المحافظات تحتفي بعيد الاستقلال الرابع والسبعين الألعاب النارية تضيء سماء المملكة احتفالاً بـ "عيدالاستقلال 74 " الرزاز يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ(74) -فيديو ارتفاع ملموس على الحرارة متصرفية الرصيفة تحتفل بعيد الاستقلال الرابع والسبعين إصابة خمسة أشخاص إثر حادث تصادم في عمان الضمان تبدأ استقبال المراجعين يوم الأحد المقبل ومنصة الكترونية للمواعيد قبل مراجعتها اللواء الحنيطي يشارك نشامى القوات المسلحة فرحتهم في ثاني أيام العيد السماح بدخول القادمين للعقبة دون فحص كورونا "التعليم العالي": استقبال متلقي الخدمة اعتباراً من يوم الثلاثاء الملك: هذه الدولة التي أصبحت مسيرتها قصة نجاح لا تزال تدهش الآخرين الحكومة: ارتفاع أسعار البنزين والكاز والديزل عالمياً مواكب الجيش والامن تنطلق احتفالا بمناسبة الاستقلال (فيديو وصور) وزير الصحة لجفرا ؛ دوام موظفي المراكز الصحية الاحد المقبل،والاستثناء للأمومة والطفولة فقط الامن العام يثني فتاة حاولت الانتحار من اعلى جسر عبدون الحكومة توضح حول دوام العاملين يوم غد في القطاعين العام والخاص - تفاصيل لا اصابات بفيروس كورونا جديدة داخل المملكة و(3) حالات لقادمين من الخارج و(8) حالات شفاء "العمل" تتيح المجال للعمالة الوافدة للتجسيل عبر "حماية" لمغادرة البلاد الخرابشة يتفقد جاهزية الحراج في محطة اشتفينا الرزاز: نقف اليوم وإلى الأبد صفّا واحدا لنحمي استقلال الأردن وهويته ومنعته ونحافظ عليه
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الثلاثاء-2019-12-02 | 09:58 pm

تحليل مُقلق لموازنة 2020

تحليل مُقلق لموازنة 2020

جفرا نيوز- قدّم مدير عام دائرة الموازنة العامة السابق، الدكتور محمد الهزايمة، تحليلا "مُقلقا" بشأن مشروع موازنة 2020.
ورأى الهزايمة، أن الحكومة لم تستفد من درس موازنة 2019، وكررت المبالغة في تقدير إيرادات موازنة 2020.

وأوضح خلال استضافته في برنامج "الأحد الاقتصادي" على قناة المملكة، أن موازنة 2019 قدّرت ارتفاع الإيرادات عن 2018، بواقع مليار و35 مليون دينار، فيما كشفت إعادة التقدير أن هذه الزيادة تحقق منها (60-70) مليونا فقط، أي لم يتحقق شيْ، وفق تعبيره.

وفي موازنة 2020، قال الهزايمة إن الحكومة تقدّر ارتفاع الإيرادات أكثر من 700 مليون دينار، مبنية على نمو اقتصادي اسمي نسبته 4%، يعادل 280 مليون دينار، وزيادة قيمتها 200 مليون دينار تتأتى من قانون ضريبة الدخل الجديد، أي ما مجموعه 480 مليونا، بفارق سلبي يفوق 200 مليون دينار عن ارتفاع الإيرادات المقدّر.

وتوقع الهزايمة، أن يصل العجز تبعا لمبالغة الحكومة بتقدير إيراداتها، إلى (1.4-1.5) مليار دينار، وليس 1.2 مليار دينار كما جاء في مشروع قانون الموازنة.

وقال، إن هذا العجز لا يتضمن عجز الوحدات الحكومية، مثل شركة الكهرباء وسلطة المياه، التي تكون ديونها مكفولة من قبل الحكومة.

بالمحصلة، توقع الهزايمة أن تلجأ الحكومة لتغطية هذين العجزين بقيمة 2 مليار دينار، تضاف إلى الدين العام ليُسجل 32 مليارا في حال تحققت الإيرادات المقدرة والتزمت الحكومة بالنفقات.

وهنا توقع الهزايمة أن نسبة الدين نسبة للناتج المحلي الإجمالي ستتخطى 100%.

كما تطرق إلى ما أسماه "خطأ جوهريا" يتمثل بمعالجة المتأخرات الحكومية، حيث أظهرت الحكومة جزءا منه في موازنة الإنفاق بمقدار 70 مليونا، ووضعت جزءا آخر قيمته 129 مليونا ضمن موازنة التمويل، مشيرا إلى أن الجزء الثاني يُعتبر إنفاقا خارج الموازنة.

ولمعالجة هذا الخطأ دعا الهزايمة لسحب مشروع قانون الموازنة من عهدة النواب، وتعديل هذه الأرقام ثم إرساله مرة أخرى.