الطراونة: يوم أسود على القضية الفلسطينية هنية يُهاتف عباس ويؤكد (جميعنا في خندق مشترك) الاردن يرد على إعلان ترامب لصفقة القرن .. مستمرون بالوصاية ومبادئ المملكة ثابتة - بيان السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها ضبط ١١ سلاحاً نارياً بمداهمة منزل احد الاشخاص في العاصمة بعد اعلان ترامب. . تعزيزات أمنية في محيط السفارة الامريكية وتظاهرة للاخوان والاردنيون يرددون (كلا) إرادة ملكية بتعيين قضاة شرعيين والدقامسة رئيسا لاستئناف اربد (اسماء) الدكتور ناصر الدين يحذر من تعرض الأردن لمزيد من الحملات المشبوهة الملك يؤكد أهمية وضع خطة شمولية للجنوب وفق خارطة طريق واضحة إنهاء خدمات مدير عام شركة كهرباء اربد المهندس ذينات تعليمات جديدة بحق شركات الطيران الأردنية والأجنبية قريبا العضايلة : لن نلغي الاعفاءات الطبية لحين تطبيق التأمين الصحي الشامل بريزات : البطالة التحدي الأكبر للأردن وموازنة وزارة الشباب بلغت 32 مليون دينار الفايز يلتقي السفير الكويتي لدى المملكة الملك يزور مركز زوار وادي رم ويطلع على المخطط الشمولي للمنطقة القبض على أربعة اشخاص حاولوا سلب احدى محطات الوقود العسعس: الاقتصاد بحاجة الى ديناميكية ! الملك يؤكد أن أبناء وادي رم لديهم الإمكانيات لتحسين الواقع في المنطقة ويحثهم على استثمار الفرص المتاحة الربضي: السجل الوطني في "التخطيط" عبارة عن قاعدة بيانات للمشاريع أجواء باردة نهار اليوم وفرصة ضعيفة لسقوط الأمطار ليلا
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2019-12-09 | 12:07 pm

إلى الوزير جابر .. اقرأ التالي !!

إلى الوزير جابر .. اقرأ التالي !!

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

نُسب  لوزير الصحة سعد جابر قبل يومين تصريحات حمّلت مسؤولية الوضع السيء الذي يعاني منه مستشفى الامير فيصل بن الحسين في لواء الرصيفة منذ سنوات متلاحقة الى ادارة المستشفى ، الا ان الوزير نفى لاحقا ما تردد ونشر على لسانه ، موضحا ان النقد كان بسبب شكوى عن طواريء المستشفى وانه ربما يكون هناك سوء توزيع ، وليس ما تم نشره 

وبعيدا عن ذلك التصريح المنفي ، ورغم اننا نعلم تماما ان جزءا كبيرا من العلّة وتلك المعضلة المزمنة في المستشفى المذكور تتحملها اداراته المتعاقبة، الا اننا نرفض ان يتم تحميل الادارة المسؤولية الكاملة في ظل عدم توفير وزارة الصحة ممثلة بوزيرها ووزرائها السابقين لادنى مقومات العمل الطبي لهم سواء من كوادر طبية وفنية كافية او معدات طبية وا حتى علاجات

فما زال المستشفى ومنذ سنوات طويلة يفتقد للاخصائيين في عدد من التخصصات الهامة والحيوية ، وتنقصه معدات طبية عديدة وهامة ، وكوادر في كافة الاقسام وعلى رأسها الصيدلة والتمريض ، ناهيك عن المشاكل المتراكمة والمتمثلة باللوبيات الادارية صاحبة الولاءات المتعددة

ولاجل ذلك كله ، كان على الوزير جابر الوقوف على الترهل الطبي والفني ، وعلى مشاكل المستشفى ومحاولة حلها ، ودعمه ليستطيع تقديم خدمات طبية فضلى لنحو مليون مواطن اردني يقطنون في اللواء وما حوله 

كما ان اي تقصير من ادارة هذا المستشفى او غيره ، يعني تحميل الوزير المسؤولية لذاته ، كيف لا وهو المسؤول الاداري الاول عن كل ما يحدث في وزارته ومديرياتها وما يتبع لها من مستشفيات ومراكز صحية 

وفي ذات السياق فان تصريحات اخرى نسبت للوزير يتحدث فيها عن تأمين صحي شامل للمواطنين حسب فئات محددة ، وهذا امر مستحب ومطلوب لكن في حال كانت البنية التحتية لمستشفيات وزارة الصحة تتماهى ومتطلبات المواطنين الطبية وعلى قدر كافي من تحمل الضغط الكبير عليها

فكيف نستطيع تأمين المواطنين في الوقت الذي لا يقوم فيه اي مستشفى تابع لوزارة الصحة باجراء عمليات القسطرة سوى مستشفى الامير حمزة ولا يعد حكوميا صرفا ، حيث يتحمل كل الضغط في هذا المجال وغيره من المجالات عن المستشفيات الاخرى !!

ناهيك عن المواعيد الطويلة لعيادات الاختصاص او التصوير الطبقي والرنين المغناطيسي او مواعيد العمليات ، والممتدة لشهور بل منها لاكثر من عام في كافة المستشفيات الحكومية

ويكفي سخطا عدم وجود اقسام وكوادر مختصة ومؤهلة في طب الاورام في مستشفيات وزارة الصحة التي وحينما يدخلها المريض منهم يبدأ ذووه بالعد التنازلي لمفارقته ، ولا يالون جهدا او واسطة لنقله لمستشفيات الخدمات الطبية او مركز الحسين للسرطان

معالي الوزير "الجنرال" الذي نحترم تاريخه ونعلم اجتهاده ، اذا اردت النهوض بالقطاع الصحي في الاردن فعليك البدء من اسفل الهرم وعليك المباشرة بترميم كل التركات السابقة لمن سبقك في الموقع وليس القفز عنها 

 فالمواطن الاردني احوج ما يكون اليوم للتداوي والعلاج باقل الاثمان وافضل الخدمات حيث ان مهنة الطب انسانية قبل ان تكون تجارية ، اضافة الى ان الحكومة التي لا تستطيع تقديم الخدمة الطبية المُثلى لرعاياها لا تستحق ان تبقى في موقعها يوما ..