الصبيحي: من أنهت الحكومة خدماته دون الـ 60 يستحق تقاعداً مبكراً قرارات التعليم العالي البطاينة: المرأة الأردنية مُمَّكنَة الحموري: نسعى لتمكين المرأة اقتصاديا الصحة: الأردن خالٍ من فايروس كورونا الجديد الرئيس بوتين يساند البطريرك ثيوفيلوس ويطالب بعدم المساس بعقارات الكنيسة بباب الخليل إمهال الوافدين الحاصلين على (خروج بلا عودة) مهلة لمغادرة المملكة قبل العاشر من الشهر الجاري الملك يبحث هاتفيا مع أخيه ولي عهد أبوظبي العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين والمستجدات الإقليمية ثلاثيني يسجد باكيا أمام المحكمة لحظة اعلان براءته من التحرش بطفلتيه وقفة احتجاجية لرفض مناهج كولينز - صور نادي المقاولين ينظم يوما طبيا مجانيا السبت الأردن الخامس عربياً على مؤشر مدركات الفساد لعام 2019 البطاينة : تسهيلات من وزارة العمل لتشجيع العمالة الوافدة المخالفة على تصويب أوضاعها ولا تمديد للمهلة الرزاز : العلاقات مع اسرائيل في أدنى مستوياتها..واللاجئين السوريين ما زالوا عندنا على الرغم من "تعب المانحين" و"تعب البلاد" دخول جبهة قطبية باردة مترافقة مع تساقط الثلوج فوق 1500 متر صباح الجمعة الامانة: صرف الزيادة بأثر رجعي شهر شباط المقبل مجددا مكملو "التوجيهي" 2004 يناشدون وزير التربية بمنحهم فرصة جديدة الجيش يحبط محاولة تسلل وتهريب مخدرات عبر ضبط 348 كف حشيش و803 حبة كبتاجون - تفاصيل الخدمة المدنية : تأمين 9 آلاف وظيفة حكومية العام الماضي عمانيون وطلبة خليجيون يتدافعون الى الطفيلة والشوبك والكرك وجبال الشراه للاستمتاع بأجواء الثلج!
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2019-12-09 | 12:34 pm

رغم تماهي القرارات مع توجهاته .. الشارع الأردني ينقلب على النواب بعد تصويت رفع الحصانة

رغم تماهي القرارات مع توجهاته .. الشارع الأردني ينقلب على النواب بعد تصويت رفع الحصانة

 
جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي والمجالس الشعبية يوم امس بما دار تحت قبة البرلمان خلال جلسة مجلس النواب من تصويت على احالة الوزيرين الاسبقين سامي هلسة وطاهر الشخشير الى النائب العام ، ورفض رفع الحصانة عن النائبين غازي الهواملة وصداح الحباشنة 

التوجهات الشعبية جائت ساخطة على المجلس رغم قراراته التي اتت متوائمة مع توجهات الشارع سواء باحالة الوزيرين او عدم رفع الحصانة عن النائبين وهذا مؤشر على ان الشارع غير مقتنع بما حصل ويرى فيه مجرد استعراض نيابي قبيل حلّ مجلس النواب نهاية الدورة العادية الرابعة الحالية وهي الاخيرة في عمر المجلس

الشارع الاردني رفض كل التبريرات النيابية تجاه موقفهم من زميليهما حيث يؤكد ان ان هناك رموزا للفساد في الدولة ما زالت محصنة لم يستطع احد المساس بهم او بالملفات المتعلقة بهم ،  بل أنها تحظى بحماية كبيرة ، وان الملفات التي طالبت النيابة العامة بالتحقيق بها غير كافية في ظل سماعهم عن ملفات وقضايا اكبر بكثير من حيث النوع والمبالغ على حد وصفهم

 تبريرات البعض للنواب برفع الحصانة عن النواب تحت ذريعة اسقلالية القضاء وانه صاحب الحق بالفصل  والادانة والبراءة وهذا امر لا شك فيه ، الا ان الرأي العام يعتقد تماما ان القضايا التي تم توجيهها للنائبين تندرج بوجهة نظرهم على كيدية وتصفية حسابات ،  خاصة وان منها دعوى من محافظ عامل يتبع لوزير الداخلية ، والاخرى قضية قديمة منذ عشرات السنين ، مشيرين الى ان مواقف النائبين تحت القبة كانت السبب في "نبش" تلك الملفات ، مع وجود رموز نيابية تحيطها هالات وعلامات استفهام عديدة بعلاقاتها التجارية والمالية مع الحكومة 

ولاجل ذلك جاء السخط مضاعفا على الـ 51 نائبا الذين قاموا بالتصويت وقوفا على رفع الحصانة عن زملائهما رغم التبريرات المنطقية بضرورة سيادة القانون ، الا ان الامر بات متعلقا بشخص النواب المراد رفع الحصانة عنهما اكثر من اي شيء اخر

اليوم مجلس النواب في نظر الرأي العام لا يسمني ولا يغني من جوع ، معتقدين ان وجوده يخدم توجهات الحكومة ويشرعن قرارتها ضد الشعب ، اكثر من الوقوف امامها ومراقبتها ومحاسبتها ، حيث تلهج السنة المواطنين بضرورة حلّ المجلس بأسرع وقت ..