تصل خلال أيام.. 79 مليون دينار قيمة الحوالة الليبية مختصون: دمج هيئات الطاقة والنقل يجب أن يراعي الحفاظ على صلاحياتها “إدارية النواب” تبحث مطالب العاملين في وزارة الزراعة طقس بارد وغائم الجمعة ترحيب سوري بزيارة الوفد الأردني إلى دمشق الأغوار الشمالية : تعرض شاب لطعن إثر مشاجرة في بلدة المشارع تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة بالتربية العضايلة مديراً لـ الحدث والعربية في الاردن 300 مليون يورو لدعم اللاجئين بالأردن ولبنان السماح للأردنيين المغتربين بجلب أمتعتهم وأثاثهم عند رغبتهم الاستقرار بالمملكة الأحوال المدنية: اصدار 4.3 مليون بطاقة ذكية منها 245 ألف بلا بصمة احسب الزيادة براتبك - رابط الامانة تعلن الطوارئ المتوسطة للتعامل مع المنخفض الجوي تجارة عمان: متضررو اعمال تقاطع الحرية بقمة الاولويات‬ أصحاب المعاصر: بوادر أزمة بسبب عدم فتح باب تصدير زيت الزيتون توقيف سائق "تكسي المليون" ومالك المكتب في "الجويدة" مالية النواب تمهل ضريبة الدخل 60 يوما لتحصيل مبالغ مترتبة على شركات المناطق التنموية ولي العهد في المدينة الطبية برفقة أفراد من سلاح الجو الملكي المالية : رواتب المتقاعدين لن تقل عن 300 دينار والزيادات تبدأ مطلع 2020 احالة عدد من ضباط الامن العام للتقاعد - أسماء
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-11-14 |

"رد الفعل الشعبي على استعادة الأراضي الأردنية"

"رد الفعل الشعبي على استعادة الأراضي الأردنية"

جفرا نيوز - رسالة واحدة ومغزى واحد،حملته أصوات الأردنيين من كافة أصولهم ومنابتهم،ألا وهو أن الشعب لم يطبّع،وأنّ العداء مع إسرائيل لن يموت أبداً،ببساطة لأنها دولة محتلة،استعادة الأراضي الأردنية،فتحت الشهوة لاستعادة فلسطين،وذكرت الوجدان الشعبي،أن هناك أراض لا تزال محتلة،وأن المطلوب تحريرها عاجلاً أو آجلاً،ومن ضمن التعليقات التي أطلقها الفرحون باستعادة السيادة:

-بقي لنا عندكم فلسطين.
تعليق آخر:
- نحن الذين انتصرنا عليكم في معركة الكرامة.
لم يفت المجسات الإسرائيلة هذه الفرحة الغامرة،ولم يفتها بالطبع الرسائل التي حملها المشهد،فسارع نتانياهو بتصريح إعلامي باطنه كذب وظاهره كذب،وقال أنهم يساعدون الملك عبد الله بطرق خفية،ولماذا بطرق خفية يا سيد نتنياهو،ولماذا ليس بطرق معلنة حتى تمن علينا على الأقل؟
الصحافة الإسرائيلية كانت أصدق منه،وقالت إن إسرائيل أساءت إلى الأردن كثيراً وهذا هو السبب وراء رفض الأردن القاطع للتفاوض حول مسألة الإستعادة.
ولكنها بالطبع لم تضع خطوطاً حمرا او لم تفصح أو تلمح،إلىمضامين هذه الإساءة.ببساطة لأنها تتعلق بالوصاية على المقدسات،ومحاولة إسرائيل المستميتة للالتفاف عليها أو نقلها من خلال دول عربية،هذا بعد أن فشلت من أن تأتي البيوت من أبوابها!

اما  الجانب المهم من المشهد فهو توحد كل الأطياف السياسية،وراء قرار الملك هذا،وأنه في مواجهة إسرائيل فالكل صف واحد،وهذه رسالة بليغة لساسة إسرائيل،وهي أن الوعي الشعبي لا يتبدل ولا يتحور مهما مر من زمن،وهذه حقيقة تلمسها إسرائيل في الداخل قبل الخارج،وحتى الكتاب العرب المنتمون لحركات أو أحزاب تحاول الإنتظام في صفوف الديمقراطية الإسرائيلية،يعبرون في كتاباتهم عن فداحة الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل،بمحاولة اجتثاث شعب كامل،ويعبرون عن كبرياء البقاء على أرضهم،١بعيدا عن الشعارات السياسية والحزبية،التي لا تعني في النهاية أكثر من محاولة للتكيف مع أوضاع الديمقراطية الإسرائيلية القاهرة والإنتقائية والعنصرية،حتى ضد اليهود أنفسهم،وهذا ما عبرت عنه ثورة الفلاشا الأخيرة في الشارع الإسرائيلي،مصداقاً لقول الله سبحانه وتعالى"تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى".

أما نحن فقلب واحد،في مواجهتكم على الأقل،وهذه هي الرسالة التي أرسلها الشعب في أعقاب تحرير الباقورة والغمر،من الوجود الإسرائيلي على ترابهما،فهي استعادة حملت معنى التحرير،أو هكذا فهمها الوجدان الجماهيري!

نزار حسين راشد