الاستماع لـ6 شهود إثبات نيابة عامة بقضية التبغ الاتحاد يبدأ بصرف مستحقات الحكام قوة امنية تلقي القبض على مطلوب ومتوارٍ عن الانظار منذ سنوات وبحقه ١٠ طلبات ضبط 308 تنكة زيت زيتون مغشوش بتوجيهات ملكية.. العيسوي يزور عشائر بئر السبع في محافظتي الكرك والعقبة الملك والرئيس الأذربيجاني يعقدان مباحثات في باكو ضبط كميات كبيرة من الذخيرة الحية اثناء حملة امنية في منطقة الرويشد شمول كافة منتسبي ومتقاعدي الامانة بزيادة الرواتب من مطلع العام المقبل نائب الملك، ولي العهد ، يزور القيادة العامة للقوات المسلحة كلاب لـ"جفرا" :موازنة 2020 تجربة جديدة على العلاقة التشاركية بين النواب والحكومة التربية: سقوط أجزاء من قصارة بثلاث غرف صفية بمدرسة سما السرحان ولا اصابات حجازي خصوصية العلاقة الأردنية الفلسطينية متجذرة تاريخاً ونسباً تعززها وحدة الدم ويعظّمها المصير المشترك ابو حمور: الاثر المادي لازمة اللاجئين على المملكة قدر بـ 10 مليارات دولار احباط تهريب 1595 سيجارة الكترونية و890 جهاز خلوي "أمن الدولة" تؤجل صدور الحكم بقضية المستوطن المتسلل إلى الأردن العضايلة : حرية الرأي والتعبير في المملكة مصونة الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى أذربيجان القبض على سارقي (53) دينارا من بنك في وادي الرمم كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة ومنخفض جوي بارد وماطر الخميس.. تفاصيل المصري: الزيادات على رواتب الجهاز الحكومي تنطبق على موظفي البلديات
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-11-20 |

بقيت قواعد الاشتباك كما هي ..

بقيت قواعد الاشتباك كما هي ..

جفرا نيوز - محمد فؤاد زيد الكيلاني 

ما حصل مؤخراً في غزة من عدوان صارخ على الشعب الفلسطيني وتحديداً في غزة، كان هدفه كسر قواعد الاشتباك، بعد أن قامت إسرائيل بعملية اغتيال لقائد من الجهاد الإسلامي، وكان الرد الفلسطيني قوياً على العدو الإسرائيلي بقصف مواقع مهمة وحساسة داخل الكيان الإسرائيلي، لكنه تحفظ عليها ورفض الإفصاح عنها، فقط أعلن عن القبول بالمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار فوراً بعد الهزيمة التي ألمت به من قبل المقاومة

قواعد الاشتباك المتعارف عليها بين المقاومة زادت فاعليتها بالنسبة للمقاومة، كان الهدف من كسر هذه القواعد على اعتبار أن المستهدف هو الجهاد وسريا القدس وليس المقاومة متحدة، فما كان من المقاومة بأن لقنت العدو درساً قوياً، وإرسال رسائل للعدو الإسرائيلي بأن كل مقاومة لها خصوصيتها وإحداثيتها في الحروب مختلفة عن المقاومة الأخرى، والدليل ما حصل في الاعتداء الأخير على غزة

فكانت الصواريخ تنطلق بكل أريحية من غزة باتجاه العدو الإسرائيلي بطريقة منسقة ودقيقة، فتارة تكون طويلة المدى وتارة متوسطة المدى وتارة على غلاف غزة، مما جعل العدو الإسرائيلي يدخل في حالة إرباك شديد، بعدما وصلت صواريخ الجهاد (وليس المقاومة مجتمعة) إلى تل أبيب والقدس، وهذا الأمر لم يتوقعه هذا الكيان في عدوانه الأخير

ولو نظرنا إلى الإستراتيجية التي يتبعها نتنياهو في هذا الاعتداء على غزة هو البقاء في الحكم كي لا يدخل إلى السجن، -وفي النهاية سيدخل السجن بتهمة الفساد-، هذه المحاولات الفاشلة لا تزيد من شعبيته بل تجعل الصهاينة الداعمين له بالتخلي عنه، فقد أدرك ما يسمى بالشعب الإسرائيلي الذي يسير خلف نتنياهو أن العيش مع الفلسطينيين وتفعيل معاهدة السلام؛ وإرجاع القدس لأصحابها الأصليين (وهم الفلسطينيين وتبقى القدس عاصمة فلسطين الأبدية) كي يأمنوا العيش دون وصول أي صاروخ فلسطيني إليهم

في العدوان الأخير كانت الرسائل الفلسطينية قوية للعدو الإسرائيلي الهالك، بأن المقاومة أصبحت مسلحة أكثر من أي وقت مضى، فهي تملك الكثير الكثير من المفاجئات في حال تم الضغط عليها، فلكل مرحلة صواريخها وقصفها، وفي الاعتداء الأخير كان القصف منفرداً من قبل الجهاد وسرايا القدس، لم تتدخل حماس أو القسام، وبهذه الحالة على ثقة بأن العدو سيفهم الدرس، وأي تجاوز من قبل العدو ستكون عواقبه وخيمة كما أعلنت المقاومة من داخل غرفة العمليات المشتركة.

في الجولة الأخيرة فشلت إسرائيل في كسر قواعد الاشتباك في غزة للمرة الثانية، كما فشلت في كسرها في جنوب لبنان ضد حزب الله، فالمقاومة ثابتة بمواقفها والحاضنة الشعبية الكبيرة التي تسير خلفها وتدعهما، والتنسيق الدائر والدائم بين الفصائل من خلال غرفة العمليات المشتركة، والرد السريع دون تردد على أي عدوان على غزة أو على مسيرات العودة أو تفاهمات فك الحصار، الذي على أثره رضخت إسرائيل لوقف العدوان الأخير على غزة.