العضايلة: توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع كبرى بيان صحفي صادر عن مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الملك: الأردن سيخرج من أزمة كورونا أقوى مما دخلها اصابتان كورونا غير محلية, وطبيب البشير غير مصاب ولا تغيير على الحجر للقادمين من الخارج شركة ميناء العقبة تستقبل باخرة برازيلية عملاقة 411 طلبا للقدوم للعلاج في الأردن خلال يومين زواتي تكشف عن استراتيجية قطاع الطاقة حتى 2030 العضايلة : تسوية الأوضاع الضريبية لـ228 شركة ومكلفا الجغبير: الصناعة تعيش عصرها الذهبي بفعل الدعم الملكي رفع الحجز التحفظي عن أموال شركات الطراونة اخلاء سبيل الزميل "حسن صفيرة" بكفالة مالية التنمية : 9 احداث في داري الرصيفة ومادبا يتقدمون لامتحان التوجيهي محكمة أمن الدولة تؤجل النظر بقضية مصنع الدخان إلى الثلاثاء المقبل إغلاق 4 منشآت وايقاف 14 عن العمل وإنذار 162 الملك يعرب عن ارتياحه لدور البنك المركزي في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي رئيس مجلس الاعيان يؤكد عمق العلاقات الاردنية الكندية اكتفاء ذاتي اردني بمحاصيل "العنب ,التفاح, البطاطا, البصل, الجزر,الثوم" اغلاقات ومخالفات لمحال تجارية في البلقاء مهلة جديدة من الضمان لمنشآت القطاع الخاص الإدارية العليا تُلغي قرارين لوزير الأشغال وتعيد موظفين لعملهم
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-11-12 |

سنظل نشد بك الهمة

سنظل نشد بك الهمة

جفرا نيوز -  سيف تركي أخو أرشيدة

لم يكن العاشرمن سبتمبتر لهذا العام يوم عادي في عمر الدولة الأردنية ، بل كان مفارقة تاريخية ، يوم يستحق أن يؤرخ ، يوم الاستقلال التام و الفخار ، يوم كسرنا به شوكة العدو الإسرائيلي و الكيان المحتل ، للمرة الأولى في تاريخ العرب ينجح رهان القائد وتضفر دبلوماسيته و عقلانيته بأن يعلن سيادته المطلقة على كامل أراضي المملكة من شمالها حتى جنوبها ، بكامل حدودها السياسية و الجغرافية و ذلك بعد إعادة رفع الراية الأردنية فوق أراضي الباقورة و الغمر .

العالم و الامة العربية باركت الجهود الملكية وأعتبروه نصرا و حدثا تاريخيا ، الى أن بدأ المطبلون و عرابي وادي عربة و اتفاقية السلام المشؤومة بــــ النعق و التخريب و تقزيم النصر الوطني ، وبدأ خطاب التشكيك و التخوين يطفو على السطح ،ضمن تأكيدات باهتة ببهت شخصياتهم ، و ماقتة سوداء من حقد قلوبهم ، فقد بانت النوايا و سوء السوايا ، والى هنا خرجوا من عباءة الوطن لعباءة المعارضة ، فقد أنتهى التنفيع و المصالح .

من المعيب أن أبناء جلدتنا ، الذين خرجوا من الوطن و على أكتافه ، و لمعوا بوصفهم " شخصيات وطنية " و طالما أشرنا اليهم بوصفهم رموز ، أن يجلدوا الوطن و يقفزوا من المنجز الى الإحباط ، وكأن الحدث غصة في قلوبهم ، وويل على رؤوسهم ، و يبدو أن عيونهم قد كسرها العدو ، فخجلت كلماتهم و حارت تعبيراتهم في أن الأراضي لليهود ولن تعود لنا ، ورغم عن أنوفكم عادت .

و علينا أن نكون أكثر وعيا ، و نحطم الأصنام و نحاسبهم حسابا عسيرا ، فأنتم من بعتم الوطن من أجل مصالحكم ، أنتم من وقعتم و تبنيتم التبرير و التمرير للسلام و غيرها ، أنتم السبب فيما نحن فيه ، الأن بعد أن تخمت جيوبكم بانت عيوبكم .

الرهان على وعينا ، وولائنا لقائدنا ، و رهاننا الذي لا يلين ولا يخسر ، بأن قائدنا بحجم الوطن ورجالته ، وكما قال الوطن بأكمله في عنقه ، و الوطن يبادله الوفاء بالوفاء و يردد بكل يقين و سنظل نشد بك الهمة، الماضي قد طوى صفحته المأساوية جلالة الملك ، و اليوم علينا أن نواصل مسيرة النهوض و العطاء ، وأن نكف عن تداول اللغط أو التحريض، و يكفينا فخر أن العالم أجمع على أن الأردن رغم إمكانياته المحدودة كسر شوكة الإحتلال .