المصري: الزيادات على رواتب الجهاز الحكومي تنطبق على موظفي البلديات “المحاسبة”: تجاوزات مالية وإدارية بصندوق حماية البيئة وبرنامج التعويضات دعوات تعديل “محاكمة النواب” تصطدم بضيق الوقت “الذهب الفرعوني”: عصابة خارجية تغوي أردنيين.. و”الأمن” يحذر الأرصاد: منخفضان قادمان للأردن انقاذ شخصين علقت مركبتهم بمجرى سيل زيادة موظفي أمانة عمّان القوت المسلحة تفتح باب التجنيد العيسوي يعزي النائب الدغمي بوفاة والدته انقطاع الكهرباء في عيون الذيب بشفا بدران والاهالي كل شتاء يحصل هكذا مدعي عام غرب عمان يقرر الافراج عن مالك تكسي المميز مجلس الوزراء يقرر تعيين وائل العرموطي مراقباً عاماً للشركات الملكة رانيا العبدالله تكرم الفائزين بجائزتي المعلم المتميز والمدير المتميز لعام 2019 الملك يتلقى دعوة من الملك سلمان للمشاركة كضيف شرف في أعمال قمة العشرين 2020 استمرار تأثير الكتلة الهوائية الرطبة .. وامطار غزيرة على فترات نفي دخول 500 آلية عسكرية أمريكية إلى العراق عبر الأردن البطاينة: 7 آلاف شخص تركوا وظائف وفرتها الحكومة الحكومة: ارتفاع أسعار النفط وانخفاض البنزين والكاز واستقرار الديزل عالمياً 3 إصابات بإنفجار برميل يحتوي على مواد كيميائية مجهولة في عمان نجدة الزرقاء تضبط كمية من الهيروين وتقبض على مطلوب بـ 10 قضايا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-11-12 |

سنظل نشد بك الهمة

سنظل نشد بك الهمة

جفرا نيوز -  سيف تركي أخو أرشيدة

لم يكن العاشرمن سبتمبتر لهذا العام يوم عادي في عمر الدولة الأردنية ، بل كان مفارقة تاريخية ، يوم يستحق أن يؤرخ ، يوم الاستقلال التام و الفخار ، يوم كسرنا به شوكة العدو الإسرائيلي و الكيان المحتل ، للمرة الأولى في تاريخ العرب ينجح رهان القائد وتضفر دبلوماسيته و عقلانيته بأن يعلن سيادته المطلقة على كامل أراضي المملكة من شمالها حتى جنوبها ، بكامل حدودها السياسية و الجغرافية و ذلك بعد إعادة رفع الراية الأردنية فوق أراضي الباقورة و الغمر .

العالم و الامة العربية باركت الجهود الملكية وأعتبروه نصرا و حدثا تاريخيا ، الى أن بدأ المطبلون و عرابي وادي عربة و اتفاقية السلام المشؤومة بــــ النعق و التخريب و تقزيم النصر الوطني ، وبدأ خطاب التشكيك و التخوين يطفو على السطح ،ضمن تأكيدات باهتة ببهت شخصياتهم ، و ماقتة سوداء من حقد قلوبهم ، فقد بانت النوايا و سوء السوايا ، والى هنا خرجوا من عباءة الوطن لعباءة المعارضة ، فقد أنتهى التنفيع و المصالح .

من المعيب أن أبناء جلدتنا ، الذين خرجوا من الوطن و على أكتافه ، و لمعوا بوصفهم " شخصيات وطنية " و طالما أشرنا اليهم بوصفهم رموز ، أن يجلدوا الوطن و يقفزوا من المنجز الى الإحباط ، وكأن الحدث غصة في قلوبهم ، وويل على رؤوسهم ، و يبدو أن عيونهم قد كسرها العدو ، فخجلت كلماتهم و حارت تعبيراتهم في أن الأراضي لليهود ولن تعود لنا ، ورغم عن أنوفكم عادت .

و علينا أن نكون أكثر وعيا ، و نحطم الأصنام و نحاسبهم حسابا عسيرا ، فأنتم من بعتم الوطن من أجل مصالحكم ، أنتم من وقعتم و تبنيتم التبرير و التمرير للسلام و غيرها ، أنتم السبب فيما نحن فيه ، الأن بعد أن تخمت جيوبكم بانت عيوبكم .

الرهان على وعينا ، وولائنا لقائدنا ، و رهاننا الذي لا يلين ولا يخسر ، بأن قائدنا بحجم الوطن ورجالته ، وكما قال الوطن بأكمله في عنقه ، و الوطن يبادله الوفاء بالوفاء و يردد بكل يقين و سنظل نشد بك الهمة، الماضي قد طوى صفحته المأساوية جلالة الملك ، و اليوم علينا أن نواصل مسيرة النهوض و العطاء ، وأن نكف عن تداول اللغط أو التحريض، و يكفينا فخر أن العالم أجمع على أن الأردن رغم إمكانياته المحدودة كسر شوكة الإحتلال .