استبعاد إجراء انتخابات نقابية العام الجاري ارتفاع طفيف على الحرارة حظر “كورونا” يحرم أمانة عمان من 39 مليون دينار 5 أيام فاصلة قد يليها: “حظر شامل الجمعة.. التنقل من 8 صباحا ولغاية 10 مساء والعودة للفردي والزوجي” العيسوي يوقف استقبال طلبات النواب لغايات الاعفاءات الطبية للمرضى الصرايرة: صندوق همة وطن بحاجة إلى نحو 400 مليون دينار.. وتأمين لقاح كورونا في الأردن يحتاج إلى حملة خاصة للتبرع محافظ اربد يعمم بعدم فتح الدواوين الكلالدة: نشر جداول الناخبين الأولية الجمعة 123 مليونا موجودات صندوق الضمان الاجتماعي للعاملين في التربية عزل عمارتين في عجلون إصابة طفل يبلغ عاما ونصف بكورونا في جرش الفراية: مستمرون بإجراءات العزل للمناطق إيقاف 8 مطاعم شاورما احترازياً بالزرقاء سحب 112 عينة لمخالطي مصاب بفيروس كورونا في جرش جابر: الأردن ينوي شراء اللقاح الروسي وتوزيعه “مجانا” على المواطنين التجار جاهزون لموسم العودة للمدارس وسط استقرار الأسعار جميع عينات المخالطين في إربد حتى اللحظة «سلبية» المعونة " البدء بتحويل دعم الخبز لأكثر من 400 ألف أسرة وسيصل لأسر المتقاعدين العسكريين والمدنيين و الضمان الاجتماعي على رواتبهم القبض على 3 أشخاص سرقوا 80 ألف دينار و20 ألف دولار من قاصة حديدية داخل منزل في عمان الصفدي من بيروت: المستشفى الميداني سيبقى ما بقيت الحاجة إليه وطائرات تحمل مواد غذائية تصل الخميس
شريط الأخبار

الرئيسية / سيدتي
السبت-2019-12-07 | 09:47 am

تتمنّون بلوغ مرحلة الشبع بمأكولات أقلّ.. يمكنكم تحقيق ذلك!

تتمنّون بلوغ مرحلة الشبع بمأكولات أقلّ.. يمكنكم تحقيق ذلك!

جفرا نيوز- كتبت سينتبا عواد في "الجمهورية": إذا كنتم تتمنّون بلوغ مرحلة الشبع عقب استهلاككم كميات أقلّ من الطعام، فالخبر الجيّد أنه بإمكانكم تحقيق ذلك من خلال التصرّف بذكاء حيال كيف وماذا تأكلون. وبالتالي تستطيعون تناول سعرات حرارية أقلّ من دون المبالغة في التقييد أو الحرمان، وفي الوقت ذاته توفير الشعور بالرضا.
سواء كنتم تراقبون معدل وزنكم أو فقط تحاولون تفادي الإفراط في الطعام خلال الأعياد، فإنّ نصائح اختصاصية التغذية تشلسي أوار، من نيويورك، ستساعدكم على قمع الشهيّة والتصدّي لقرقرة المعدة في آن:



شرب المياه قبل الوجبات
من الشائع جداً العجز عن التمييز بين الجفاف والجوع. إذا كنتم تشعرون بجوع شديد، حاولوا أولاً شرب كوب من المياه للتأكد من أنكم لا تخلطون بين العطش والشهيّة. إنّ القيام بذلك أيضاً قبل وجبة الطعام يساعد على توفير شبع أكثر. فبما أنّ المياه تحتلّ مساحة في المعدة، فإنها تحفز مستقبلات التمدد (Stretch Receptors) التي ترسل بعد ذلك إشارات الامتلاء إلى الدماغ. بمعنى آخر، ومع كل هذه المساحة التي تغزوها المياه في المعدة، ستحتاجون إلى جرعات أقل من الطعام للشعور بالرضا.

الإشباع بسَلطات جانبية
بطريقة مُماثلة، تملك الخضار حجماً كبيراً من المياه، وبالتالي فإنّ وضعها في أطباقكم يشكّل وسيلة جيّدة لتعزيز مشاعر الشبع والمساهمة في السيطرة على المبالغة في الأكل. وبما أنّ الخضار قليلة الكالوري، فليس المطلوب منكم الاكتفاء بكمية ضئيلة منها. فلقد أثبتت الأبحاث العلمية أنّ دمج الوجبة الغذائية مع طعام جانبي مليء بالمغذيات، مثل السَلطات، يساعد على خفض مجموع السعرات الحرارية المستهلكة. فضلاً عن أنّ الخضار مليئة بالألياف. وعندما يتعلّق الأمر بتوفير شبع أكثر بطعام أقلّ، فإنّ الألياف تشكّل حتماً الوسيلة الأمثل بما أنها تُهضم ببطء، وتضمن توازن مستويات السكر في الدم، وتتحكم في الشهيّة. وللحصول على جرعة ألياف إضافية، يمكن مزج الخضار مع المكسرات، والبذور، والبقوليات.

النوم لساعات كافية
هل سبق وأن شعرتم برغبة شديدة في تناول الحلويات بعد ليلة نوم سيّئة؟ النوم هو الوقت الذي يسمح للجسم بالانتعاش واسترجاع الطاقة، وعند العجز عن النوم جيداً، تنتابكم الشهيّة على السكريات البسيطة لطاقة سريعة. المشكلة هنا أنه وبعد التهام الدوناتس، فإنّ مستويات السكر في الدم ترتفع لتعود وتهبط سريعاً، ما يدفعكم إلى الشعور برغبة في تناول مزيد من الحلويات المليئة بالكالوريهات والخالية من أي مغذيات. لذا، وإذا كنتم تعجزون عن تأمين 7 ساعات من النوم كل ليلة، لا تترددوا في أخذ 30 دقيقة من القيلولة، بعدما تبيّن أنها تساعد على عكس آثار ليلة نوم سيّئة، إستناداً إلى دراسة صدرت عام 2015 في "Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism".

تناول الأطباق مع البروتينات
على غرار الألياف، فإنّ البروتينات تستغرق وقتاً أطول لتُهضم مقارنةً بالكربوهيدرات المكرّرة، كما أنها تستخدم طاقة إضافية. لذلك فإنها تضمن الشعور بالرضا وتقمع الجوع. لتوفير الشبع، إحرصوا على ملء الطبق ببروتينات صحّية بسعرات حرارية ضئيلة على الفطور والغداء والعشاء، مثل السمك، وصدر الدجاج، والألبان الخالية من الدسم، وبياض البيض، والبقوليات.