الأمير مرعد يزور مجموعة من المؤسسات ضمن مشروع "مبادرات محلية لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل الأردني" وفيات السبت 11-7-2020 (192) ألف طالب «توجيهي» يتقدمون للمباحث المتخصصة اليوم ”الأمانة” تطور ساحة المسجد الحسيني وتبلط الأرصفة والإنارة والأسيجة وتدرس تأهيل شارع بسمان طقس صيفي عادي السبت إعادة الفي مواطن أردني الى ارض الوطن على حساب همة وطن 3 تخصصات في الأردنية تحقق ترتيبا عالميا حسب تصنيف شنغهاي تراجع اسعار الألبسة بنسبة 20% في المملكة إغلاق "كنيسة القيامة" مجددا بسبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا “التربية” تعلن مواعيد وإجراءات امتحانات التعليم الإضافي – أسماء اعتصام أمام المسجد الحسيني رفضا لـ “مخططات الضم” الملك يعزي بوفاة نائب حاكم الشارقة خطة لتدريب أكثر من 20 ألف عامل في قطاع السياحة والضيافة إغلاق معملين للألبان في جرش اجواء حارة في اغلب مناطق المملكة وصول أولى حافلات الأردنيين العائدين من السعودية إلى معبر "الحديثة- العمري" سيل الزرقاء .. صيد أسماك غير صالحة وعرضها للبيع إدانة الأردني طاهر خلف بالشروع في قتل إسرائيليين تعديل أسس عمل لجنة ايقاف العمل في المؤسسات والمنشآت أميركا تقدّر وقوف الأردن إلى جانبها بمجابهة كورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-11-14 |

الباقورة والغمر والسيادة الأردنية

الباقورة والغمر والسيادة الأردنية

جفرا نيو - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

استقبل الشعب الأردني العظيم بمشاعر الفخر والإعتزاز قرار جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام وعودتهما بالكامل للسيادة الأردنية، حيث تزامن رفع علمنا عاليا على تلك الأرض الغالية مع خطاب العرش الذي ألقاه جلالة الملك في افتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة الثامن عشر، وبذلك سطر جلالته موقفا تاريخيا مشرفا وعزيزا قويا في استرداد الأرض وإعادتها بالكامل للسيادة الأردنية في فترة الضعف والهوان العربي العام.

هذا الموقف المشرف وهذه الخطوة الجريئة، أعادت للنفس الثقة وعززت مفهوم السيادة والمحافظة على المكتسبات وإعادة الأرض التي أحتلت منذ عقود.

أهمية هذه الخطوة تأتي في الفترة التي يتعرض لها بلدنا الحبيب وقيادته الهاشمية للكثير من الضغوطات والتي حاولت ومازالت تحاول ثنيه عن مواقفه المشرفة بالدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية. 

رغم شحة الموارد وصعوبة الوضع الإقتصادي العالمي ومعاناة الاقتصاد الوطني من التضخم وتراجع كمية الدعم المالي الدولي بسبب المواقف الثابتة لهذا البلد وقيادته، إلا أن هذا كله لم يغير من المواقف الثابتة والراسخة والتي تجعل الأولويات الوطنية غير قابلة للنقاش أو التفاوض.

مبارك لنا جميعا عودة تلك الأرض الخضراء الى الأيادي الأردنية الصلبة والتي تعشق الأرض والقيادة وتذود عن الحمى بالغالي والنفيس.

حمى الله بلدنا الحبيب الأردن وقيادته الهاشمية الملهمة.