إدانة الأردني طاهر خلف بالشروع في قتل إسرائيليين تعديل أسس عمل لجنة ايقاف العمل في المؤسسات والمنشآت أميركا تقدّر وقوف الأردن إلى جانبها بمجابهة كورونا ︎لليوم الثاني على التوالي,, لا إصابات بفيروس كورونا "محليّة أو خارجيّة" بالاسماء - ترفيع قضاة الى الدرجة العليا "تنظيم الاتصالات" :نراقب أداء الشركات ومدى التزامها بجودة خدماتها المقدمة الأوقاف تفتتح المراكز الصيفية الاعتداء على موظف كهرباء في اربد لفصله التيار عن مشترك الخارجية : مقتل شاب اردني في الولايات المتحدة الأمريكية " التعليم العالي" توضح بخصوص طلبة الطب الأردنيين الدارسين في الجزائر 3079 طن خضار وفواكه واردات السوق المركزي إغلاق نفق الصحافة اليوم والجمعة والسبت لأعمال خرسانية الحواتمة: ضرورة تعزيز الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين لمنع كافة أشكال الجريمة وزير الدّولة لشؤون الإعلام يستقبل السفير التركي أسماك نافقة في سيل الزرقاء وتحذير من تناولها طبيب أردني يحوّل عيادته لحديقة مليئة بالمئات من النباتات لمساعدة مرضاه على الاسترخاء متنزهات الكرك السياحية ملاذ ومتنفس للأسر بعد رفع الحظر الأمن: الكشف عن 5 جرائم ضد مجهول منذ بداية 2020 تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية للدراسة الجامعية لأبناء العسكريين إلكترونيا التربية: العام الدراسي الجديد سيبدأ في 10 آب
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2019-11-13 | 11:34 am

هذه حكاية إنشاء شارع الأردن.. العبادي خاض المعركة و"شيكات" وزعها الحديد والمصري ليلا والنواب استجوبوا !

هذه حكاية إنشاء شارع الأردن.. العبادي خاض المعركة و"شيكات" وزعها الحديد والمصري ليلا والنواب استجوبوا !

جفرا نيوز – رداد القلاب

بدأت حكاية شارع الاردن، (احد رئتي عمان) ،احد اكبر واهم المشاريع المرورية التي نفذتها الأمانة بالتعاون مع الحكومات في تسعينيات القرن الماضي، وسط تخوين لعمدة عمان انذآك، نائب رئيس الوزراء الاسبق، الدكتور العبادي، بتهمة "معلبة " وجاهزة وهي (البدء بعمليات التوطين والوطن البديل).

وبدأ المشروع الوطني بامتياز، كما يصفه معارضو المشروع -انذاك - اليوم، من منطقة وادي الحدادة (وسط العاصمة) وانتهى بحدود الأمانة، في منطقة ابو نصير حيث امتدت المرحلة الأولى من منطقة رغدان (وادي الحدادة) وحتى شارع الاستقلال بطول وصل إلى (5) كيلومتر طوليا، وفقا لرواية مصدر رافق المشروع منذ البداية ولغاية الافتتاح تحت الرعاية الملكية السامية 2005 ، لـ"جفرا نيوز" .

في تسعينيات القرن الماضي، بدأت الحكاية من تجمعات  وادي الحدادة والنزهة، ذات الكثافة المكتضة والبيوت المبنية من الطوب و"الزينكو"بشكل عشوائي مخالف للقانون، حيث الارض المقام عليها الابنية تعود ملكيتها للخزينة (على ارض الدولة ).
من تلك النقطة، بدأ امين عمان انذآك طيب الذكر، الدكتور ممدوح العبادي، وصمم الدخول إلى "عش الدبابير": تنفيذ المشروع الوطني لصالح البلد.

