"الخارجية": قرار تمديد تفويض "الاونروا" حتى 2023 دعم لحق اللاجئين العيش بكرامة إخماد حريق داخل احد المصانع في محافظة اربد “الأردن يُسامح”.. تجّار وأصحاب أموال يُعلنون تنازلهم رسميّاً عن المدينين والمُتعثّرين بالسّداد.. الهاربون بالخارج من السّجن حرّكوا مشاعر الأردنيين إربد: إنقاذ مبلغ مالي و أوراق رسمية من محطة نفايات بدء امتحانات الشامل اليوم طقس مستقر السبت وحالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة غدا ..تفاصيل "عطلة الشتاء" للمدارس الحكومية خمسة أيام والخاصة ووكالة الغوث والثقافة.. أسبوعان ..تفاصيل وفيات السبت 14-12-2019 طقس بارد ومستقر في أغلب مناطق المملكة رفع العلاوة الفنية للمهندسين في القطاع العام بنسبة 145-175% النواب: توقعات بأسبوع ساخن مع مناقشة الموازنة يسير بسرعة 177 كم على طريق سرعته 60 كم جابر: ارتفاع عدد إصابات انفلونزا الخنازير إلى 90 الملك يهنئ الرئيس الجزائري المنتخب ورئيس الوزراء البريطاني الرزاز يوعز بشراء تذكرة للمواطن محمد حسن للعودة من تركيا إلى الاردن البنك الدولي يطالب الحكومة بمزيد من الإصلاحات الهيكلية 4 وفيات من اسرة واحدة في الزرقاء .. والصحة تعلق التربية تمنع جمع تبرعات الكاز من الطلبة 109 مليار دينار ضريبة مبيعات في 8 أشهر تعرض 100 مواطن في العقبة لاحتيال عقاري من قبل شركة تسويق .
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-11-13 | 02:48 pm

البحث عن خطأ نضال وزير العمل .. والضجة الغريبة التي قابلته

البحث عن خطأ نضال وزير العمل .. والضجة الغريبة التي قابلته

جفرا نيوز- كتب عمر شاهين- هناك شيئ وراء الهجوم على وزير العمل نضال البطاينة .. لا اخذ الامر فقط من باب الحنق العام، على الحكومة وتصيد أي موقف له، فنضال البطاينة الذي جاء من دبي كما قيل انه صديقا لرئيس الوزراء ليشغل ديوان الخدمة المدنية ثم وزيرا للعمل .. تلقى حملات انتقاد، لكني قلت له بجلسة خاصة في بيت هيثم ابو خديجة ( انت الوزير في حكومة الرزاز الذي تتفاعل مع الحدث واذا كانت تهمتك صديقا لرئيس الوزراء يا ليت كل الوزراء بنشاطك) ...فالرجل تعرض لعاصفة الكترونية قبل ان تنتهي الحلقة . وقبل ان يعاد حضور بثها.


طبعا الرجل في وزارة حساسة جدا، ..فان تكون وزيرا للعمل فهذا تشابك واضح، مع الاف الشركات والعمال، ورجال الاعمال .واليد العاملة الوافدة، و ظروف العمل، والحقوق العمالية، وهي اصعب ملفات في الاردن، لم يدخل سبرها اليوم، نضال البطاينة ولا من قبله. وطبعا وزارة العمل اليوم تعتبر اهم وزارة طالما هي الحل لاحد اكبر مشاكل الاردن، وهي البطالة التي تتفاقم.لكن الرجل دخل بعض الملفات اهمها التوظيف , وكذلك اليد العاملة الخارجية. وهي ملفات ليست بسهلة.


ولكن ما حدث بعد برنامج 60 دقيقة، ومطالبة الوزير نضال البطاينة بالاعتذار وانه.(تنمر ) على مذيع برنامج دقيقة حسن الكردي . ولم يتبق الا المطالبة منه بزيارة الى نقابة الصحافيين والتلفزيون. للاعتذار  وجدت مبالغة بالهجوم عليه، واتهامه وان هناك راي عام يراد ان يصنع ضد الرجل،  وهذا ما جعلني اتابع اللقطات التي تم بثها ولم اجد سوى اكيد كان الوزير محتقن ، ويشعر بالغبن، بالرغم ان المذيع ايضا كان معه بغاية الاحترام وهو حسن الكردي، وواجهه براي شارع ووسائل تواصل. جعل الوزير يغضب، لكن ليس بإساءة . من حق الوزير ان ينتقد مصادر المعرفة .. من حقه الدفاع عن وزارته وعن نفسه، وعما يقال ضده.


