اصدار مسودة نظام معدل لنظام الرعاية البديلة محافظ إربد: سحب عينات من شريك مصاب كورونا بالعمل ومخالطيه تسجيل (5) إصابات جديدة بفيروس كورونا من بينها واحدة "محلية" و(7) حالات شفاء مواطن يحول محول كهرباء إلى مجسم للمصحف في إربد الكشف عن هويــة المصاب بفيروس كورونا في إربد - التفاصيل "التربية" ترفض اعتماد كتاب "أسوة حسنة" وتعمم على مديرياتها تسجيل اصابة جديدة بفيروس كورونا في إربد فحص (27) عيّنة لمخالطي سائق الرمثا والنتائج سليمة وفيات الجمعة 7-8-2020 المستشفى الميداني الأردني يبدأ باستقبال مصابي بيروت اليوم وفاة وإصابة بحادث تدهور في العقبة الجمعة..أجواء حارة نسبياً في مختلف مناطق المملكة في ظل تصريحات ومواعيد غير واضحة، الغموض سيد الموقف للطلبة الراغبين بالتقدم للدورة التكميلية طقس حار الجمعة الجمارك تضبط كميات من "الحشيش" نصف مصابي كورونا بالأردن لم تظهر عليهم أعراض منشورات كاذبة حول مطاردة الشرطة لسيدة تفعيل منصات التسجيل للمغتربين الراغبين بالعودة إلى أرض الوطن (روابط المنصات) وصول 40 أردنيا من بيروت النعيمي: دوام الكوادر التدريسية 25 آب الحالي والطلبة في الأول من أيلول
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2019-12-08 | 12:29 pm

وصفي والإساءة للدولة الاردنية

وصفي والإساءة للدولة الاردنية

جفرا نيوز - كتب بلال حسن التل

مرة أخرى أكتب عن ضرورة وأهمية إعادة اكتشاف الشهيد وصفي التل، ودافعي للكتابة هذه المرة أن بعض الذين يدعون وصلاً بوصفي، وبكاء على أطلاله والإيمان بفكره ومنهجه، يمارسون كل ما يسيء لوصفي،ويتناقض مع مشروعه تناقضاً جوهرياً، خاصة وأن بعض هؤلاء يستغلون مناسبة ذكرى استشهاده، ليحولوها إلى منبر لجلد ظهر الوطن، وتشويه صورة الدولة الأردنية، من خلال إنكار إنجازاتها وتعظيم أخطائها، وفي هذا إساءة كبيرة لوصفي وخروج عن مبادئه وأفكاره، وأول ذلك أن وصفي آمن بالدولة الأردنية ونظامها ومؤسساتها،وأمضى حياته في الدفاع عنها، وتعزيز وجودها، والتأكيد على رسالتها، والسعي لتصحيح مسارها كلما أحس أن هناك خروجاً عن ثوابتها، لكنه السعي بالنصيحة والنقد البناء القائم على المعلومة الموثقة, وقبل ذلك بالعمل الجاد الهادف،مثلما سعى أيضاً إلى التصدي لكل ما من شأنه تشويه صورة الدولة وإضعاف مؤسساتها، وقد دفع في سبيل ذلك حياته فقضى شهيداً.

    ما أريد أن أقوله أن الدولة الأردنية ونظامها السياسي ومؤسساتها وتعزيز وجودها كان ثابتاً أساسياً من الثوابت الفكرية والمسلكية لدى وصفي، فما بال أقوام يدعون الوصل بوصفي والسير على نهجه لا هم لهم إلا تشويه صورة الدولة الأردنية ورموزها، والتطاول على هيبتها وهيبة مؤسساتها، والخروج على قوانينها، بعد أن دفع وصفي حياته ثمناً ليكون الجميع تحت سقف قوانين الدولة الأردنية وتحت عباءة هيبتها، وفي ظل مؤسساتها.

      لم تكن مهمة وصفي في الحفاظ على ذلك كله سهلة ولم تكن طريقه مفروشة بالورود، فقد فصل الرجل من عمله أحياناً،وأبعد عن الساحة أحياناً أخرى، بل وسجن في بلده، لكنه أبداً لم يحقد عليه، ولم يتآمر ضده ،بل ولم يشتمه أو يشوه صورته،لأن علاقته بالوطن لم تكن علاقة غنيمة، فلم يكن يبحث عن حصته من كعكة الوطن، لذلك لم يكن يتحول إلى معارضة عبثية تمارس شتم الوطن ونظامه عندما يخرج من المنصب، حتى إذا عاد إلى منصب صار مواليا، فالولاء عند أمثال وصفي عقيدة ثابتة، وليس وضوء بحاجة إلى تجديد، كلما لوثته المعارضة العديمة، التي نراها اليوم في بلدنا والتي يختبىء بعضها وراء وصفي للإساءة إلى وطن وصفي،الذي نجدد الدعوة لإعادة اكتشافه، لنعيد من خلال ذلك اكتشاف علاقتنا بوطننا.

Bilal.tall@yahoo.com