اغلاق محكمة بداية المفرق بعد تسجيل 6 اصابات كورونا الأوقاف تصدر تعليمات وقائية جديدة لفتح المساجد الرزاز يرعى توقيع أربع اتفاقيات زراعية وفاتان جديدتان بكورونا في مستشفى حمزة إغلاق قسم العناية الحثيثة في مستشفى معاذ لإصابة مريض بكورونا تعليق الدوام في مركز وزارة الأشغال لمدة 48 ساعة مستقلة الانتخاب توضح آلية الانفاق على الحملات الانتخابية عبيدات: لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة هذه المرحلة الصعبة وسيتم زيادة أعداد المختبرات لإجراء فحص كورونا العضايلة : معايير جديدة لفتح المساجد وصالات المطاعم والمقاهي ستعلن قريبا تسجيل 6 حالات وفاة و721 إصابة محلية جديدة بفيروس كورونا وزير المياه يؤكد اهمية التعاون مع اليابان في مجال المياه المواصفات والمقاييس تحذر المواطنين من مساحيق غسيل مخالفة وقف العلاوات والإجازة بدون راتب بالتربية "الأردنية" تحدد المواد المدّرسة "وجاهيا" وامتحانات مواد التخصص التعليم العالي : اعلان قائمة القبول الموحد مساء غد الثلاثاء الرزاز يبحث آلية تنفيذ خدمة العلم في المركز الوطني لادارة الازمات الرزاز يودع الوزراء بخطاب مؤثر: أجتهدنا..وأصبنا أحياناً ..وأخطأنا..وصححنا مراراً ..وعملنا بجد وسنغادر بعد ثوانٍ ! لجنة سلامة السدود تؤكد جاهزية منشأت السدود لاستقبال الموسم المطري المقبل 2020/2021 اغلاق مركز صحي بالزرقاء بعد اصابة موظف بكورونا جابر: مطعوم العلاج من كورونا شارف على الانتهاء
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2019-12-08 10:16 am

"الباش مهندس".. في "المستشارية ".. و"الداخلية" فتحت عليه باب "المناكفات"

"الباش مهندس".. في "المستشارية ".. و"الداخلية" فتحت عليه باب "المناكفات"

