الخميس.. انخفاض ملموس على درجات الحرارة “المستقلة”: من حقنا الكشف عن حسابات القوائم السياحة: أردننا جنة مستمر باستثناء رحلات المبيت ضبط متاجر بالأصوات الانتخابية في الرمثا العيسوي ينقل تعازي الملك بوفاة سامي جودة عزل بلدة القصر في الكرك وفرض حظر التجوّل الشامل فيها المقبولين ببرنامج الموازي في الأردنية- رابط الملك يشارك في قمة تعقدها الأمم المتحدة حول التنوع البيولوجي مجلس محافظة العاصمة يقر موازنة 2021 الحكومة: لا قرار بإغلاق عمان العزل 10 أيام لمن لا تظهر عليه أعراض الصحة العالمية: الأردن سجل زيادة بوفيات كورونا الأردن يقيم صلاة الغائب على أمير الكويت تسجيل وفاتان جديدتان بكورونا في الأردن شويكة: السماح للمطاعم والمقاهي باستقبال الزبائن اعتبارا من الخميس تسجيل 4 وفيات و 1765 اصابة محلية جديدة بفيروس كورونا في المملكة توق: تدريس كافة المواد الكترونيا سوى العملية بالحرم الجامعي النعيمي:تمديد التعليم عن بعد اسبوعين اضافيين وتناوب الصفوف الثلاثة الاولى إعادة فتح الكنائس اعتبارا من غد الخميس إعادة فتح المساجد والكنائس وصالات المطاعم والمقاهي وفق آلية معينة
شريط الأخبار

الرئيسية /
السبت-2019-12-07 02:13 pm

"شو" الحكومة في المركز الثقافي الملكي ..هل خضع لـ"بروفات" مسبقة ام محاكاة لتجارب اقليمية؟

"شو" الحكومة في المركز الثقافي الملكي ..هل خضع لـ"بروفات" مسبقة ام محاكاة لتجارب اقليمية؟

جفرا نيوز – رداد القلاب
بدا ملفتا حفل الحكومة الخميس الماضي، الذي أطلقت من خلاله الحزمة التنفيذية الثالثة لبرنامجها الاقتصادي، تواضع اعداد الحضور من الجانبين الرسمي والمدعوين، كما كان يحاكي تجارب اقتصادية دولية وشبهة الخضوع إلى "بروفات" مسبقة.
وخلا المركز الثقافي الملكي، من وزراء الحكومة غير المعنيين بالحزمة الثالثة، وتواضع الحضور من قبل شخصيات اقتصادية وأكاديمية وإعلامية، مقارنة بالحزمتين الاولى والثانية، وبقيت الكثير المقاعد فارغة.
ورصدت "جفرا نيوز"، أن نسبة كبيرة من الحضور كانوا من مرافقي الوزراء المعنيين ومدراء المكاتب وطواقم الاعلام والعلاقات العامة، الذين اكتظت بهم قاعات المركز الثقافي الملكي.
كالعادة ألقى الرئيس كلمة قصيرة غير مكتوبة بدا فيها متفاعلا وضابطا لانفعالاته ولغته وهيئته، كما المرات السابقة ثم جلس يتابع الحفل وحوله وزراء بينهم وزير تطوير الاداء المؤسسي، ياسرة غوشة المعنية بملف دمج والغاء وهيكلة المؤسسات المستقلة، فيما صعد على "المنصة حديث" كل من :وزراء الدولة لشؤون رئاسة الوزراء، سامي الداوود والعمل نضال البطاينة والمالية محمد العسعس ورئيس ديوان الخدمة المدنية، سامح الناصر، ومدير الموازنة العامة.
ما جرى أشبه بمحاكاة تجارب دولية واقليمية خلال الاعلان عن الخطط الاقتصادية، حيث : يقوم منسق شاب بإدارة الحفل والنقاش، من خلال دعو ثلاثة وزراء ومسؤولين آخران إلى الخشبة، ترافقهم المؤثرات الصوتية والمعلوماتية "الداتا شو" اضافة الى مداخلات مشكوك في مدى مصداقيتها بمعنى "معدة مسبقا".
وادعى مراقبون، أن البروفات لم تكن كافية، حيث بدا واضحا الانسجام غير التام بين الوزراء والشاشة، خصوصا في حال غياب المعلومة لسبب تقني بحت عن "الداتا شو" أوالكمبيوتر اللوحي"اي باد " ثم الاكتفاء بسؤال واحد او سؤالين يكون فيها السائل معلوم الهوية، ومرتب مسبقا،  ما يزيد من تواضع "الحفل" الذي خضع لـ"بروفات" مسبقة .
كما لوحظ ، انه وما أن ينتهي مسؤول من دوره في الشرح ، حتى يبدأ الاخر بالحديث ، وبالتزامن يظهر الحديث على الشاشات وبالطريقة ذاتها ، وهو ما حمّله مدراء المكاتب ورجال الاعلام المرافقين للوزراء ، وبمجرد الانتهاء اعلان الرئيس عن انطلاق الحزمة تم توزيع الروابط وتسجيلات الفيديو والتغريدات ..؟!
كما ركز الوزراء على شرح توضيحات باللغة الانجليزية لنصوص الحزمة الاصلاحية الثالثة ، ما زادت من احتمالية خضوع الحفل لـ "بروفات " سبقت الحفل النهائي