تفويض تأخير الدوام وتعطيل المدارس لمديرية التربية “النواب” يرجئ البت بـ”استكشاف البترول” ويقر “معدل المخابرات” طقس بارد بأغلب مناطق المملكة.. وتحذير من انزلاقات وسيول في حال عدم صدقيتها.. تنبؤات المنخفضات تكلف المؤسسات مبالغ مالية 300 مليون دينار مبالغ متراكمة على الحكومة لصالح المقاولين تحطيم 3 محلات تجارية بمجمع رغدان توقيف فتاة اعتدت على حرس محكمة في الزرقاء ولي العهد يشارك بإضاءة شجرة الميلاد بمأدبا اشتراك "نايف الطورة" في الضمان صحيح ومتوافق مع القانون إحباط مخطط داعشي ارهابي استهدف مبنى مخابرات معان ودوريات تابعة للأمن وقوات الدرك الملك يلتقي رئيس جمهورية أديغيا ويؤكد : الشركس ساهموا في بناء الوطن منذ تأسيسه ارتفاع الشيكات المرتجعة بـ 9 شهور الى 1.196 مليار دينار تقريبا (200) أسرة تعيش على الفوانيس والشمع في الزرقاء 7 آلاف محل غير مرخص في اربد وتجار يطالبون بإعفائهم من الغرامات “استثمار الضمان” يبدأ بتنفيذ المحطة الثالثة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية ولــي العهــد: أفتخــر وأعتـز بجهـود الشبــاب الأردنــي المملكة على موعد مع منخفض جديد وأمطار رعدية مساء اليوم ..تفاصيل وفيات الاحد 15-12-2019 ولي العهد يحضر افتتاح منتدى شباب العالم بنسخته الثالثة في شرم الشيخ إدراج نخيل التمر الأردني على قائمة التراث العالمي
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-11-14 |

الباقورة والغمر والسيادة الأردنية

الباقورة والغمر والسيادة الأردنية

جفرا نيو - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

استقبل الشعب الأردني العظيم بمشاعر الفخر والإعتزاز قرار جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام وعودتهما بالكامل للسيادة الأردنية، حيث تزامن رفع علمنا عاليا على تلك الأرض الغالية مع خطاب العرش الذي ألقاه جلالة الملك في افتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة الثامن عشر، وبذلك سطر جلالته موقفا تاريخيا مشرفا وعزيزا قويا في استرداد الأرض وإعادتها بالكامل للسيادة الأردنية في فترة الضعف والهوان العربي العام.

هذا الموقف المشرف وهذه الخطوة الجريئة، أعادت للنفس الثقة وعززت مفهوم السيادة والمحافظة على المكتسبات وإعادة الأرض التي أحتلت منذ عقود.

أهمية هذه الخطوة تأتي في الفترة التي يتعرض لها بلدنا الحبيب وقيادته الهاشمية للكثير من الضغوطات والتي حاولت ومازالت تحاول ثنيه عن مواقفه المشرفة بالدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية. 

رغم شحة الموارد وصعوبة الوضع الإقتصادي العالمي ومعاناة الاقتصاد الوطني من التضخم وتراجع كمية الدعم المالي الدولي بسبب المواقف الثابتة لهذا البلد وقيادته، إلا أن هذا كله لم يغير من المواقف الثابتة والراسخة والتي تجعل الأولويات الوطنية غير قابلة للنقاش أو التفاوض.

مبارك لنا جميعا عودة تلك الأرض الخضراء الى الأيادي الأردنية الصلبة والتي تعشق الأرض والقيادة وتذود عن الحمى بالغالي والنفيس.

حمى الله بلدنا الحبيب الأردن وقيادته الهاشمية الملهمة.