وثائق سفر "للمحكومين والمتهمين بقضايا مالية" بدلا من الجوازات للعودة بها الى المملكة ضبط ٢٣ شخصاً وبحوزتهم كميات كبيرة من المواد المخدرة و (9) أسلحة نارية إرادة ملكية بتعيين رجائي المعشر في مجلس الاعيان حمّاد: توحيد المرجعية في القرار "للدرك والأمن والدفاع المدني" مع المحافظة على خصوصية كل منها احالة أمين عام المجلس الصحي الطراونة الى التقاعد قبول استقالة امين عام التعليم العالي الوهادنة من منصبه مطالبات بحفظ حق الدائن ومساعدة المدين وتخفيض الربع القانوني وتعاون البنوك مع المتعثرين تأخير دوام طلبة المدارس ليوم غد حتى الساعة التاسعة صباحا الأوقاف: انتهاء التسجيل الأولي للحج مساء اليوم وعدد المسجلين بلغ 21 ألفاً العموش و التلهوني يضعان حجر الاساس لمبنى محكمة جنايات عمان الامن يحبط محاولة احتيال على شخصين بمبلغ (17) مليون دولار (التفاصيل) لليوم الثالث عشر على التوالي.. استمرار البحث عن الشاب حمزة الخطيب في سيل الزرقاء "السير" للأردنيين: هذا ما يمكنك فعله إذا تعطلت مركبتك على الطريق بالاسماء ..تعرف على المناطق التي ستشهد تساقطاً للثلوج فوق (1000) متر غدا "البخيت والمجالي والمعشر وابوعودة" يطلقون صرخات تحذيرية قلقة من توجهات الليكود الصهيونية تجاه الاردن المخابز ترفع جاهزيتها تحسباً للمنخفض الجوي تأخير دوام المدارس في الشوبك من الثلاثاء إلى الخميس الملك يؤكد أهمية تطوير آليات مكافحة الفساد خلال لقائه شخصيات سياسية وإعلامية تفويض مديري التربية بتأخير الدوام الصباحي أو تعطيل المدارس خلال المنخفض الجوي - تفاصيل الأرصاد الفلسطینیة: ثلوج فوق مرتفعات (900) متر غدا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2019-12-02 | 02:15 pm

الحلزونة يما الحلزونة!!

الحلزونة يما الحلزونة!!

جفرا نيوز - كتب الدكتور محـمد أبوعمارة
مدير عام مدارس الرأي     
ومؤسس مدارس كنجستون الدولية

"في نصف التفاحة أرتسم القمر... قم يا عمر... السماء ملبدة بالألوان... وزخات شعر تتساقط في المكان وصوت قادم من بعيد ينادي من عمان... أين أنت يا إنسان... في نصف التفاحة خطوط الزمان... وقارئة فنجان وخارطة تصنع من خصلة شعر تلّوح في الفضاء وأنشودة بدوية تسكب في فنجان... في نصف التفاحة عمر مضى وعمر قد يأتي وعمر تبعثره الألوان...."

طبعاً هذه الكلمات أنا كتبتها، ليس لها أي معنى ولم أقصد فيها أي مضمون ولا رمز ولا عمق ولا وطن ولا فلسطين ولا حب ولا كره ولا اقتصاد ولا بديع ولا إشي مجرد "حكي بحكي" صف كلمات، مجرد صف كلمات...

أحبتي كثيراً ما أصغي للشعر، فأنا أحب اللغة العربية واترنم على الكلام العذب وأحلق مع الجمل المصاغة بطريقة فنيه!! والأمتع أن يشاركني أحدهم هذه المتعة وهذا التذوق ولكنني وفي كثير من الأحيان أصدم حينما أدعي لحضور أمسية شعرية فأسمع ما يزعج مسامعي ويضيق به صدري فمن نصب للمجرور إلى رفع للمنصوب إلى كوارث في ضبط الكلمات والجمل وكوارث في الإلقاء وفي صف الكلمات فليس هناك صور تستمتع بها ولا ضبط ولا أي شيء سوى كلام تافه يؤرق السمع ويلوث الفضاء ويزعج كل الكائنات.

والأدهى والأمر أن هؤلاء يعتقدون بأنهم من فئة الكتاب أو الشعراء ويعيشون الدور على أنهم من فئة المثقفين فهذا يطيل شعره إلى ركبه ولا يغسله إلا بماء المطر وتلك تلبس ألواناً أقرب إلى ألوان قوس قزح وأخرى تضع ألوان قوس قزح مجتمعه على وجهها كنوع من الثقافة والأدب.

وأولئك الذين يحتسون القهوة مع السيجارة وهم في حقيقة الأمر لا يحبون القهوة ولا يتقنون فن التدخين!! فلا أدري لماذا أرتبط مفهوم الثقافة لديهم بالدخان الكثيف والشعر المنكوش و الزهد المبالغ فيه في اللبس واحتساء القهوة وركزوا على (إحتساء) وليس شرب فهي الفارق بين المثقف وغير المثقف وتراه يهب حياته للفن أو للكتابة أو للتمثيل دون وجود موهبة أصلاً أو على الأقل دون أن يكون هناك أي تدريب على هذه الهواية ليتم صقلها إن وجدت، أو أكاد أشك أن بعضهم لم يقرأ ما كتبه إلا يوم القاءه للجمهور، ولك سيدي أن تتخيل علبة من الألوان غير المتناسقة تتشاجر مع شخص يقف بعيداً بطلاسم غير مفهومة وغير واضحة وتلقيها بثقة مبالغ فيها، نعم هذا أقل وصف لما شاهدت.

لا أدري لماذا يسمح للبعض بالصعود إلى خشبة المسرح وإلقاء القصائد قبل تدقيقها وضبطها من قبل مختصين، ولكن ما صدمني في هذه الأمسية عندما همس زميلي في أذني ونحن نستمع لأحدى الشويعرات وهي تؤذي مسامعنا بكلامها التافه وغير المترابط وغير المضبوط وإلقائها الذي تحتار فيه إذا ما كان جزءاً من مشاجرة أو صراخ على مفقود أو أي شيء آخر ... أي شيء إلا الشعر....

قالي صديقي: يا حبيبي الصعود إلى المسرح مدفوع الثمن!!

استوقفتي العبارة لأقف مصفقاً وأنا أصرخ... نعم نعم نعم... *الحلزونة يما الحلزونة!

* الحلزونة يما الحلزونة، قصيدة من فيلم لعادل إمام.