الرزاز لطلبة التوجيهي: لا يغلق الله باباً الا ويفتح آخر وفاة زوجة رئيس الوزراء السابق هاني الملقي عبيدات: بؤرتان لكورونا حاليا في الأردن القبض على 13 شخصا أطلقوا العيارات النارية بناءا على توجيهات الملك .. الرزاز يتفقد حدود العمري .. صور 39 دينارا سعر غرام الذهب عيار 21 محليا قرارات الاغلاق والحظر ستكون لكل محافظة حسب معايير محددة 9 إصابات "محلية" جديدة بكورونا في الرمثا وعمان السماح للموظفين من حملة التصاريح وسلاسل التزويد, الدخول والخروج من لواء الرمثا المستشفى الميداني الأردني في بيروت يستمر بتقديم خدماته الطبية والعلاجية استهلاك المملكة من الكمامات يقدر بــــ500 ألف يومياً تعديلات مرورية على إشارات عباد الرحمن اعتباراً من الاثنين المقبل الأمانة تباشر بتطبيق أمر الدفاع 11 "التعليم العالي" تقديم طلبات الالتحاق في الجامعات الرسمية يوم الثلاثاء ولمدة اسبوع جفرا تنشر أسماء الطلبة الأوائل في إمتحان التوجيهي (تفاصيل) تنويه وتحذير من شركة البوتاس العربية انتشار أمني في العاصمة عمان بعد اعلان نتائج التوجيهي أجواء حارة في أغلب مناطق المملكة اليوم النعيمي: إعلان النتائج فجرا جاء لتخفيف الضغط على شبكة الإنترنت كيف سيحتفل طالب "التوجيهي" في ظل جائحة كورونا؟
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
السبت-2019-12-14 | 12:49 pm

اصحاب مؤسسات وشركات يعفون عن متعثرين بعشرات الاف الدنانير..وخبير اجتماعي يشرح لـ"جفرا" ابعاد المبادرة

اصحاب مؤسسات وشركات يعفون عن متعثرين بعشرات الاف الدنانير..وخبير اجتماعي يشرح لـ"جفرا" ابعاد المبادرة

جفرا نيوز - رزان عبدالهادي 

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي من ايام في مبادرات تحت بند "المسامح كريم" لإنهاء القضايا المرفوعة على المتعثرين باستخدام هاشتاغ #فزعة_وطن و #سامح .

وانطلقت الفكرة تزامنا مع انتشار مقاطع فيديو من تركيا لبعض المدينين الأردنيين، الذين اضطرّوا لمُغادرة بلدهم، على وقع عدم قُدرتهم على سّداد الديون، وخوفاً من أن يكون مصيرهم السّجن، فيما عبّر البعض عن تعرّضهم لظُروف أسوأ خارج بلدهم، وذلك على وقع عدم قُدرتهم على سداد دينهم، حيث يضطر العديد من الأردنيين إلى السفر وعدم القُدرة على العودة بعد تراكم الديون عليهم، والخشية من صدور قرار الحبس.

وتم لاحقا وعملا بالمبادرة الكريمة تأكيد التاجر عبد الله العمري في مفاجأة افرحت القلوب بالاعفاء عن الملايين لتتوالى مبادرات ومفاجآت الاردنيين الكريمة بالمساعدة والتسامح والتنازل عن الحقوق المادية وسرعان ما انتشرت هذه البادرة الطيبة في كافة ارجاء المملكة.

"جفرا نيوز" رصدت بدورها أبرز المواقف التي ظهر أصحابها بها ممدودي الايدي للخير وللمساعدة عقب إعلان المبادرة بلحظات معدودة حيث جاءت لتؤكد إن الأردنيين في وقت الشدة وفي الظروف الصعبة يدا واحدة خاصة وان الاوضاع الاقتصادية صعبة وارقام الفقر والبطالة والديون والشيكات المرتجعة والمتعثرين بازدياد.

و اعلن اصحاب محلات الأثاث والكهربائيات ومواد البناء وأصحاب الشركات على الرغم من تعثر بعضهم وظروفهم الصعبة وهروبهم الى خارج البلاد تنازلهم عن حقوقهم المادية وقضايا كانوا قد رفعوها سابقا في المحاكم والان وعقب المبادرة الكريمة باتوا ينادون باسقاطها.

