"التعليم العالي": اعتماد التعليم "عن بعد" للعام الجامعي المقبل للشهادات غير الأردنية الناصر: وقف استقبال طلبات التخصصات الراكدة اعتباراً من 2021 طقس حار وارتفاع على درجات الحرارة خلال اليومين القادمين ..التفاصيل توقعات.. الانتخابات النيابية قبل نهاية العام وكورونا هو العامل الحاسم لتحديد التوقيت ثلاثة سيناريوهات محتملة لعودة الطلاب إلى المدارس بدءاً من الفصل القادم وفيات الاثنين 13-7-2020 الدفعة الأخيرة من الغارمات.. قريباً الاثنين.. طقس حار وتحذير من التعرض المباشر للشمس تعليمات جديدة لترخيص حظائر بيع الأضاحي برهن قرار حكومي مصدر امني ينفي الاعتداء على مركبة العيسوي توقيف أردني افترى على بنك العضايلة: ملفات التهرب الضريبي تحدي صعب وحماية المال العام "هامّ" خلال أزمة كورونا جابر: ثلاث اصابات بفايروس كورونا "غير محلية", وعزل المصابين سينقل للبحر الميت الملك: "الإنسان أغلى ما نملك" أولوية استراتيجية القيادة الأردنية نشاط التوصيل في الأردن ينمو بنسبة تفوق 100% المدعي العام يوقف شخصاً أضرم حريقاً بمركبة قاضي 15 يوماً وزير الصحة يبحث مع نقيب المهندسين الزراعيين التعاون الثنائي التربية: استحداث قسم متابعة شكاوى وتظلمات المعلمين حماية المستهلك تدعو للابتعاد عن المنتجات المتضمنة مواد حافظة “التربية” تستحدث قسم لمتابعة تظلمات المعلمين في القطاعين العام والخاص
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-11-13 | 12:20 am

نقطة أول السطر !

نقطة أول السطر !

نقطة 
أول السطر !
——-
جفرا نيوز-كتب:عمر عبنده
دعونا نبدأ من جديد ، دعونا نعيد صياغة مواقفنا وأساليب تعاملنا مع الواقع المُعاش ! 
دعونا نرقب المستقبل بأمل واعد مشرق بعيدًا عن الشك وتنزيهًا للناس جميعًا مواطنين ومسؤولين ، فلسنا أنبياء معصومين ولا ملائكة ، عفا الله عمّا مضى ، عفا الله عنا وعنهم ، كلنا خطاؤون نحمل على أكتافنا أوزارًا تهد الجبال خدشت الحياء ونالت من السمعة وبعثرت سيّرنا الذاتية فخسرنا تقارير حُسن السلوك وأصبحنا فُرجة يسخر بعضنا من بعض ويتندر قوينا على ضعيفنا ، شككنا بقدراتنا كأرادنة كانوا روادًا على كل الصُعد وتركوا بصمات ٍ في المحافل التي ارتادوها هنا على ارض الوطن وفي أوطان كثيرة تعلّم ابناؤها منا " فك الخط " .

جلدنا ذواتنا حتى نزف الدم منها ، 
بالغنا وتمادينا في التعبير عن مشاعرنا ، وأثقلت الأقاويل الكاذبة كواهلنا ككيان لم يعد يحتمل المزيد . 
  
 شرّعنا الأبواب والنوافذ بطيب خاطر وبحسن نوايا ، فولج منها الأشرار والعملاء ليعيثوا في البلاد فاثخنوا ناسها بجراح التشكيك والإحباط .
دعونا نتحرر من أوهام الفشل ومن فكرة قلة الحيلة ، دعونا ندوس على جراح الماضي وقلق الحاضر ونبدأ بإرادة قوية وبعزيمة لا تلين ولا تستكين ، فنحن لسنا طلقة طرشاء يقذفها الحاقدون في خاصرة الوطن لتدمي احشاءه وتفتت أوصاله .. الوطن يحتاجنا مجتمعين غير متفرقين ، دعونا نتمسك بفسحة الأمل والحلم بالرخاء المنتظر . 

دعوا أولئك الغارقين بفساد ٍيزكم الأنوف لأمراضهم المستعصية ولأدويتها النادرة ، دعوهم يكتوون بنار الفضائح ، فعدالة السماء لهم بالمرصاد ، أما هنا ف " القضبان " في انتظارهم مهما طال الزمن !

أخيرًا هنيئًا للوطن بتمام استقلال وعودة أراضيه في الباقورة والغمر وما كان ذلك ليتم لولا أرادة قيادة صلبة ما اعتادت التفريط ولا الإستسلام .