وقاد الدكتور العبادي، ومعه وكيل الامانة انذاك النائب الاسبق، نضال الحديد ونائب الوكيل انذاك ايضاَ وزير الادارة المحلية الحالي، المهندس وليد المصري، مفاوضات صعبة وسط الاتهامات وغضب الاهالي وتهديد نيابي وغيرها، افضت إلى تشكيل لجنة من اهالي وادي الحداد ونزهة – عمان، لتقييم اسعار المباني والمحال التجارية وتعويض اصحابها بالدينار الاردني و"كاش".

وابلغ العبادي وصحبه، الاهالي بقراره الوطني، وقال : البلد ستنفذ مشروع شارع الاردن لاهميته وحيويته، ونريد تشكيل لجنة مشتركة ( منكم ومنا "الامانة" لتقييم مبانيكم ودكاكينكم ومحالكم، وتعويضكم، رغم انكم تقيمون على ارض الدولة وليست املاك خاصة بكم )، واضاف حازما :" سندفع لكم زيادة على تقييم اللجنة ما مقداره 150 % اضافية مقابل تسلم المفاتيح والمباشرة بالعمل ".

بعد انجاز تقييم المباني، حضر العبادي والحديد والمصري، ليلا إلى الاهالي و"الشيكات " في جيبة المهندس وليد المصري باسماء المستحقين، حيث يتم تسليم "الشيك " والعبادي يستلم "التنازل والمفتاح"ث بعد بوشر بالعمل بعد الانتهاء من عمليات التسليم ..

واستدعى العبادي، المهندس المتقاعد من الامانة، المهندس معن البلبيسي، الموقع على تقرير صادر عنه حول شارع الاردن يفيد ان "المشروع لا يمكن فتحه" وسال العبادي المهندس البلبيسي عن الاسباب الحقيقة ورد البلبيسي: بسبب الاتهامات السياسية لتي طالت الامين السابق عندما طرحت الفكرة والخوف من "الكتلة السكانية" خصوصا وان البلد مقبلة على انتخابات؟! وفي تلك اللحظة قرر العبادي خوض المعركة ، وفق مقربين منه تحدثوا بحضور "جفرا نيوز".

ودافع العبادي، عن مشروع امام مجلس النواب، الذي حقق معه بشان اوجه صرف ملبغ 3 مليون دينار واطلع على صورة وارقام "الشيكات" التي منحت للمواطنين كتعويضات لاهالي وادي الحدادة والنزهة .

واكدت ذات المصادر لـ"جفرا نيوز" وقالت : "ها هو المشروع خدم الاردن لم يتضمن اي مشروع سياسي ..".

المشروع الوطني الضخم نفذت على 5 مراحل، الواقعة ضمن حدودها بكلفة بلغت 34 مليون و500 الف دينار، إضافة إلى 3 مليون دينار كلفة الاستملاكات، لمعالجة الاختناقات المرورية ورفع معامل السلامة المرورية على الطرقات وتقليل عدد حوادث السير.

آنذاك ضاعفت الأمانة"المتواضعة"، جهودها في مجال تحسين المرور حيث عملت على شق الطرق وفتح الانفاق واقامة الجسور في مختلف مناطق العاصمة معتمدة بذلك على نموذج مروري يحدد أحجام المرور على التقاطعات والطرق كما يحدد التقاطعات ذات الاولوية في التنفيذ.

وبدأ المشروع الوطني بامتياز، من منطقة وادي الحدادة (وسط العاصمة) وانتهى بحدود الأمانة، في منطقة ابو نصير حيث امتدت المرحلة الأولى من منطقة رغدان (وادي الحدادة) وحتى شارع الاستقلال 
وامتدت المرحلة الثانية من المشروع من شارع الاستقلال حتى صرح الشهيد وبطول وصل إلى  كيلومتر ونصف الكيلو طوليا حيث اشتملت هذه المرحلة على شوارع فرعية وأعمال تكميلية وعبارات وجدران إضافة إلى إنشاء تقاطعين هما : تقاطع الاستقلال وتقاطع الشهيد.

وامتدت المرحلة الثالثة من المشروع من صرح الشهيد وحتى ياجوز التي كانت اراض مفتوحة لم تشكل معركة حقيقة