استبدال سفينة غاز تكلف الأردن 50 مليون دينار سنويا ببناء محطة أرضية العضايلة: توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع كبرى بيان صحفي صادر عن مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الملك: الأردن سيخرج من أزمة كورونا أقوى مما دخلها اصابتان كورونا غير محلية, وطبيب البشير غير مصاب ولا تغيير على الحجر للقادمين من الخارج شركة ميناء العقبة تستقبل باخرة برازيلية عملاقة 411 طلبا للقدوم للعلاج في الأردن خلال يومين زواتي تكشف عن استراتيجية قطاع الطاقة حتى 2030 العضايلة : تسوية الأوضاع الضريبية لـ228 شركة ومكلفا الجغبير: الصناعة تعيش عصرها الذهبي بفعل الدعم الملكي رفع الحجز التحفظي عن أموال شركات الطراونة اخلاء سبيل الزميل "حسن صفيرة" بكفالة مالية التنمية : 9 احداث في داري الرصيفة ومادبا يتقدمون لامتحان التوجيهي محكمة أمن الدولة تؤجل النظر بقضية مصنع الدخان إلى الثلاثاء المقبل إغلاق 4 منشآت وايقاف 14 عن العمل وإنذار 162 الملك يعرب عن ارتياحه لدور البنك المركزي في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي رئيس مجلس الاعيان يؤكد عمق العلاقات الاردنية الكندية اكتفاء ذاتي اردني بمحاصيل "العنب ,التفاح, البطاطا, البصل, الجزر,الثوم" اغلاقات ومخالفات لمحال تجارية في البلقاء مهلة جديدة من الضمان لمنشآت القطاع الخاص
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2019-11-22 | 05:38 pm

(البحثُ عن الزمن المفقود !!! أصوات عشقناها )

(البحثُ عن الزمن المفقود !!! أصوات عشقناها )

جفرا نيوز -كتب سليم البطاينة - كل جيل يأخذه الحنين إلى ماضيه فيتصور زمنه أجمل الأزمان !! فزمانُنا الستيني كان ككل الأزمان فيه أختلاف الأفكار وأختلاف الايدلوجيات ، فقد كان زمناً له فئات وشرائح وجيل زاخر بالعطاء والاخلاق ، وكان قادراً على صناعة الفرح وصياغته دون خوف أو عقد !!! فلا زالت تلك الأيام معلقة في أذهاننا حين ترجع وتعود خطوات للماضي الجميل والزمن الأجمل 

فنحن جيل تربى على صوت الراديو في البيت والحارة والدكان وعلى شباك المطبخ !! فقد كان الراديو ( البلوبنكت ) أبو قماشة والمُضاء بلمبة صغيرة تُحرك المؤشر !!! وكان صوت كوثر النشاشيبي يصدح مع صوت عائشة التيجاني وفريال زمخشري وسلوى حداد !!! فجميعهن تميزن بالصوت الرقيق الدافئ المتصف بالعفوية والإنسانية دون تكلف مما جعلهن يسحرن القلوب ،،،،،،،،، فقد صنعوا مجدهم وشهرتهم بما قدموه من برامج هادفة سكنت القلوب !!!! فقد لمعت أسماءهن في صفحات الثقافة والأدب والفن عبر حوارات مؤثرة وبرامج لا زالت هي الأفضل !!!! فالإذاعة في ذلك الزمن كانت مؤسسة تربوية ولم يكن جهاز الراديو مجرد جهاز خشبي بل كان نافذة البيت والحارة على الدنيا.

فلم نكن نسمعهم فقط بل كنا نعرف أسماءهن من أصواتهن !! فقد تميزن في سعة الاطلاع والثقافة ورقة الأسلوب وجمال نُطق اللغة العربية ،،،،،، فكان لهم فضل كبير على بناتُنا حيث فُتحت الأبواب على مصرعيها لهن نحو العلم والعطاء . 

فبرنامج ما يطلبه المستمعون المرحومة كوثر النشاشيبي كنّا نتظره !! وبرنامج رسائل شوق ايضاً ، وأغنية فيروز في مقدمة البرنامج ( جايبلي سلام !!!! وسلامي لكم يا أهل الارض المحتلة !!!! ) ، وعائشة التيجاني ببرامجها الرائعة ( في رحلة زورق ، وريشة طائر ، وادب وطرب ، ودعاء الصباح ٠٠٠٠٠الخ ) ، فصوتها لم يكن بحاجة إلى مضخم صوت فقد كان يحمل صوفية خاصة !!! وهدى السادات بصوتها المتمكن لغوياً والذي يزهو بجمال لا نظير له وزهور الصعوب بصوتها الدافئ والمميز عند إلقاء الشعر !!!!!!!! ومديحة المدفعي ونبيلة السلاخ وهند التونسي ، وضياء فخر الدين وسمر العزيزي وجمانة مجلي وغيرهن من المحترمات !!!!!! ومازن القبج رحمه الله وبرنامجه الصباحي ( مع المزارع ) وأصوات الحيوانات الداجنة ( خوار البقر وصياح الديك ومأمأة الخاروف وزقزقة العصافير !!!! فلا تزال دقات الساعة المنبعثة من الراديو صباحا معلنة بدء يوم جديد وصباح جديد ، فلا يزال صوت أم كلثوم ( يا صباح الخير يا اللي معنا ياللي معنا ، الكروان عنا وصحانا !!! ويا حلو صبح يا حلو طل لمحمد قنديل . 

تلك ما خزنته واسترجعته ذاكرتي عند كتابتي هذا المقال !! فتلك الأيام كانت تزهو بحلو ذهبية !! فقد تذكرت تلك الاسماء المحترمة والتي لن ينساها من عايشها من ابناء جيلي ، فلها في القلب حب وحنين وفي السمع رنين !! وستبقى ذكراهم وكل من عمل معهم وأعطى للأردن !!!! فالإذاعة الاردنية كانت عطاء وتميز ومحبة ومنبر حر عززت لدينا الكثير من الحب للوطن والملك والجيش !!! فالكلمات تفتقر على ما قدموه ويصعب الكتابة أمام نهر عطائهم