طعن طالب في مدرسة بلواء الرصيفة والاجهزة الامنية تفتح تحقيق بالحادثة صرخة عطا علي من السجن هل تصل إلى عمر الرزاز في الدوار الرابع ؟؟ الامير الحسن يتفقد محلات وسط البلد ويزور محطة للمحروقات ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء باردة بوجه عام والأرصاد تحذر - تفاصيل وفيات الأثنين 27-1-2020 الطقس المستقر والبارد مستمر البدء بتركيب الكواشف الحرارية بالمطارات إربد: 10 غرز بوجه طبيب لرفضه كتابة أمر تحويل الأردن: 100 سرير مجهز للكورونا سعد الذابح يبدأ بعد 5 أيام الرياطي: تخفيض فاتورة الطاقة بالعقبة قريباً الف سائق صهريج يهددون بالاعتصام ترجيح تخفيض أسعار المحروقات الشهر المقبل التربية تدعو للحذر من مدافئ الكاز بالمدارس منخفض جوي يرفع الرطوبة آخر الأسبوع تفاصيل الزيارة الملكية التي تستمر عدة أيام الى الجنوب الرزاز يتفقد الطريق الصحراوي ويؤكد انتهاء المشروع خلال العام الحالي الملك يوجه لإجلاء الطلبة الفلسطينيين من الصين بعد انتشار فيروس كورونا الرزاز : الحكومة تنوي اطلاق حزم اقتصادية جديدة العام الحالي..وطموحنا ان نجد فرص للشباب المتعطلين عن العمل اللوزي مديرا عاما للنقل البري اضافة لوظيفته خلفا للعمري
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الإثنين-2019-12-02 | 09:06 am

الإمارات تحتفل.. خليفة ومحمد "طوّرا إرث زايد"

الإمارات تحتفل.. خليفة ومحمد "طوّرا إرث زايد"

 
جفرا نيوز - خاص

تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الإثنين بعيدها الوطني الثامن والأربعين، فمنذ ذلك الحين لا تهدأ "عواصف النهضة" التي أطلقتها الإمارات والتي تحولت مع الأيام إلى "أيقونة نجاح" يصعب تقليدها في إقليم مضطرب هاجت فيه أعاصير الحروب والدم فيما كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مشغولا ب"شغف الإنجاز" والسلام، وهو ما جعل الإمارات مشغلا كبيرا للإنجاز والإبداع، والسعي نحو المستقبل بلا توقف، وهو سعي عرّض الإمارات ل"الحسد والحقد"، لكن "عباءة زايد" كان تلف المنجز الإماراتي فتحميه وتصونه وتقويه.

بعد أن فقد العرب والإماراتيون "زايد الخير" عام 2004، وضع العرب أيديهم على قلوبهم خشية أن تخسر الإمارات مكانتها وريادتها وشغفها بطرق باب المستقبل، لكن "أبناء زايد الخير" حافظا على "معجزة الإمارات"، وشرعوا في "تطوير إرث زايد وحمايته"، واستمروا بطرق أبواب المستقبل بدون توقف وهو ما هيّأ للإمارات مكانة إقليمية ودولية خاصة، لا مكان فيها إلا لقوة الموقف ونصرة الشقيق وغوث الملهوف بلا توقف، إذ لم يتوقف الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة من النهل من حكمة زايد الخير، حتى اعتقد كثيرون أن زايد ترك لأبنائه في منظومة الحكم ما يقوي تجربتهم عبر إرث طويل من الشغف والحكمة والصبر والدراية.

ومع "مرض خليفة" عاد العرب والإماراتيون للخوف والقلق على الإمارات قاطرة العرب إلى المستقبل، لكن الشيخ محمد بن زايد ولي عهد الإمارات أبلى بلاءً حسناً، وتحمل أعباءً لم يتحملها أحد، وتولى أثقل الملفات الداخلية والخارجية حفاظا على مكانة الإمارات، وسط سعي "أعداء نجاح الإمارات" لخلخلة مكانتها وضرب مسيرتها لكن محمد بن زايد صان الإرث وورش تطويره وتحصينه، متعهدا بالدفاع عن الإمارات وعن تجربتها وحلمها مهما كلفه الأمر من عُمْر وتعب ومشقة.

رفض محمد بن زايد نصائح دولية لتنحية أخيه بسبب متاعب صحية، إذ أبلغ "جهات ناصحة" بأن أبناء زايد لا يتزاحمون على المناصب، ولا يتآمرون على بعض، وأنهم يتعاونون على "حماية إرث زايد"، وصون الإمارات ولا ينشغلون أبدا ب"مكاسب زائلة" مهما طالت، في حين تروي أوساط دولية أن اللقاءات مع محمد بن زايد تُظْهِر رجلا صلبا لا ينشغل ب"الألقاب والأختام" بقدر ما ينشغل بأن تكون الإمارات وشعبها في المقدمة، وهو أمر دفع مَن يلتقون به إلى القول إن محمد بن زايد "قائد مختلف".