛ فالمراقب والمتتبع للمشهد الثقافي في محافظات المملكة كافة؛ يلاحظ حجم الفتور في الأنشطة الثقافية المختلفة؛ وتراجع كبير في هذه النشاطات والمؤتمرات مقارنة مع نشاطات عقد التسعينيات وبداية هذا العقد؛ بإستثناء بعض المنتديات ومؤسسات المجتمع المدني الثقافية؛ كمؤسسة عبد الحميد شومان؛ وملتقى اربد الثقافي ورابطة كتاب اربد الذين ما زالوا مواظبين على تنظيم انشطة أسبوعية ثابتة؛ ومؤتمرات سنوية متخصصة؛ بالإضافة إلى بعض الأنشطة المتناثرة هنا وهناك؛ من ندوات ومحاضرات سياسية اكثر منها ثقافية وادبية تسلط الضوء على الهوية الثقافية الأردنية؛ علاوة على تراجع رواد وجمهور والمتابعين للشأن الثقافي؛ اما رابطة الكتاب الرئيسية واتحاد الكتاب فلم نعد نسمع أخبارهم إلا وقت انتخابات الهيئات الإدارية؛ وأذكر ان آخر مؤتمر ثقافي شامل لكافة الهيئات الثقافية عقد كان عام 2002 بتنظيم من ملتقى اربد الثقافي بالتعاون مع وزارة الثقافة حينما كنت رئيسا للملتقى انذاك؛ وكان تحت رعاية سمو الأمير الحسن؛ عقد في رحاب جامعة اليرموك بمشاركة واسعة للهيئات ورواد الحركة الثقافيه في الاردن بما فيها رابطة الكتاب واتحاد الكتاب؛ وقد حقق نجاحا ملفتا؛ وخرج بتوصيات بهدف تحفيز وتنشيط واقع الحركة الثقافيه في الاردن والدفع لها للأمام؛ بالإضافة إلى تسليط الضوء على التحديات والمعيقات التي تقف أمام تقدم وتطور الحركة الثقافيه الاردنية؛ ومن أبرز التحديات التي تواجه الأندية الثقافية ضعف او غياب الدعم المالي لها؛ سواء الدعم الشعبي والأهلي؛ والدعم الرسمي؛ وهذا ما يؤشر ويدلل على الدور الهامشي لوزارة الثقافة بأنها وزارة ترضية اكثر منها وزارة هامة كونها تعكس حضارة البلد وشعبها أمام العالم؛ ومن الأدلة على ذلك دمج الوزارة مع وزارة الشباب في الفترة السابقة قبل أن يتم فك الدمج واعطائها استقلاليتها بعد التعديل الوزاري الأخير؛ والدليل الآخر والرئيسي اننا منذ سنوات طوال وعلى مدار عدة حكومات ورؤساء وزارات لم يقم ايا من رؤساء الحكومات بزيارة الى وزارة الثقافة للإطلاع على برامجها وخططها ودورها في المساهمة في نشر الوعي الثقافي لمواجهة القضايا المجتمعية كقضايا العنف المجتمعي؛ والإرهاب؛ والمخدرات؛ وتعزيز الثقافة الديمقراطية؛ وبرامج التنمية والإصلاح السياسي وحقوق الإنسان؛ وغيرها من القضايا؛ بالتنسيق والتعاون مع الوزارات والمؤسسات المعنية ضمن خطة استراتيجية شاملة؛ للخروج من الأنشطة الثقافية التقليدية مع أهميتها. ومجابهة هذه القضايا هي من مهام وأهداف وعاتق وزارة الثقافة الرئيسي.
لقد حان الوقت لايلاء هذه الوزارة الاهميةالمطلوبة انسجاما مع مسماها؛ ونتأمل من هذا الوزير الشاب تفعيل وتنشيط الوزارة وإعادة الالق الثقافي لها ضمن خطط وبرامج حديثة وعصرية لتواكب التغيرات والتطورات الدولية .