حيث قاموا بإعلان مُسامحة أصحاب الشيكات والكمبيالات، كما واعلنوا إسقاط القضايا المرفوعة ضدهم وهي حملة أصابتها العدوى بكلمات تملؤها المحبة والخير والتسامح.

هذا وقد تنوعت أسباب التّنازل عن الحُقوق، بحسب ما تم رصده عبر منشورات المبادرين فمنهم من تنازل لوجه الله، ومنهم من جعلها أو تأمّل في أن تكون شفاعةً عن روح والدته او والده او فقيد غال على قلبه، ومنهم من أهدى تنازله هذا إلى الملك عبد الله الثاني حفظه الله و رعاه القائد الامثل في فعل الخير والتسامح.

من جانبه ثمن دكتور علم الاجتماع في الجامعة الاردنية رياض الصرايرة في حديثه لجفرا نيوز على أهمية المبادرة وتأثيرها الايجابي على المجتمع وافراده مؤكدا ان الوضع الاقتصادي صعب ولا تخفى عن الجميع الضائقات المالية التي تمر بالمملكة.

موضحا انها بادرة جيدة او ممتازة ان تظهر مبادرة كهذه وسط الصعوبات الضائقات المادية والاجتماعية.

مبينا في غمرة حديثه ان في علم الاجتماع فانه امر محمود ان يتكافل المجتمع وان يشعر المواطن بالاخر.

فيما تمنى الصرايرة ان تكون هذه المبادرة نواة لمبادرات اخرى تعم ارجاء الوطن كافة هدفها خيري بحت ، فيما دعا الصرايرة بدوره ان يحذو الجميع حذو النشامى الذين اقدموا على التسامح والتنازل عن حقوقهم في المحاكم.

وفي نهاية حديثه استعان الصرايرة بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم حينما قال (من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة) بتأكيد منه على ان خير المرسلين النبي محمد قد دعا واكد على اهمية التسامح لما له من ابعاد ايجابية على المجتمع وعلينا جميعا ان نقتدي به لاصلاح حال الامة والنهضة بها.

من جانب اخر ، ووفقاً للتقرير السنوي فقد وصل عدد المقترضين الأفراد من البنوك العاملة في الأردن إلى (871753) مقترض ومقترضة، فيما كان عددهم عام 2016 (788951)، ليسجل ارتفاعاً بنسبة 10.5%، وبلغت نسبة النساء المقترضات من العدد الكليّ (20.2) %.

ويقدر عدد المطلوبين للتنفيذ القضائي على ذمم قضايا مالية داخل وخارج الأردن بنحو (250) ألف شخص، وذلك استنادا لتقديرات دائرة التنفيذ القضائي، إذ لجأ آلاف المتعثرين إلى مغادرة البلاد هرباً من العقوبة، تاركين خلفهم أسرهم في مواجهة عقبات مادية واجتماعية.

وفي هذا الخصوص يطالب نواب بتعديل قانون التنفيذ الأردني وشطب المادة (22) من القانون، لإلغاء حبس المدين إن لم يسدد دينه، إذ رفع (118) نائباً في شهر تموز الماضي، مذكرة إلى رئيس المجلس يطالبون فيها بتعديل القانون، بناء على تقديرات بأن "ثلث المساجين في الأردن من المتعثرين مالياً"، بحسب النائب معتز أبو رمان.

ويرى رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان في نقابة المحامين المحامي وليد العدوان ضرورة دراسة الآثار الاجتماعية والاقتصادية لمقترح إلغاء حبس المدين، لضمان تحقيق التوازن بين الدائن والمدين، "حق الدائن بتحصيل حقوقه، وحق المدين يتحقق بعدم التعسف باستخدام التدرج القانوني وعدم التجاوز على حقوقه"، معتبراً أن هذه مسؤولية الحكومات المتعاقبة في حفظ الأمن المجتمعي وتحقيق التوازن الاقتصادي، ومحاربة الفساد، وتخفيض الضرائب.

ووفق تقديرات غير رسمية، فإن عدد المطلوبين للقضاء من الأردنيين بسبب قضايا مالية يتجاوز 300 ألف شخص.