بدء عودة (92) معلماً وعائلاتهم من الإمارات الجمعة المقبل عبر دفعات تسجيل (38) حالة حرمان لطلبة التوجيهي "تنوعت بين استخدام الهاتف وقصاصات الورق" الأمراض السارية: توزيع (500) أسوارة إلكترونية للحجر المنزلي 3 اصابات بكورونا في الأردن من الخارج و6 حالات شفاء الإفتاء: صلاة الجماعة "حرام" على مصابي كورونا بدء استخدام الإسوارة الإلكترونية في الحجر المنزلي اليوم دراسة لجدوى مشروع بسترة حليب الإبل في المفرق اكثر من 6 الاف شاب وشابة يشاركون في معسكرات الحسين للعمل والبناء الرقمية 2020 "مجلس رؤساء كنائس الأردن" يستنكر الخطوات الإسرائيلية الأحادية العيسوي يسلّم 30 إماماً وواعظاً المكرمة الملكية للمقبلين على الزواج .. صور وزير الدفاع العراقي يزور المفرق الغور الشمالي: وفاة عشريني متأثرا بإصابته طعنا استبيان: 57% من الشركات انخفض تحصيل مستحقاتها من المشاريع بسبب "كورونا" ضبط شاب ارتدى ملابس نسائية حاول تأدية امتحان التوجيهي بدلاً من إحدى الطالبات 6 حالات تسمم وإغلاق مطعم احترازياً في محافظة جرش مجلس محافظة معان يطالب بإعادة النظر بقرار تخفيض الموازنة للعام الحالي الضمان: مجموعة من القرارات والحلول للقطاع التجاري والخدمي قريبا التربية: ارتياح عام لدى طلبة التوجيهي من امتحان اللغة الانجليزية والوقت كافي "السير" تحذر السائقين بعد حوادث احتراق المركبات مؤخراً تمديد انتداب قضاة.. أسماء
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2019-11-16 | 12:42 pm

لك ِ الله يا " فاطمة "

لك ِ الله يا " فاطمة "

جفرا نيوز - كتبت منى الفاعوري

كنت أعتقد أن الكرامة هي روح الإنسان ، تذوب وتندمج في شخصيته  ! ولكني وجدت أن هناك ما هو أكبر من الكرامة وهم الأبناء حيث تتحول كرامة الأم إلى ضحية  لِتحافظ على بَقائهم ووجودهم وسمعتهم وراحة قلوبهم في الحياة.

طوبى لك يا " فاطمة " يا نبع الحنان  وعنوان التضحية ،  
وسُحقا لك يازوجها  ولنشأتك وتربيتك  التي علّمتك العقوق وعدم الوفاء .

ولتعلم إنك لست الوحيد في ساحة الجريمة بل سيلحق بك كل من ساهم في  وأد  قلبك 
وضميرك وإنسانيتك وستحاسبون يوم القيامة  .

وستسأل والديك  لوالديك عند رب العزة  : لماذا لم تردوني عن طيشي وعن ضلالي ففوويل لك  من حساب رب العالمين. 

يا فاطمة ، يبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بالجنة .

ففي رحلة الإسراء والمعراج كانت إمرأة تنازع الرسول صلى الله عليه وسلم لدخول جنة الفردوس قَبله  ! 

فيسأل من هذه يا جبريل 

فيخبره انها إمرأة ربَّت أبنائها وصبرت على مصيبتها.

لقد سطرت ِ يافاطمه رسالة إلى كل أم  وأوضحت ِ المعنى الحقيقي للتضحية ، لا تبكي يا فاطمة فعيون الكثير من الأمهات بكتك . 

لا  أريد أن أجسد لك الوحشية التي افقدتك عينيك حتى لا يعتصرنا الألم نحن أكثر منك.

لكني أقول : آن الآوان ليبدأ حملة شهادات التربية الإجتماعية والإرشاد النفسي  والتربوي   بأدوارههم
في توعية وتثقيف الأسر والأبناء للدفاع عن حقوقهم وتثقيف وتثقيف أرباب الاسر  وتوعيتهم بمسؤولياتهم تجاه أبنائهم وحرائرهم .