دليل العودة إلى المدارس للفصل الدراسي الثاني تحذير من تحميل إصدارات مزيفة لتطبيق “واتس آب” طقس الاردن الخميس : أجواء شديدة البرودة في المرتفعات 110 ملايين دينار فاتورة التقاعد الشهرية الملك يهنئ الرئيس الأميركي جو بايدن إحباط ثاني محاولة تسلل من الأردن التنمر على الحكومة وخطأ المفهوم طقس الاردن: انحسار المُنخفض وموجة جليد تعم المملكة مياهنا توقف ضخ المياه لمناطق في عمان السفيرة الأردنية بواشنطن تشارك بحفل تنصيب بايدن احباط محاولة تسلل على إحدى واجهات المنطقة العسكرية الشمالية %4.19 نسبة فحوصات كورونا الايجابية الصحة : (17) وفاة و(978) إصابة جديدة بكورونا اليوم الأردن يدين طرح الاحتلال عطاءات لبناء 2572 وحدة استيطانية جديدة 545 شخصا تلقوا لقاح كورونا في العقبة افتتاح مراكز الإصلاح والتأهيل لاستقبال الزائرين الجمعة خريجو كليات الشريعة يطالبون بتعيينهم في المساجد انهيار شارع في السلط فتح باب زيارة النزلاء ايام الجمع بالاردن إطلاق دليل عودة الطلبة إلى المدارس في الفصل الثاني - رابط
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأحد-2019-11-30 10:50 am

القلاب يكتب.. انتاج "عميل" ردئ

القلاب يكتب.. انتاج "عميل" ردئ

جفرا نيوز – رداد القلاب - (انتظرونا ببث مباشر من خارج الحدود، كي نجعل منكم شعب بطل و"توار"بإستخدام حرف التاء   وليس الثاء ) ، هذا ما يتحدث به "عميل " تحت التجربة، حيث يتم رصد مسار قافلة التي تجييد "العواء "على البلد
سندع ذاك"الصغير" الذي ربما يكتشف خدعة اقتياده ضمن قافلة "كلاب "ضخمة جانبًا، خصوصًا وأن قضية الاكتشاف لا تتأخر كثيراً، فمثل هذه الظاهرة، رميناها خلف ظهورنا .
يحاول العميل الجديد، إرضاء اسياده وقبوله في البرنامج الدولي الجديد، وذلك عندما يحين موعده مع بث تقريره الاسبوعي عن "بضاعته الفاسدة " وعن افعال النظام، وعليه ستكون الحفلة من مهام العميل، لانه ربما يترتب عليها تحديد زعيم للقافلة أو إعادة تاهيلة عالمياً او تحديد مخصصاته المالية، وكل ذلك يتوقف على اجتيازه المسابقة الاممية لاختياره "عميلاً وتصديره مناضلا كيبورديا "، كل ذلك يتوقف على البث التجريبي الليلة..
الاخفاق ممنوع في العرض ومدته "ساعة" ويبدأ العرض بإزالة الارتباك من إنقلاب للصورة وتشويش على الصوت والبث المباشر ، حيث يؤكد "العميل"على انقطاع البث من رجال"الاستخبارات" الحاكم، ومزيدا من الاثارة والتشويق، تم التدرب عليها داخل غرف "الانتاج السوداء"، ويبدأ البث بجملة "اكاذيب" سرعان ما يكتشفها الشعب: "تحركات شعبية، ضد نظام الحكم، وان النظام يعيش في عتزله، ويتحاشى التجمعات العامة، ولا يتحدث في في الملفات السياسية، ولا يبدي أي رأي، ولا يستمع إلى الناس .. باختصار هذا جزء من وظيفة "العملاء" عبر تسجيلات معدة كي يصبح زعيمًا في عصر "ثورات السوشال ميديا".
للاسف ، غير أن "الفيديو"، يكشف ضعف التدريب، وقلة الاستيعاب بعد انتهاء العرض، الذي صنف وكتب عليه تحت باب "ردئ جدا ولا يصرف مكأفاة .."؛ ثم يطلب العميل اعادة المحاولة مرة اخرى وهكذا يقوم العميل بالاعلان عن بث اخر، ويعتذر عن رداءة العرض بسبب ويتهم السلطات بتخريب البث مرة اخرى ..
إعلان اخر ..بث فيديو جديد 

بعد العرض الاخير، الناس، لم تصدق ؛ لأنه: "لا تحركات شعبية ضد النظام ولا ما يحزنون!، وان الحاكم أشد التصاقا بوطنة ويعيش بين ابناء شعبية ويشاهدوه على الشاشات حتى العالمية ويعيش بفرح غامر مع العائلة ويصوم رمضان ويحج البيت ويتبادل التهاني مع شعبيه، بالاعياد والنصر ويتحدث عن مستقبل البلاد ويبدي رأيه في المحافل الدولية وينتزع الحق الوطني انتزاعا وويزور "المتظاهرين ويجلس بينهم ويتحدث اليه ..." واكثر "يشجع الطلاب في الجامعات على التأشير إلى المخالفات الكبرى".
وهنا الكارثة، أصبح العميل في خطر، لا شهرة ولا مال وعلى العكس الناس تتحدث عن فضائل الحاكم :"لم يقتل ولم تسيل قطرة دم واحدة في عهده ولم يعد الناس، فرضية "إملاء أمريكي إسرائيلي"، كما سقطت نظرية "النضال " من خلف الكيبورد او من خارج الحدود ..