وضع حجر الاساس لمركز التدريب المائي الاقليمي الحديث إعفاءات بنسبة 25% لمستأجري أملاك الأمانة القبض على شخص سلب صيدلية, واعادة 14 الف دينار سرقت من مركبة مواطن تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية "اسماء" العدل: تنفيذ 4 آلاف محاكمة عن بُعد خلال 13 شهرًا طلبة الدراسات العليا في الخارج يحتجون 19 عاما تكللت بالنجاح والانجاز في ربوع "فارمسي ون" ارتفاع على درجات الحرارة اليوم وغدا والحرارة تلامس (40) في العقبة والبحر الميت والاغوار بدء العام الدراسي وطريقة التعليم.. مشهد ضبابي يربك الأهالي طقس حار الثلاثاء مشاجرة مسلحة في خشافية الدبايبة واصابات بالغة الخطورة الرحامنة: نحقق بقضية جمركية تتعلق بـ 22 مركبة لا تقاعد لمن خدموا 28 عاما بالقطاع العام مسودة نظام التعيين في الحكومة فيتش تصنف اصدار الأردن الأخير من سندات اليوروبوند عند BB- الصفدي ولازاريني يؤكدان استمرار حشد الدعم للاونروا التربية: توريد كامل اقتطاعات الموظفين للضمان مكافحة التهريب تضبط حاوية احذية بدء حملة للكشف المبكر عن سرطان البروستات في مستشفى الكندي لا إصابات محلية بكورونا لليوم الثامن على التوالي، وتسجيل 4 حالات خارجية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2019-12-03 | 11:46 am

إحالة إلى الحراك..!

إحالة إلى الحراك..!

جفرا نيوز - كتب ابراهيم عبدالمجيد القيسي

اكتشف دوما بأن البلاد تبيت خربانة بعد أن يغادروا الوظيفة، ثقافة انطباعية عند غالبية كبيرة من الموظفين والمسؤولين الذين عملوا في القطاع العام، ثم تمت إحالتهم إلى التقاعد، يغدقون علينا ومنذ اليوم الأول لمغادرتهم الوظيفة بالفتوحات النزاهوية الوطنية، وينفتح شلال الافكار العظيمة، ويقدمون وصلات من الردح الفاضح لفساد مزعوم، لم يخرج للعلن الا بعد أن تمت إحالة هذا المتحدث الى التقاعد.

لماذا يغضب الذي يصل الى سن التقاعد؟ وهل هو حقا يدرك معنى قانون أو أحقية ابنه بالوظيفة ومن هو بعمر ابنه؟..

ثمة ثقافة انطباعية (فاسدة) تسيطر على كثيرين، يعتقد بل هو يقتنع بأن من حقه أخذ حقوقه وحقوق غيره بالوظيفة، حالة من الأنانية مبعثها نفسي حتى لا نقول انحرافي شاذ.
حتى الأجهزة العسكرية والأمنية، تلك التي يتم التجنيد فيها على دفعات كبيرة، يتم الاعلان عنها في الصحف، وحين يصل هؤلاء الجنود الى السن القانونية وسنوات الخدمة الكافية لإحالتهم على التقاعد، تجد دوما من يفسر هذه الاحالات حسب ضميره الفاسد الأسود..ويمطروننا بتفسيرات ومعلومات مثيرة تفيد حسب منطوقهم أن (البلد خربانة)!.

أكثر قرار نال إعجابي شخصيا، وكتبت عنه في غير مناسبة، هو الذي اتخذته حكومة الملقي قبل عامين تقريبا (اللي بيوصل عمر ستين يعطيه العافية).

وكنت أتابع تطبيق هذا القرار في بعض المؤسسات، وكيف تصبح ومنذ اليوم التالي مؤسسات «أكثر رشاقة»، ويشعر معها الشباب بأن فرصتهم في الحصول على وظيفة أصبحت أكبر، ويتعزز أملهم في بناء حياة خاصة مستقلة.

«كلها بتصيح»، ولا أحد راض عن حاله، ولو أتيح المجال لبعضهم بل لكثيرين منهم لبقي الواحد منهم في الوظيفة العامة الى الأبد، وما يبعث على الاكتئاب حقا أن هؤلاء جميعا يقولون بأنهم كانوا يحملون « البلد» على أكتافهم، ثم يشرعون بالنضال والحديث عن فساد ..

ولا تعلم ما هي هذه الوصفة «الخبيصة»، التي يدعي فيها المدعي بأنه يحمل كل المسؤولية، وان البلد ستخرب بعده وفي الوقت نفسه، يتحدث عن فساد متأصل، اكتشفه وعرفه وهو على رأس عمله، كمسؤول أو موظف خارق، لكن كان ضميره نائما ولم يصح الا بعد أن تمت إحالته على التقاعد، فأحال نفسه الى الحراك والمعارضة!.

أما بعض المسؤولين فهؤلاء هم أساس بلاء البلاد والعباد، ولو كان بعض هؤلاء يتمتع بأدنى حس من مسؤولية ويفهم أخلاقيات عمل عام، لصمت كل الدهر، أو لما تحدّث بغير الحكمة والمصلحة العامة، فرواية الفساد وتضييع البلد قد يقبلها الناس من أي شخص، سوى من بعض من كان مسؤولا وبعد مغادرته الوظيفة شرب (حليب السباع) وأصبح مناضلا وثورجيا حراكيا زاعما أن البلاد فسدت، ولن تكون بخير الا إن عاد الصنديد الى موقع المسؤولية.