استبعاد إجراء انتخابات نقابية العام الجاري ارتفاع طفيف على الحرارة حظر “كورونا” يحرم أمانة عمان من 39 مليون دينار 5 أيام فاصلة قد يليها: “حظر شامل الجمعة.. التنقل من 8 صباحا ولغاية 10 مساء والعودة للفردي والزوجي” العيسوي يوقف استقبال طلبات النواب لغايات الاعفاءات الطبية للمرضى الصرايرة: صندوق همة وطن بحاجة إلى نحو 400 مليون دينار.. وتأمين لقاح كورونا في الأردن يحتاج إلى حملة خاصة للتبرع محافظ اربد يعمم بعدم فتح الدواوين الكلالدة: نشر جداول الناخبين الأولية الجمعة 123 مليونا موجودات صندوق الضمان الاجتماعي للعاملين في التربية عزل عمارتين في عجلون إصابة طفل يبلغ عاما ونصف بكورونا في جرش الفراية: مستمرون بإجراءات العزل للمناطق إيقاف 8 مطاعم شاورما احترازياً بالزرقاء سحب 112 عينة لمخالطي مصاب بفيروس كورونا في جرش جابر: الأردن ينوي شراء اللقاح الروسي وتوزيعه “مجانا” على المواطنين التجار جاهزون لموسم العودة للمدارس وسط استقرار الأسعار جميع عينات المخالطين في إربد حتى اللحظة «سلبية» المعونة " البدء بتحويل دعم الخبز لأكثر من 400 ألف أسرة وسيصل لأسر المتقاعدين العسكريين والمدنيين و الضمان الاجتماعي على رواتبهم القبض على 3 أشخاص سرقوا 80 ألف دينار و20 ألف دولار من قاصة حديدية داخل منزل في عمان الصفدي من بيروت: المستشفى الميداني سيبقى ما بقيت الحاجة إليه وطائرات تحمل مواد غذائية تصل الخميس
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2019-12-09 | 12:07 pm

إلى الوزير جابر .. اقرأ التالي !!

إلى الوزير جابر .. اقرأ التالي !!

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

نُسب  لوزير الصحة سعد جابر قبل يومين تصريحات حمّلت مسؤولية الوضع السيء الذي يعاني منه مستشفى الامير فيصل بن الحسين في لواء الرصيفة منذ سنوات متلاحقة الى ادارة المستشفى ، الا ان الوزير نفى لاحقا ما تردد ونشر على لسانه ، موضحا ان النقد كان بسبب شكوى عن طواريء المستشفى وانه ربما يكون هناك سوء توزيع ، وليس ما تم نشره 

وبعيدا عن ذلك التصريح المنفي ، ورغم اننا نعلم تماما ان جزءا كبيرا من العلّة وتلك المعضلة المزمنة في المستشفى المذكور تتحملها اداراته المتعاقبة، الا اننا نرفض ان يتم تحميل الادارة المسؤولية الكاملة في ظل عدم توفير وزارة الصحة ممثلة بوزيرها ووزرائها السابقين لادنى مقومات العمل الطبي لهم سواء من كوادر طبية وفنية كافية او معدات طبية وا حتى علاجات

فما زال المستشفى ومنذ سنوات طويلة يفتقد للاخصائيين في عدد من التخصصات الهامة والحيوية ، وتنقصه معدات طبية عديدة وهامة ، وكوادر في كافة الاقسام وعلى رأسها الصيدلة والتمريض ، ناهيك عن المشاكل المتراكمة والمتمثلة باللوبيات الادارية صاحبة الولاءات المتعددة

ولاجل ذلك كله ، كان على الوزير جابر الوقوف على الترهل الطبي والفني ، وعلى مشاكل المستشفى ومحاولة حلها ، ودعمه ليستطيع تقديم خدمات طبية فضلى لنحو مليون مواطن اردني يقطنون في اللواء وما حوله 

كما ان اي تقصير من ادارة هذا المستشفى او غيره ، يعني تحميل الوزير المسؤولية لذاته ، كيف لا وهو المسؤول الاداري الاول عن كل ما يحدث في وزارته ومديرياتها وما يتبع لها من مستشفيات ومراكز صحية 

وفي ذات السياق فان تصريحات اخرى نسبت للوزير يتحدث فيها عن تأمين صحي شامل للمواطنين حسب فئات محددة ، وهذا امر مستحب ومطلوب لكن في حال كانت البنية التحتية لمستشفيات وزارة الصحة تتماهى ومتطلبات المواطنين الطبية وعلى قدر كافي من تحمل الضغط الكبير عليها

فكيف نستطيع تأمين المواطنين في الوقت الذي لا يقوم فيه اي مستشفى تابع لوزارة الصحة باجراء عمليات القسطرة سوى مستشفى الامير حمزة ولا يعد حكوميا صرفا ، حيث يتحمل كل الضغط في هذا المجال وغيره من المجالات عن المستشفيات الاخرى !!

ناهيك عن المواعيد الطويلة لعيادات الاختصاص او التصوير الطبقي والرنين المغناطيسي او مواعيد العمليات ، والممتدة لشهور بل منها لاكثر من عام في كافة المستشفيات الحكومية

ويكفي سخطا عدم وجود اقسام وكوادر مختصة ومؤهلة في طب الاورام في مستشفيات وزارة الصحة التي وحينما يدخلها المريض منهم يبدأ ذووه بالعد التنازلي لمفارقته ، ولا يالون جهدا او واسطة لنقله لمستشفيات الخدمات الطبية او مركز الحسين للسرطان

معالي الوزير "الجنرال" الذي نحترم تاريخه ونعلم اجتهاده ، اذا اردت النهوض بالقطاع الصحي في الاردن فعليك البدء من اسفل الهرم وعليك المباشرة بترميم كل التركات السابقة لمن سبقك في الموقع وليس القفز عنها 

 فالمواطن الاردني احوج ما يكون اليوم للتداوي والعلاج باقل الاثمان وافضل الخدمات حيث ان مهنة الطب انسانية قبل ان تكون تجارية ، اضافة الى ان الحكومة التي لا تستطيع تقديم الخدمة الطبية المُثلى لرعاياها لا تستحق ان تبقى في موقعها يوما ..