.الاساءة مختلفة ،فهي تقصد تعدي لفظي او فعلي، ضد الطرف الاخر، واتهامه بشيء لا يجوز طرحه على البث العام، وهذا لم اراه او اسمعه بالحلقة، ولست بمحل الدفاع عن الوزير، فانا لست باي علاقة شخصية معه، ولا عملية، ولكنها وجهة نظر مواطن قرا الحالة، وارفض تحويل الاعلام الى سلطة مستبدة، تريد مواجهة أي شخص يتحدث معها .. بقوة ومحاسبته اذا تصرف بنفس الاسلوب ، كما حدث مع نقابة المعلمين او وزير الصحة، لا نعرف هل هناك شيء موجه ضد هذا الوزير، او نوع من المواقف الانتخابية . 

لن ادافع عما قاله او نقضه الوزير، فانا لست متخصصا بهذا الشان ولم اتابع النتائج، ولكني اتحدث من رؤية واضحة على مواجهات، وشخصيا ارفض نسب الوزير بالتوظيف، الا اذا اعتبر الالتحاق المصانع والمولات وظائف، حتى لا يظن اني ادافع عن شخصه كوزير.

فالوزير تحدث بقوة مع مذيع برنامج 60 دقيقة ... ودافع عن نفسه ...وعن قرارات وزارته ...وعن تهم توجه له .. ولم يهاجم المذيع شخصيا ..ولكنه احتد لطريقة الاسئلة والتشكيك التي هو مطلع عليها مسبقا، وطبعا من حق المذيع اعادة طرحها. فما يكتب بوسائل التواصل المجتمعي يأخذ شهرة. طبعا أي وزير يواجه اتهامات ، وعنف لفظي ، ضمن اداء الحكومة العام الفاشل . ولكن ليس بهذه الطريقة، وليس بان نلبس عباءة الهجوم على الحكومة، بحثا عن الشعبية.

هناك حملات لإضعاف اي وزير قوي... وصناعة ارهاب له من عدم ظهوره بشكل قوي .. واسهل شيء توجيه وسائل الاعلام .. وانا عملت بالإعلام سنوات طويلة وكنت ارى كيف يتم صناعة توافق ضد شخص لمصالح عامة او خاصة ..وصناعة لوبيات مشتركة . تبدي للحكومة او الوزراء او الاقتصاديين، انكم تحت رحمتنا .. وتحت اقلامنا.

الرجل مستفز من نتائجه حقه . وحقه يدافع ويحكي مثلما حق المذيع ان يكون قويا ويحاصر الوزير ويواجه ولكن ليس ان يطلب من الوزير الاعتذار ....حتى لا نصل لرفض أي مسؤول الظهور والجلوس خلف الكرسي دون تصريح.والابتعاد عن المواجهة ضمن ظروف شعبية غاضبة. 

اذا كل حوار بدنا حملة اعتذارات ا وتوضيح فلا نلوم غياب الحكومة والوزراء ...فالإعلام الرسمي او التواصل المجتمعي خلق حالة نكوص .. كبيرة وتراجع عن المشهد العام ... فالوزير يتجنب اي كلمة او حرف او تصريح خوفا من ان يقع ضحية ..ونحن مع قوة الاعلام ولكننا ضد سطوة الاعلام .. وجبروته وجبروت وسائل التواصل المجتمعي ... ولنفرق بين الدفاع بحدة عن راي الاهانة .. وقد حسم هذا الامر نفس المذيح المحترم والمميز حسن الكردي.

اعيد لا ادافع عن الحكومة او وزارة العمل انما على شيئ افقه به وهو التعاطي الاعلامي، وحالات صناعة راي شعبي مضاد ومن مصادره .. وكيف يتم الانتباه بسرعة له ولماذا تكرر حملات الهجوم على وزير معين وماهي دوافعها

عمر شاهين 
كاتب ومدون اردني