إجلاء 80 أردنيا من لبنان تخفيض مدة الاستفادة من مكرمة أبناء المعلمين القبض على المشتبه الرئيسي بجريمة الزرقاء الضمان: أمر الدفاع 15 يشمل من يقل دخله عن 700 دينار فقط البريزات: مدينة الأمير هاشم محطة سياحية ثقافية رياضية ضبط طنين من الألبان الفاسدة في إربد النعيمي: لا صحة لما يتم تداوله حول "الدوام بالتناوب" الأمن يستعيد مسروقات من منزلين في عمّان (5) اصابات محلية بفايروس كورونا النص الكامل لأمر الدفاع رقم "15 " النعيمي لميلودي: جاهزون لاستقبال العام الدراسي الجديد, وسلامة البيئة التعليمية أولوية حكومية "الضمان" يدعو المدينين من الأفراد والمنشآت للإستفادة من التسهيلات التي يقدمها أمر الدفاع رقم 15 إغلاق حدائق الملك عبدالله في إربد بعد الاشتباه بزيارتها من قبل مصابين بكورونا العجارمة: مؤشرات ايجابية حول نسب النجاح والمعدلات بالتوجيهي الرزاز: الحكومة ستتحمل تكاليف عودة بعض الأردنيين من الخارج حظر الدعاية الانتخابية على موظفي الحكومة الرزاز يعلن بعد قليل الاجراءات الحكومية لعودة المغتربين وبدء العام الدراسي والانتخابات النيابية مواطن اردني منزله مهدد بالانهيار يناشد اهل الخير لمساعدتها في الشونة الشمالية تحذير هام من وزارة التعليم العالي للاردنيين من جامعات وهمية محكمة صلح عمان تقرر منع النشر بقضية نقابة المعلمين
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
السبت-2019-12-06 | 05:55 pm

الفراعنة يكتب : من "الحسين الباني" إلى "الحسين بن عبد الله الثاني".. قصة صورة

الفراعنة يكتب : من "الحسين الباني" إلى "الحسين بن عبد الله الثاني".. قصة صورة

جفرا نيوز - كتب - نضال الفراعنة 

تداول أردنيون اليوم صورة لافتة بالأبيض والأسود تُظْهِر "شبهاً شديدا" بين الملك الراحل الحسين بن طلال وبين سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، فيما يرتديان بالصورة الزي العسكري وينظران بتأمل إلى سماء الأردن لأن هذه السماء تعني لهم الكثير، فيما مال مَن تابع الصورة نحو سيناريو تخيلي يتواصل من خلاله الحسين الجد بالحسين الحفيد، فخلال السنوات القليلة استعان الحسين الحفيد بالعديد من مقولات الحسين الجد في تأكيد على أنه مصمم لأبعد مدى على الاستعانة بإرث الحسين الجد الذي لا يزال أيقونة فخر واعتزاز ونجاح للأردن والأردنيين.

يدرك "دارس التاريخ السياسي" الحسين الحفيد أن مسيرة جده لم تكن ممهدة أو مزروعة بالورود، بل زرعها خصوم الأردن ب"الشوك والموآمرات" وأحيانا كان "أعداء الخارج" يستعينون ب"أدوات أردنية رخيصة" لإيذاء الأردن، وإحباط مسيرته، لكن سرعان ما كانت هذه الأدوات تعود نادمة باكية إلى حضن الوطن بعد أن يعفو عنهم الحسين الجد، بل ويسمح لهم بشغل مناصب والترشح للبرلمان وتمثيل الأردن سياسيا في المحافل الدولية، وهو ما قرأه الحسين الثاني خلال مراجعاته ومذاكرته عن تاريخ الأردن، وهو تاريخ أقسم الحسين وعبدالله الثاني ومن قبلهما طلال على حمايته والدفاع عنه وعدم التفريط به.

ولو مكّنت الأقدار الحسين الجد من لقاء حفيده وحامل إسمه وإرثه في عمر أكبر لكان قد أوصاه ب"الصبر والتسامح" وأن يتقدم إلى الأمام بإصرار على النجاح دون أن يلتفت ل"أكياس الرمل" التي تلقى في طريقه، وأن يسهر ويستيقظ باكرا لاستغلال كل ساعة ودقيقة من أجل العمل لمستقبل الأردن، وأن لا يتردد في العطاء والسخاء من جهوده وتعبه ليظل الأردن عزيزا قويا منيعا، وألا يسقط أبدا فتلك أمنية لكثيرين حول العالم لا زالوا بعد عقود يحلمون بأن يرون الأردن بلدا مليئا بالدم والفوضى والخراب، لكن يكفي أن يستعيدوا "دهاء الحسين الجد" وهو يبني وطنا يشار لنجاحه وقصته بالبنان، وهو وطن بناه الأردنيون من "حبات رمل الصحراء" التي جبلت بدموع الصبر وعرق التضحيات.