الرياطي: وزير متهم بـ150 قضية فساد ضباب وأمطار وطقس بارد ليلا الإثنين بحث تعزيز العلاقات العسكرية بين الأردن وقطر “المحاسبة 2018 “: “المخاطر الزراعية” يصرف 600 ألف دينار تعويضات غير مستحقة 27.7 مليون دينار إجمالي ديون المطاحن لصالح الحكومة “المحاسبة” يكشف مخالفات مالية وفنية في مديريات “تربية” 9 ملايين دينار مخصصات لدعم النقل والبنية التحتية العام المقبل المرشح طارق المومني: مهمة النقيب تتطلب التفرغ الكامل لخدمة المهنة الصحفية العمل تتبرأ من العاملات المصابات بأمراض سارية الكهرباء:فصل التيارعن بلدية معان بعد مخاطبات ومطالبات بتسديد ذممها المالية الملك يلتقي طلبة جامعيين أردنيين حققوا نتائج متقدمة في مسابقتين عالميتين للبرمجة الرزاز : الجرائم الواقعة على المال العام لا تسقط بالتقادم بلدية الزرقاء توضح حقيقة الغداء الذي كلف 1650 دينار فرصة استثمار لإنشاء شركة طيران خاصة بالعقبة أمطار غزيرة يصاحبها البرق والرعد والبرَد هذه الليلة الملك يفتتح المبنى الجديد للمعهد القضائي الأردني (صور) الآلاف يشيعون جثمان الشهيد أبو دياك إلى مثواه الاخير وعطية يحمل النعش على كتفه (صور) ضبط مصنع يقوم بتعبئة عبوات الشامبو ومزيل العرق بعد جمعها من النفايات وزارة الداخلية توضح اجراءاتها المتعلقة بملاحظات ديوان المحاسبة اجهاض اردنية اثر تعرضها لضرب مبرح من زوجها في الشونة الجنوبية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-11-13 | 12:20 am

نقطة أول السطر !

نقطة أول السطر !

نقطة 
أول السطر !
——-
جفرا نيوز-كتب:عمر عبنده
دعونا نبدأ من جديد ، دعونا نعيد صياغة مواقفنا وأساليب تعاملنا مع الواقع المُعاش ! 
دعونا نرقب المستقبل بأمل واعد مشرق بعيدًا عن الشك وتنزيهًا للناس جميعًا مواطنين ومسؤولين ، فلسنا أنبياء معصومين ولا ملائكة ، عفا الله عمّا مضى ، عفا الله عنا وعنهم ، كلنا خطاؤون نحمل على أكتافنا أوزارًا تهد الجبال خدشت الحياء ونالت من السمعة وبعثرت سيّرنا الذاتية فخسرنا تقارير حُسن السلوك وأصبحنا فُرجة يسخر بعضنا من بعض ويتندر قوينا على ضعيفنا ، شككنا بقدراتنا كأرادنة كانوا روادًا على كل الصُعد وتركوا بصمات ٍ في المحافل التي ارتادوها هنا على ارض الوطن وفي أوطان كثيرة تعلّم ابناؤها منا " فك الخط " .

جلدنا ذواتنا حتى نزف الدم منها ، 
بالغنا وتمادينا في التعبير عن مشاعرنا ، وأثقلت الأقاويل الكاذبة كواهلنا ككيان لم يعد يحتمل المزيد . 
  
 شرّعنا الأبواب والنوافذ بطيب خاطر وبحسن نوايا ، فولج منها الأشرار والعملاء ليعيثوا في البلاد فاثخنوا ناسها بجراح التشكيك والإحباط .
دعونا نتحرر من أوهام الفشل ومن فكرة قلة الحيلة ، دعونا ندوس على جراح الماضي وقلق الحاضر ونبدأ بإرادة قوية وبعزيمة لا تلين ولا تستكين ، فنحن لسنا طلقة طرشاء يقذفها الحاقدون في خاصرة الوطن لتدمي احشاءه وتفتت أوصاله .. الوطن يحتاجنا مجتمعين غير متفرقين ، دعونا نتمسك بفسحة الأمل والحلم بالرخاء المنتظر . 

دعوا أولئك الغارقين بفساد ٍيزكم الأنوف لأمراضهم المستعصية ولأدويتها النادرة ، دعوهم يكتوون بنار الفضائح ، فعدالة السماء لهم بالمرصاد ، أما هنا ف " القضبان " في انتظارهم مهما طال الزمن !

أخيرًا هنيئًا للوطن بتمام استقلال وعودة أراضيه في الباقورة والغمر وما كان ذلك ليتم لولا أرادة قيادة صلبة ما اعتادت التفريط ولا الإستسلام .