الرزاز لطلبة التوجيهي: لا يغلق الله باباً الا ويفتح آخر وفاة زوجة رئيس الوزراء السابق هاني الملقي عبيدات: بؤرتان لكورونا حاليا في الأردن القبض على 13 شخصا أطلقوا العيارات النارية بناءا على توجيهات الملك .. الرزاز يتفقد حدود العمري .. صور 39 دينارا سعر غرام الذهب عيار 21 محليا قرارات الاغلاق والحظر ستكون لكل محافظة حسب معايير محددة 9 إصابات "محلية" جديدة بكورونا في الرمثا وعمان السماح للموظفين من حملة التصاريح وسلاسل التزويد, الدخول والخروج من لواء الرمثا المستشفى الميداني الأردني في بيروت يستمر بتقديم خدماته الطبية والعلاجية استهلاك المملكة من الكمامات يقدر بــــ500 ألف يومياً تعديلات مرورية على إشارات عباد الرحمن اعتباراً من الاثنين المقبل الأمانة تباشر بتطبيق أمر الدفاع 11 "التعليم العالي" تقديم طلبات الالتحاق في الجامعات الرسمية يوم الثلاثاء ولمدة اسبوع جفرا تنشر أسماء الطلبة الأوائل في إمتحان التوجيهي (تفاصيل) تنويه وتحذير من شركة البوتاس العربية انتشار أمني في العاصمة عمان بعد اعلان نتائج التوجيهي أجواء حارة في أغلب مناطق المملكة اليوم النعيمي: إعلان النتائج فجرا جاء لتخفيف الضغط على شبكة الإنترنت كيف سيحتفل طالب "التوجيهي" في ظل جائحة كورونا؟
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
السبت-2019-12-14 | 08:20 am

"المستهدف بالغيرة" محمد بن زايد.. "رمح لا ينكسر"

"المستهدف بالغيرة" محمد بن زايد.. "رمح لا ينكسر"


جفرا نيوز - خاص - كتب : نضال الفراعنة

أراد مَن تحركهم "غيرتهم وحقدهم" من "المنجز الإماراتي" أن يستهدفوا الإمارات بشخص "حاميها الوفي" الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عبر إطلاق حملات تشكيك وإساءة وإشانة سمعة بحقه، لكن الله "خيّب فألهم" و"أطاش سهمهم" حين انبرى محبي وطن زايد الخير بالدفاع عن الإمارات من "هجمة مسعورة" لا تتقن شيء مثل اتقانها "نباحا إعلاميا" لا يتوقف أبدا.

هاشتاغات وتغريدات ومقالات وإطلالات إعلامية كثيفة عشرات الآلاف منها انطلقت من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة للرد على "جنون الغيرة والحقد" الذي بدأ يتصاعد من داخل "القلوب السوداء" التي بدأت تجاهر ب"الشر والعداء" في ظل الثبات الإماراتي الذي يقف خلفه الشيخ محمد بن زايد الذي بات يتحمل فوق قدرة أي مستوى سياسي آخر على الاحتمال فهو يحمل "عبء الحكم" دون أي رغبة به نيابة عن أخيه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، فالرجل رفض "عروضا دولية سرية" لإنهاء حكم الشيخ خليفة، والحلول بدلا منه، لكن جواب الشيخ محمد بن زايد كان صادما وهو أن هذا يخالف "دستور زايد"، ويخالف قاعدة إماراتية ثابتة وهي أن الإبن من المعيب أن ينقلب على أبيه أو أخيه، فدستور زايد ليس مكتوبا بقدر ما هو محفوظ بالقلوب والعقول التي لا تؤمن بالمؤامرات.

يمضي محمد بن زايد على "نهج الأنسنة" الذي تركه "زايد الخير" إرثا مباركا لا ينضب أبدا، ولا يمكن لأي إماراتي أن يحيد عنه مهما حصل، ومهما اشتد حقد جهات مغرضة تريد النيل من مكانة الإمارات، وتريد كسر "رمح لا ينكسر" هو محمد بن زايد.