مطاردة أمنية لـ (3) مطلوبين بقضايا سرقة المركبات تنتهي بالقبض على احدهم إحالة قضية فروقات محاسبية بمستشفى الاميرة بسمة الى النائب العام الازمات المرورية في عمان ’كابوس‘ يطارد الأردنيين تقرير : ثلث الاردنيين يستخدمون الواسطة للحصول على الخدمات و ٢٦% منهم عرضت عليهم رشوة مقابل بيع صوتهم في الانتخابات وفيات الخميس 12-12-2019 منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة ظهر اليوم.. تفاصيل موازنة 2020.. مشكلات قديمة متجددة المملكة تتأثر بمنخفض جوي جديد خبراء يحذرون من انفلات مديونية المملكة التحقيق بوفاة شخص سقط من الطابق الرابع بعمّان الناصر: زيادة الرواتب لا تشمل موظفي العقود الشاملة الحكومة: نهتم بالتصدي لظاهرة التغيّر المناخي المجالي يتحدث عن الاستقرار الاجتماعي للأردني توجه لزيادة صلاحية تصريح العمل الزراعي لسنتين ديوان المحاسبة .. مؤسسات حكومية بصفحات بيضاء وزير النقل يزور مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الاردني عبير الزهير مديرا للمواصفات وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة للتعليم العالي "صحة الزرقاء" تغلق محطتين لتحلية مياه الشرب ومحلين للكوفي شوب..وتنذر (4) صالونات و(5) صالات افراح وفاة أحد معتصمي الضمان الاجتماعي جراء تعرضه للسقوط اثناء مشاركته في اعتصام أمن الدولة ترفع جلسة الدخان إلى الثلاثاء المقبل
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الإثنين-2019-12-02 | 09:06 am

الإمارات تحتفل.. خليفة ومحمد "طوّرا إرث زايد"

الإمارات تحتفل.. خليفة ومحمد "طوّرا إرث زايد"

 
جفرا نيوز - خاص

تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الإثنين بعيدها الوطني الثامن والأربعين، فمنذ ذلك الحين لا تهدأ "عواصف النهضة" التي أطلقتها الإمارات والتي تحولت مع الأيام إلى "أيقونة نجاح" يصعب تقليدها في إقليم مضطرب هاجت فيه أعاصير الحروب والدم فيما كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مشغولا ب"شغف الإنجاز" والسلام، وهو ما جعل الإمارات مشغلا كبيرا للإنجاز والإبداع، والسعي نحو المستقبل بلا توقف، وهو سعي عرّض الإمارات ل"الحسد والحقد"، لكن "عباءة زايد" كان تلف المنجز الإماراتي فتحميه وتصونه وتقويه.

بعد أن فقد العرب والإماراتيون "زايد الخير" عام 2004، وضع العرب أيديهم على قلوبهم خشية أن تخسر الإمارات مكانتها وريادتها وشغفها بطرق باب المستقبل، لكن "أبناء زايد الخير" حافظا على "معجزة الإمارات"، وشرعوا في "تطوير إرث زايد وحمايته"، واستمروا بطرق أبواب المستقبل بدون توقف وهو ما هيّأ للإمارات مكانة إقليمية ودولية خاصة، لا مكان فيها إلا لقوة الموقف ونصرة الشقيق وغوث الملهوف بلا توقف، إذ لم يتوقف الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة من النهل من حكمة زايد الخير، حتى اعتقد كثيرون أن زايد ترك لأبنائه في منظومة الحكم ما يقوي تجربتهم عبر إرث طويل من الشغف والحكمة والصبر والدراية.

ومع "مرض خليفة" عاد العرب والإماراتيون للخوف والقلق على الإمارات قاطرة العرب إلى المستقبل، لكن الشيخ محمد بن زايد ولي عهد الإمارات أبلى بلاءً حسناً، وتحمل أعباءً لم يتحملها أحد، وتولى أثقل الملفات الداخلية والخارجية حفاظا على مكانة الإمارات، وسط سعي "أعداء نجاح الإمارات" لخلخلة مكانتها وضرب مسيرتها لكن محمد بن زايد صان الإرث وورش تطويره وتحصينه، متعهدا بالدفاع عن الإمارات وعن تجربتها وحلمها مهما كلفه الأمر من عُمْر وتعب ومشقة.

رفض محمد بن زايد نصائح دولية لتنحية أخيه بسبب متاعب صحية، إذ أبلغ "جهات ناصحة" بأن أبناء زايد لا يتزاحمون على المناصب، ولا يتآمرون على بعض، وأنهم يتعاونون على "حماية إرث زايد"، وصون الإمارات ولا ينشغلون أبدا ب"مكاسب زائلة" مهما طالت، في حين تروي أوساط دولية أن اللقاءات مع محمد بن زايد تُظْهِر رجلا صلبا لا ينشغل ب"الألقاب والأختام" بقدر ما ينشغل بأن تكون الإمارات وشعبها في المقدمة، وهو أمر دفع مَن يلتقون به إلى القول إن محمد بن زايد "قائد مختلف".