جفرا نيوز - خاص - علي سعادة رجل دولة عركته التجربة، تغطي وجهه سمرة البداوة، ويعد من جيل سياسي صنع في حقبة ما بعد عام 1989. رجل يعرف جغرافيا العشائر الاردنية، لا تفوته صغيرة ولا كبيرة إلا حفظت في ذاكرته ، كان دائما، مثل والده، قريبا من أبناء قبيلته وباديته وأبناء الشعب الأردني من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.
برلماني وسياسي مخضرم  يشغل منذ شباط الماضي منصب مستشار الملك لشؤون العشائر خلفا للشريف فواز الزبن. كان جزءا من سياسة الأبواب المفتوحة التي  يجب أن لا توصد بوجه أحد، والتي ينتهجها الديوان الملكي في استقبال المواطنين والاستماع  لشكواهم وإيصال صوتهم لصانع القرار.
كان الديوان الملكي  خيمة من الأصالة  مشرعة للريح، نصبت في قلب عمان لكل ملهوف تقطعت به السبل ولم يعد له ملجأ سوى الله.
يرى، صاحبنا، أن من واجبات المستشارية وواجباته نقل مطالب واحتياجات وملاحظات أبناء العشائر المختلفة إلى الجهاتِ المعنية ومتابعتها، مؤكدا أن الأبواب المفتوحة هي شريان مؤسسة "المستشارية" الحقيقي للاطلاع على الشأن العشائري بتفاصيله.
لم تخلو حياته السياسية والوظيفية كنائب أو كرجل دولة من الانتقادات والهجوم عليه في فترات متفاوتة، ولقي تعيينه في منصبه الحالي انتقادات تضمنت إشارة صريحة برفض تعيينه في هذا الموقع بسبب مخاوف لها علاقة ب"تجنيس" بدو سورية في المنطقة.
هذا الانتقاد انعكس بشكل إيجابي عليه، ولم يلحق به أي ضرر سياسي أو وظيفي، بعد أن اتهم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي المنتقدين بالعنصرية وضرب الوحدة الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي بسبب هذا الانتقاد غير المفهوم.
هو الوريث لوالده الشيخ هايل السرور الذي وقف مع العديد من شباب العشيرة لنصرة أبناء فلسطين وقاتلوا اليهود في معركة بلدة "بدو" غرب القدس عام 1948، وبعد أن عاد السرور الأب من فلسطين تفاقم الخلاف بينه وبين  قائد الجيش كلوب باشا، فوضعه كلوب على قائمة الممنوعين من دخول الأردن، وكان الشيخ هايل يجتمع مع الملك عبد الله بن الحسين المؤسس، ويختبئ في بيت الأمير طلال بن عبدالله خفية عن كلوب، وفي عام 1956 حكم على الشيخ هايل بالإعدام في سوريا، ولكنه ما لبث أن عاد إلى الأردن عام 1961 بعد إبعاده إلى مصر .
وعين فيما بعد عضوا في مجلس الأعيان بين عامي 1987و 1989 ، وقضى بقية حياته في العمل السياسي والحياة العامة إلى أن توفاه الله عام 2000.
حصل وريثه، سعد هايل السرور، المولود عام  1947 في أم الجمال بالمفرق، على البكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1970 من جامعة الرياض في المملكة العربية السعودية، عمل بعدها مهندسا في أمانة عمان (العاصمة) عام 1974، عاد بعدها إلى السعودية للعمل حتى عام 1981.
ونظرا لتجميد الحياة البرلمانية  بسبب احتلال الضفة الغربية شكل المجلس الوطني الاستشاري الأردني للقيام  بدور بديل مرحلي، فعين والد "الباش مهندس" المرحوم هايل السرور عضوا  فيه  ما بين عامي 1982 و1984
انتخب عضوا في مجلس النواب الحادي عشر بعد استئناف الحياة النيابية في الأردن عام 1989 عن دائرة بدو الشمال. وسيتقلد فيما بعد المنصب الوزاري، وزيرا للمياه والري عام 1991، ووزير الأشغال العامة والإسكان عام 1991 وحتى عام 1993 حين انتخب لرئاسة مجلس النواب الثاني عشر لثلاث دورات ما بين عامي  1993 و 1996.
وأعيد انتخابه رئيسا لمجلس النواب الثالث عشر لدورة واحدة من عام 1997 وحتى 1998، وعين عضوا في مجلس الاعيان ما بين عامي 2000 و 2003.
وما لبث أن عاد إلى مجلس النواب الخامس عشر عام 2007. وفي مجلس  2013 حين عاد رئيسا لمجلس النواب. توالت المناصب الوزارية التي تقلدها "الباش مهندس" فيما بعد فعين نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للداخلية عام 2010، ولغاية عام 2011.  واتهمه البعض وقتها بأخذ قرارت "ثائرية" من بعض المحافظين على ضوء نتائج الانتخابات النيابية التي خسرها السرور  حينها.
ومن الملفات الشائكة التي تعامل معها الرجل في موقع وزير الداخلية موضوع سحب الأرقام الوطنية التي قال عنها بأنها قضية كان بها سوء إدراة، قبل توليه الوزارة، وكان فيها تعد على حقوق المواطنة.
ومن القضايا التي وصفها السرور بالغريبة أن طبيبا معروفا انشأ مستشفى فلسطين الذي ولد به الملك عبدالله وهو من اقدم مستشفيات عمان جرى سحب رقمه الوطني.
واثارات قضية سفر جل الأعمال خالد شاهين لغطا كثيرا حوله، الأمر الذي دفع السرور إلى عقد مؤتمر صحافي  نفى فيه وجود شبهة فساد في سفر رجل الأعمال المحكوم خالد شاهين ، مؤكدا أن سفره تم بناء على إجراءات قانونية سليمة، ووفقا للتقارير الطبية التي وضعتها اللجنة المشكلة من قبل وزارة الصحة .
وأوصت لجنة التحقيق النيابية في سفر شاهين (قضية عطاء توسعة مصفاة البترول)، بحفظ القضية وعدم إحالة أي من المسؤولين عن الملف الى النيابة العامة، وأفرج عن رجل الأعمال خالد شاهين عام 2013، بعد أن قضى 3 سنوات في مركزي إصلاح وتأهيل ارميمين.
خسارته للانتخابات النيابية عام  2016  كانت مفاجئة للكثيرين وصدمة له ولمؤيديه، رغم أنه قال لمريديه وقتها :"هذه هي الديمقراطية الفوز والخسارة أمر طبيعي".