مستقلة الانتخاب توضح آلية الانفاق على الحملات الانتخابية عبيدات: لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة هذه المرحلة الصعبة وسيتم زيادة أعداد المختبرات لإجراء فحص كورونا العضايلة : معايير جديدة لفتح المساجد وصالات المطاعم والمقاهي ستعلن قريبا تسجيل 6 حالات وفاة و721 إصابة محلية جديدة بفيروس كورونا وزير المياه يؤكد اهمية التعاون مع اليابان في مجال المياه المواصفات والمقاييس تحذر المواطنين من مساحيق غسيل مخالفة وقف العلاوات والإجازة بدون راتب بالتربية "الأردنية" تحدد المواد المدّرسة "وجاهيا" وامتحانات مواد التخصص التعليم العالي : اعلان قائمة القبول الموحد مساء غد الثلاثاء الرزاز يبحث آلية تنفيذ خدمة العلم في المركز الوطني لادارة الازمات الرزاز يودع الوزراء بخطاب مؤثر: أجتهدنا..وأصبنا أحياناً ..وأخطأنا..وصححنا مراراً ..وعملنا بجد وسنغادر بعد ثوانٍ ! لجنة سلامة السدود تؤكد جاهزية منشأت السدود لاستقبال الموسم المطري المقبل 2020/2021 اغلاق مركز صحي بالزرقاء بعد اصابة موظف بكورونا جابر: مطعوم العلاج من كورونا شارف على الانتهاء ارتفاع أسعار البنزين والكاز وانخفاض أسعار الديزل وزيت الوقود الثقيل عالميا في الأسبوع الرابع من شهر أيلول اكتظاظ شديد امام الصناعة والتجارة بعد عودتها للعمل "اليونيسف" تطلق برنامجًا للحدّ من عمالة الأطفال في عمان والزرقاء "ترخيص السواقين" تنشر مواعيد ومواقع المحطات المتنقلة في لواءي بني كنانة والبترا وقضاء الأزرق الاعيان يعقدون اجتماعهم الاول الاربعاء المقبل الاوبئة: بعض مصابي كورونا قد تظهر عليهم الأعراض لاحقا
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2019-12-09 02:40 pm

الكتيبة الرابعة المتمردة

الكتيبة الرابعة المتمردة

جفرا نيوز - كتب الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي 
يوم أمس كنا بلقاء مع سمو الأمير حمزة بن الحسين حفظه الله ورعاه ، وكان معزبنا الفاضل هو اللواء المتقاعد مرتضى باشا المجالية الذين كان قائدا للمنطقة الجنوبية قبل ان ينتقل الى أكاديمية الملك عبدالله الثاني للدراسات الاستراتيجية والدفاعية  آمرا لها ، مرتضى باشا كان بالاضافة الى مهمته كقائد للمنطقة الجنوبية كان يقوم بشق الطرق وبناء المنازل ومساعدة الفقراء ودعم الأسر المحتاجة ،وكان الباشا يظهر في الأزمات الثلجيه مع جنوده على ظهر الناقلة التي تؤمن مرضى الكلى للمستشفيات وتؤمن الحوامل لاقسام الولادة،وتعيد بناءالمنازل المتضررة ، وتبني أحيانا المنازل وتؤي ثكنات العسكر في وحدته من تقطعت بهم السبل بالأزمات والكوارث الطبيعية .
 مرتضى باشا كان ومازال يذكر عند ابناء البادية الجنوبية وكل عشائر اهل الجنوب بالإنسان المتواضع المحب صاحب المكتب المفتوح للعامة ، مرتضى باشا كان جنديا محبا لوطنه ولمليكه و للقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي وكان يقوم بادوار وطنية نتمنى على رئاسة هيئة الأركان المشتركة ان تغرس في قادتها هذه التوجهات  ، مرتضى باشا كانت كل تمارينه التعبويه والعسكرية تبنى على اساس حماية الوطن وبنائه  وتحرير فلسطين وغرس الشهادة عند الجنود في سبيل الله .
كان في الجلسة ضابطا متقاعدا  من الرعيل الأول واسمه ملوح العيسى والذي كان رائد في لواء الأربعين من الفرقة الثالثة والذي دخل سوريا في الحرب وكان قائد اللواء آنذاك المرحوم اللواء المتقاعد خالد هجهوج المجالية (ثعلب الدروع) ، كان نقاشنا وحوارنا في الجلسة مع سمو الأمير حمزة عن مآثر المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال .
تحدث ملوح بيك العيسى ضابط الاستخبارات باللواء عن حكمة الحسين في تعامله مع احدى كتائب اللواء التي حاول بعض افرادها التمرد على الأوامر والتعليمات ، وكلنا يعرف أن بالنظام العسكري وحسب مفهوم نفذ ثم ناقش وأن رفض الأوامر والتعليمات العسكرية بالحرب مهما كانت بسيطة تعتبر جريمة وخيانة للوطن ، ويكون عادة الحكم ميدانيا على المتمردين هو الإعدام رميا بالرصاص . ولكن ما هي ردة فعل المغفور له بإذن الله الملك حسين بن طلال  على هذا التمرد ، قام جلالة الملك بإصدار الأوامر للأمير زيد بن شاكر الذي كان قائدا عاما للقوات المسلحة بنقل هذه الكتيبة الى منطقة الحٌمّر حيث القصور الملكية ومنزل جلالة الملك واسند لها واجب الحماية على هذه القصور وعائلة جلالة الملك ، عندها استهجن الأمير زيد بن شاكر هذا القرار وحاول مناقشة الملك حسين عليه رحمة الله في تنفيذ هذا القرار ، فكيف لكتيبة تتمرد وتعصي اوامر وتعليمات ان يسند لها واجب الحماية لرأس الدولة وعائلته  ،إلا ان المغفور له الملك الحسين أصرّ وأكد على تنفيذ هذا الأمر ، وبالفعل نقلت الكتيبة الرابعة الى منطقة الحٌمّر وقامت بواجبات الحماية المسندة لها على أكمل وجه ، كانت هذه الحركة ناتجة عن ثقة الحسين بجنوده واعطائهم الثقة بولائهم وانتمائهم للوطن والقيادة وأنهم لا يمكن ان يخلعوا ثوب الولاء والانتماء عن أنفسهم .
ملوح العيسى تحدث أيضا  عن زيارة المغفور له الملك الحسين  لهم على اللواء بدون حراسات داخل الاراضي السورية وبدون تنسيق مسبق ورفض ان يخرج ايضا بحراسة ومرافقة له ، باستثناء مرافقه فقط  المرحوم العميد الطيار  بدر الدين ظاظا وكان في ذلك خطورة كبيرة على حياته ، ولكنه آثر من خلال هذه الزيارة أن يرفع معنويات الجنود وإشعارهم بأنه يضحي بنفسه للوطن مثل ما هم يضحون  .
 وخلصنا كلنا نحن الجالسين بمعية سمو الأمير حمزة بأن مآثر الحسين عليه رحمة الله وحكمته بالتعامل مع شعبه وحب الشعب له  ما هي الا ردة فعل طبيعية من قائد محب لشعبه وشعب محب لقائده .
رحم الله الملك حسين بن طلال وعوضنا الله خيرا  بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذين يسير على خطى والده .
اللهم احفظ الأردن شعبا وأرضا وقيادة لنصل معا الى تحرير فلسطين العزيزة على قلوبنا .