الملك يؤكد أهمية جذب الاستثمارات السياحية في اجتماع جمع الرزاز وشويكة في قصر الحسينية الحكومة تعلن عن توفر وظيفة قيادية شاغرة في وزارة الشباب الحكومة تعلن عن دراسة لتسيير قطار ركاب حديث من الرمثا الى العقبة في الفترة القادمة ثلوج في الجنوب وأمطار في الوسط .. والارصاد تحذر والامن يكشف عن حالة الطرق ثلوج وأمطار غزيرة في البترا منخفض قطبي شديد البرودة يؤثر على المملكة اليوم وتحذيرات من تشكل السيول وثلوج فوق الـ1000 متر ..تفاصيل مجلس النواب يرجئ جلسته المقرر عقدها اليوم الثلاثاء إلى الأحد تعليق الدوام في جامعة الطفيلة التقنية وفيات الثلاثاء 21-1-2020 بدء تساقط الثلوج على مرتفعات عجلون نجدة الزرقاء تضبط (٨) كفوف حشيش تعليق دوام المدارس في المملكة اليوم بسبب الظروف الجوية 5 أحكام بعقوبات بديلة من محكمتي صلح الكرك وغور الصافي مجهولون يعتدون على محطة محروقات بعمّان سحب الدكتوراه من عضو هيئة تدريس في الأردنية لسرقة علمية بعد ترقية آخر سابقا نقابة الأطباء تدعو للأضراب الأحد المقبل الأرصاد: تساقط الثلوج يبدأ صباحا الملك: تحسن ملحوظ بالسياحة ذوو الخطيب: صلاة الغائب الثلاثاء .. وللجهات المعنية حرية الاستمرار بالبحث الأمانة تدعو التجار لتفقد المضخة الغاطسة للمياه
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2019-12-09 | 12:07 pm

إلى الوزير جابر .. اقرأ التالي !!

إلى الوزير جابر .. اقرأ التالي !!

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

نُسب  لوزير الصحة سعد جابر قبل يومين تصريحات حمّلت مسؤولية الوضع السيء الذي يعاني منه مستشفى الامير فيصل بن الحسين في لواء الرصيفة منذ سنوات متلاحقة الى ادارة المستشفى ، الا ان الوزير نفى لاحقا ما تردد ونشر على لسانه ، موضحا ان النقد كان بسبب شكوى عن طواريء المستشفى وانه ربما يكون هناك سوء توزيع ، وليس ما تم نشره 

وبعيدا عن ذلك التصريح المنفي ، ورغم اننا نعلم تماما ان جزءا كبيرا من العلّة وتلك المعضلة المزمنة في المستشفى المذكور تتحملها اداراته المتعاقبة، الا اننا نرفض ان يتم تحميل الادارة المسؤولية الكاملة في ظل عدم توفير وزارة الصحة ممثلة بوزيرها ووزرائها السابقين لادنى مقومات العمل الطبي لهم سواء من كوادر طبية وفنية كافية او معدات طبية وا حتى علاجات

فما زال المستشفى ومنذ سنوات طويلة يفتقد للاخصائيين في عدد من التخصصات الهامة والحيوية ، وتنقصه معدات طبية عديدة وهامة ، وكوادر في كافة الاقسام وعلى رأسها الصيدلة والتمريض ، ناهيك عن المشاكل المتراكمة والمتمثلة باللوبيات الادارية صاحبة الولاءات المتعددة

ولاجل ذلك كله ، كان على الوزير جابر الوقوف على الترهل الطبي والفني ، وعلى مشاكل المستشفى ومحاولة حلها ، ودعمه ليستطيع تقديم خدمات طبية فضلى لنحو مليون مواطن اردني يقطنون في اللواء وما حوله 

كما ان اي تقصير من ادارة هذا المستشفى او غيره ، يعني تحميل الوزير المسؤولية لذاته ، كيف لا وهو المسؤول الاداري الاول عن كل ما يحدث في وزارته ومديرياتها وما يتبع لها من مستشفيات ومراكز صحية 

وفي ذات السياق فان تصريحات اخرى نسبت للوزير يتحدث فيها عن تأمين صحي شامل للمواطنين حسب فئات محددة ، وهذا امر مستحب ومطلوب لكن في حال كانت البنية التحتية لمستشفيات وزارة الصحة تتماهى ومتطلبات المواطنين الطبية وعلى قدر كافي من تحمل الضغط الكبير عليها

فكيف نستطيع تأمين المواطنين في الوقت الذي لا يقوم فيه اي مستشفى تابع لوزارة الصحة باجراء عمليات القسطرة سوى مستشفى الامير حمزة ولا يعد حكوميا صرفا ، حيث يتحمل كل الضغط في هذا المجال وغيره من المجالات عن المستشفيات الاخرى !!

ناهيك عن المواعيد الطويلة لعيادات الاختصاص او التصوير الطبقي والرنين المغناطيسي او مواعيد العمليات ، والممتدة لشهور بل منها لاكثر من عام في كافة المستشفيات الحكومية

ويكفي سخطا عدم وجود اقسام وكوادر مختصة ومؤهلة في طب الاورام في مستشفيات وزارة الصحة التي وحينما يدخلها المريض منهم يبدأ ذووه بالعد التنازلي لمفارقته ، ولا يالون جهدا او واسطة لنقله لمستشفيات الخدمات الطبية او مركز الحسين للسرطان

معالي الوزير "الجنرال" الذي نحترم تاريخه ونعلم اجتهاده ، اذا اردت النهوض بالقطاع الصحي في الاردن فعليك البدء من اسفل الهرم وعليك المباشرة بترميم كل التركات السابقة لمن سبقك في الموقع وليس القفز عنها 

 فالمواطن الاردني احوج ما يكون اليوم للتداوي والعلاج باقل الاثمان وافضل الخدمات حيث ان مهنة الطب انسانية قبل ان تكون تجارية ، اضافة الى ان الحكومة التي لا تستطيع تقديم الخدمة الطبية المُثلى لرعاياها لا تستحق ان تبقى في موقعها يوما ..