طقس حار الجمعة الجمارك تضبط كميات من "الحشيش" نصف مصابي كورونا بالأردن لم تظهر عليهم أعراض منشورات كاذبة حول مطاردة الشرطة لسيدة تفعيل منصات التسجيل للمغتربين الراغبين بالعودة إلى أرض الوطن (روابط المنصات) وصول 40 أردنيا من بيروت النعيمي: دوام الكوادر التدريسية 25 آب الحالي والطلبة في الأول من أيلول حريق مخبز في وادي صقرة - فيديو الرزاز: الأوضاع تستوجب استدامة عمل همة وطن العيسوي والعموش في وزارة الاشغال لبحث سير العمل في عدد من مشاريع المبادرات الملكية ضبط مطلوب بحوزته مواد مخدرة وسلاح ناري ومركبة مسروقة تسجيل إصابة واحدة بكورونا غير محلية و10 شفاء مطران الأردن للروم الأرثوذكس يوجه كلمة تعزية للبنان في مصابه الجلل أجواء مناسبة لـ"حفلات الشواء" يوم غد الجمعة مركز التعايش الديني يصدر بيانا حول الحادث المُفجع في ميناء بيروت البطاينة: نهاية تشرين أول الموعد النهائي لمغادرة العمالة الوافدة المستفيدة من الإعفاءات الأوقاف: تمديد فترة الأندية القرآنية الصيفية لغاية منتصف شهر آب فتح باب قبول ذوي الإعاقة لمرحلتي البكالوريوس والتجسير الأحد "التوجيه المعنوي": المستشفى الميداني العسكري سيكون جاهزا للعمل في لبنان غدا 3400 مواطن طبقت عليه الإسوارة الإلكترونية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
السبت-2019-12-07 | 10:12 am

الرزاز يسعى لتمديد "رئاسته" والاسلاميون يصعدون وعينهم على انتخابات البرلمان

الرزاز يسعى لتمديد "رئاسته" والاسلاميون يصعدون وعينهم على انتخابات البرلمان

جفرا نيوز – رداد القلاب 

ربط الطاقم الاقتصادي، في حكومة الدكتور عمر الرزاز، تأخير اقرار الوجبة الثالثة من الاصلاحات، الواردة ضمن خطة "تنشيط الاقتصاد وتحفيز الاستثمار "بملف اعتصام المعلمين الشهير وكيفية تدخله الضاغط باقرار نظام الخدمة المدنية الجديد وتاخير زيادات الموظفين والمتقاعدين العسكريين والمدنيين .

تأتي الحزم الاقتصادية والتعديل الحكومي الاخير، بالتزامن مع استحقاق دستوري ضخم، وهو ملف الانتخاب مجلس النواب، الذي ينتهي دستوريا في 27 من ايلول 2020،  فيما يؤكد ووزراء الدولة لشؤون الاعلام والاتصال، امجد العضايلة، الشؤون السياسية والبرلمانية،  المهندس موسى المعايطة، أن الحكومة لم يبحث تعديل قانون الانتخابات لمجلس النواب رقم (2) لسنة 2016 ، لغاية اللحظة .

وبنفس الاطار، يؤكد مسؤولون، ان الاردن معني بتثبت مواعيد دستورية، في هذا التوقيت اكثر من اي وقت مضى بسبب بدء الحديث الشعبي والسياسي المبكر عن الانتخابات، بمعنى لن تجري أي عملية تمديد للبرلمان الحالي كما لم تقدم الدولة على إجراء "انتخابات مبكرة" في وقت سابق، وفقا لمسؤول تحدث لـ"جفرا نيوز" حول ضرورة "تثبيت المواعيد الدستورية في اجندة الدولة " وكذلك ضرورة التقييد بها واجراء الحسابات بما يتماهى معها .

وبدا الحراك الانتخابي الشعبي مبكر، في المحافظات ومن خلال الزيارات التي يقوم بها الطامحون بخوض غمار منافسة للبرلمان الثامن عشر، إلى مناسبات الافراح والاتراك وعقد اللقاءات للاعلان عن جبهات سياسية، بالتزامن مع تصعيد لجماعة الاخوان المسلمين ضد الحكومة من بوابة "الاعتقالات " وتراجع الحرية ، بحسب بيان صدر عنهم الاسبوع الماضي،  يقع ضمن سياق الحراك نحو الانتخابات.

ويطمح رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز بزيادة مدة رئاسته للحكومة، من بوابة التعديل الوزراري الاخير وحزمة الاصلاحات الاقتصادية واستكمال مشروع "تنشيط الاقتصاد وتحفيز الاستثمار"، التي اعلنت الحكومة عن ارسالها لجلالة الملك التي امر بإجرائها في وقت سابقة و"بالسرعة الممكنة ودون تاخير".

وتسعى الحكومة إلى نيل رضى الملك عبدالله الثاني، بحال "نجاح"خطتهم الاقتصادية، بزيادة الموظفين والمتقاعدين العسكريين والمدنيين والابتعاد عن فرض مزيدا من الضرائب ورفع الرسوم.

على ارض الواقع، "لاموانع دستورية "من اعادة تسمية الدكتور الرزاز رئيسا للحكومة وتكليفة باعادة التشكيل بعد انتهاء المدة الدستورية للبرلمان في حال حل  البرلمان واجراء انتخابات نيابية وما بعدها.

ونفى وزراء الرزار، ضمنيا ان تكون الحكومة تخطط لـ"شراء الوقت، عبر الخطة الاقتصادية وقال وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء: ان الحكومة لا تملك ترف الوقت " لانجاز خطتها الاقتصادية ونوه إلى ان التوقيت كان ضاغطا مثلما تحدث زميلة وزير العمل نضال البطاينة وارجع سبب تاخير زيادات الموظفين بـ"اعتصام المعلمين ".

ووفقا للدستور، الحكومة تستقيل بمجرد دعوتها لحل البرلمان او انتهاء مدته الدستورية، علما بان الدورة العادية الحالية تعد دورة برلمان اخيرة والتي تنتهي دستوريا في منتصف شهر نيسان او في الثلث الاخير من شهر ايار المقبل،  في حال صدور ارادة ملكية لدورة استثنائية اخيرة ومحدودة، ما يعني بدء مارثون الانتخابات البرلمانية المقبلة .