تصل خلال أيام.. 79 مليون دينار قيمة الحوالة الليبية مختصون: دمج هيئات الطاقة والنقل يجب أن يراعي الحفاظ على صلاحياتها “إدارية النواب” تبحث مطالب العاملين في وزارة الزراعة طقس بارد وغائم الجمعة ترحيب سوري بزيارة الوفد الأردني إلى دمشق الأغوار الشمالية : تعرض شاب لطعن إثر مشاجرة في بلدة المشارع تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة بالتربية العضايلة مديراً لـ الحدث والعربية في الاردن 300 مليون يورو لدعم اللاجئين بالأردن ولبنان السماح للأردنيين المغتربين بجلب أمتعتهم وأثاثهم عند رغبتهم الاستقرار بالمملكة الأحوال المدنية: اصدار 4.3 مليون بطاقة ذكية منها 245 ألف بلا بصمة احسب الزيادة براتبك - رابط الامانة تعلن الطوارئ المتوسطة للتعامل مع المنخفض الجوي تجارة عمان: متضررو اعمال تقاطع الحرية بقمة الاولويات‬ أصحاب المعاصر: بوادر أزمة بسبب عدم فتح باب تصدير زيت الزيتون توقيف سائق "تكسي المليون" ومالك المكتب في "الجويدة" مالية النواب تمهل ضريبة الدخل 60 يوما لتحصيل مبالغ مترتبة على شركات المناطق التنموية ولي العهد في المدينة الطبية برفقة أفراد من سلاح الجو الملكي المالية : رواتب المتقاعدين لن تقل عن 300 دينار والزيادات تبدأ مطلع 2020 احالة عدد من ضباط الامن العام للتقاعد - أسماء
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
Friday-2019-11-22 | 01:33 pm

2.7 مليون لاجئ في الأردن

2.7 مليون لاجئ في الأردن

جفرا نيوز -  شارك الاردن في مؤتمر دولي حول "دور المرأة في مرحلة ما بعد النزاعات" الذي انطلقت أعماله الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة بتنظيم من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

ويهدف المؤتمر الذي ترأس الوفد الاردني المشارك في فعالياته وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات بحضور ممثلين عن مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني الاردنية لمنح النساء دوراً أكبر في نظام الإنذار المبكر ومنع الحروب وإشراكهم بعمليات السلام وبناء السلام وإعادة الإعمار والمراحل الانتقالية التي تشهدها المجتمعات في فترات ما بعد الصراعات.

وقالت اسحاقات في كلمة لها في المؤتمر" ان الاردن يعد ثاني أكبر بلد مضيف للاجئين في العالم بالمقارنة مع حجم سكانه ، حيث يستضيف أكثر من 2.7 مليون لاجئ منهم 1.3 مليون سوري معظمهم من النساء والاطفال، وقد شكلوا ضغطاً هائلاً على مجالات تقديم خدمات البنية التحتية وقطاعات التعليم والصحة والطاقة والمياه والنقل".

واشارت الى ان الأردن سعى في سياساته إلى العمل مع منظمات المجتمع المدني كشريك أساسي في الخطط الوطنية التي لها علاقة بتمكين المرأة وحمايتها وتذليل الصعوبات التي تواجه المرأة وتقديم خدمات شاملة لمنع العنف الجنسي المبني على النوع الاجتماعي في مخيمات اللاجئين بما في ذلك إدارة الحالة، وتقديم الخدمات الطبية والنفسية والقانونية للناجين من العنف.

وأوضحت اسحاقات دور الاردن في تعزيز وتوسيع أنظمـة الحماية الوطنية الأساسية والفرعية الملبية لمتطلبات الحماية الدولية والحماية الاجتماعية للفئات الهشـة في المحافظات الأكثر تضـررًا مـن الأزمـة السورية وتوفيـر المساعدات لتلبيـة الإحتياجات الأساسية لأسر اللاجئين السـوريين والتوســع في برامــج المســاعدات العينيــة.

واشارت الى ان الاردن يعمل حالياً على مأسسة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة والغايات المرتبطة بها، وخاصة الهدف الخامس المتعلق بتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وإدماج ذلك في الخطط الوطنية وتعزيز أنظمة الحماية الإجتماعية التي لها علاقة بحماية المرأة وإنشاء دور لرعاية النساء المعرضات للعنف ممثلة بدور الوفاق الأسري، دار كرامة لضحايا الاتجار بالبشر والتي تستقبل من خلال انظمتها الداخلية جميع النساء المعرضات للعنف والخطر.

وقالت " بادر الأردن في ضبط بعض ممارسات العنف ضد المرأة، واتخاذ عدد من الإجراءات الرامية للحد من ظاهرة الزواج المبكر، وبذل المزيد من الجهود لتغيير بعض الظواهر الاجتماعية السلبية".

وبينت الوزيرة ان الاردن حرص على تعزيز حصول النساء على الخدمات الصحية من خلال توسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة وخدمات الصحة العامة والأمومة والطفولة وتنظيم الاسرة المجانية للأردنيين وتشمل أيضا السوريين بموجب قرار وزارة الصحة عام 2016، وقرار مجلس الوزراء عام 2019 بإعفاء اللاجئين السوريين من اجور خدمات الأمومة والطفولة في المراكز التابعة لوزارة الصحة حيث قدمت 211 الف من خدمات الرعاية الصحية الأولية و91 الف من خدمات الأمومة والطفولة للاجئين والمجتمعات المضيفة لعام 2019.

واستعرضت الوزيرة اسحاقات تقرير أحوال الأسرة اللاجئة 2019 المتعلق بالخصائص التعليمية والذي اشار الى ان نحو 51% من اللاجئين هم دون سن 18 عاما، حيث أنهى 28٪ منهم تحصيله للتعليم الثانوي و20٪ لمستوى التعليم الابتدائي، و11٪ منهم اميين، و4٪ منهم حاصل على درجة البكالوريوس، و2٪ يحملون شهادة الدبلوم، و14٪ لا يقرأ أو يكتب، ما يضع مطالب كبيرة على القدرات التعليمية الاردنية ، مع ازدياد ازدحام المدارس الحكومية، حيث يعاني قطاع التعليم في الأردن من قصر الحصة الدراسية، واكتظاظ في الفصول الدراسية، ووجود فترتين مدرسيتين، إضافة الى زيادة الانفاق العام بشكل كبير ومفاجئ على قطاعاتها الأخرى، بسبب زيادة عدد المستفيدين من تلك الخدمات، وهو ما يشكل عبئا كبيرا على الميزانية، ويحدث عجزا مستمرا فيها.

ويعمل المؤتمر الذي استمر ليومين وينفذ بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وبرنامج المتحدة الإنمائي وجامعة الدول العربية، على ضرورة تخطي فكرة استصدار قرارات دولية جديدة تدعم دور المرأة، والتركيز على عدة محاور، منها الاستمرار في عملية الدمج والتأسيس على المستوى الوطني.

وشدد المشاركون على ضرورة أن تتضمن الاستراتيجيات تعزيز دور المرأة بعد انتهاء النزاع، وجزءًا خاصا يتعلق بتكثيف برامج التدريب الخاص بمشاركة النساء في الأنشطة المختلفة، وصياغة برامج تدريبية للأجيال الجديدة ترسخ لأفكار عدم التمييز ومشاركة المرأة في المجتمع، وأن تعمل الدول التي تشهد نزاعات في منطقتنا العربية على الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في هذا المجال.