إمهال الوافدين الحاصلين على (خروج بلا عودة) مهلة لمغادرة المملكة قبل العاشر من الشهر الجاري الملك يبحث هاتفيا مع أخيه ولي عهد أبوظبي العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين والمستجدات الإقليمية ثلاثيني يسجد باكيا أمام المحكمة لحظة اعلان براءته من التحرش بطفلتيه وقفة احتجاجية لرفض مناهج كولينز - صور نادي المقاولين ينظم يوما طبيا مجانيا السبت الأردن الخامس عربياً على مؤشر مدركات الفساد لعام 2019 البطاينة : تسهيلات من وزارة العمل لتشجيع العمالة الوافدة المخالفة على تصويب أوضاعها ولا تمديد للمهلة الرزاز : العلاقات مع اسرائيل في أدنى مستوياتها..واللاجئين السوريين ما زالوا عندنا على الرغم من "تعب المانحين" و"تعب البلاد" دخول جبهة قطبية باردة مترافقة مع تساقط الثلوج فوق 1500 متر صباح الجمعة الامانة: صرف الزيادة بأثر رجعي شهر شباط المقبل مجددا مكملو "التوجيهي" 2004 يناشدون وزير التربية بمنحهم فرصة جديدة الجيش يحبط محاولة تسلل وتهريب مخدرات عبر ضبط 348 كف حشيش و803 حبة كبتاجون - تفاصيل الخدمة المدنية : تأمين 9 آلاف وظيفة حكومية العام الماضي عمانيون وطلبة خليجيون يتدافعون الى الطفيلة والشوبك والكرك وجبال الشراه للاستمتاع بأجواء الثلج! الاونروا تقرر زيادة رواتب "المعلمين والموظفين والفنيين والحراس والكتبة" في الاردن من 20 - 100 دينار الشهر الحالي (7) الاف موقوف …سجون المملكة تعاني من “إزدحام” شديد فرص عمل للأردنيين في السفارة الأمريكية (تفاصيل) وفاة سيدة وإصابتان بحريق منزل في جرش منخفض جوي جديد يؤثر على المملكة اليوم وأجواء شديدة البرودة وأمطار غزيرة ليلا ..تفاصيل وفيات الخميس 23-1-2020
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2019-12-14 | 02:30 pm

القلاب يكتب : "همل" يهاجمون الاردن .. ويدعون الشجاعة وبأثر رجعي

القلاب يكتب : "همل" يهاجمون الاردن .. ويدعون الشجاعة وبأثر رجعي

جفرا نيوز – رداد القلاب

نحن كأردنيين أمام مشهد غير مسبوق حيث انه سرعان ما يتحول شخص من أصحاب السوابق ومرتكبي "الرذيلة" إلى صفوف المعارضة او المناكفة المفاجئة، فيزعم البطولة والجرأة والشجاعة والوطنية وبأثر رجعي.

يبدأ الفيلم بتقديم نفسه كمنقذ للوطن او كشخصية وطنية لديها ملاحظات، من هؤلاء خدموا بالدرجات الدنيا في أجهزة الدولة يتقمصون حالة اجتماعية لا تناسبهم وكاذبة وتخالف كل القيم التي نعرفها والاخلاق التي ترافق الاردني، حال تبوأ مناصبا أو بقي خارجها او تقاعد منها.

لدي الاردنيين، الالاف من الملاحظات على أداء الحكومات والمؤسسات الرسمية ولدينا احساس مزمن بالمرارة الإدارية ووجود أزمة أستراتيجيات لا يمكن نكارها، وقناعة بوجود الفساد، إضافة إلى ازمة اخلاق .

لا يمكن احترام تلك الآراء التي تظهر فجأة في محاولة كاذبة لكشف اسرار الدولة أو كشف معلومات حصلوا عليها من اقارب لهم بموجب وظيفة رسمية أو في كثير من الاحيان تكون المعلومات"ملفقة".. تلك ممارسات مرفوضة شعبيا ولا يمكنها ان تعبر عن احساس هؤلاء بالمسؤولية ولا بالوطنية، وانما تقف خلفها دوافع شخصية أو مالية على حساب الوطن والنظام 

نشعر بالخجل، عندما يتخلى هؤلاء عن الأخلاق والأدبيات الاردنية المحترمة، وهم يتحولون فجأة إلى معارضين ومناكفين ويفسدون الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية الاردنية، بمعنى "شطب كل قيمة اردنية" لدى الناس 

ويجرح هؤلاء الشعب الأردني بأهم القيم النبيلة لديهم، بردود انتقامية وثأرية برفع سقف النقد، عبر الطعن لجهات عليا وانتحال صفة المصداقية والاساءة لرموز الدولة وقيادتها، ولا يمكن الرهان على هكذا معارضة شخصية "مطية" تحاول رجم الدولة كل الدولة 

ويشكك هؤلاء بفكرة وجود الدولة من خلال الخلط عن عمد وسبق الاصرار والترصد بـ"الدولة" وترسيخ مفهوم الدولة بربطه لصالح الحكومات ونخب حاكمت وافسدت  .

الدستور الاردني بشهادة اممية موثقة، يعد من اسمى وانبل الدساتير على مستوى العالم، حيث ولادة فكرة الدولة المدنية مبكرا ونظم العلاقات بين السلطات الحكومية والتشريعية والاجتماعية والسياسية بنصوص نبيلة ومحكمة

وبشهادة الجميع فان الاردن كدولة ونظام ، لم يكن ليعيش ويبلغ المئوية من عمره ويصبح الاطول عمرا من بين الانظمة في المنطقة وذلك بفضل الدستور والقيادة والشعب التي شكلت "الدولة"

فالدولة الاردنية، كيان صمم للجميع وشكلها الجميع ولتعيش للجميع ايضا ، ضمن مفهوم المواطنة بكل ما لها من حقوق وعليها من واجبات، مرتبطة بالدستور والقوانين والتشريعات الناظمة والقابلة للتعديل والتطوير وهو ما يحدث في بلادنا ونحن فخورين بذلك 

ننبذ نظرية المؤامرة ضد بلدنا مهما كان "جائرا" – لا سمح الله - ونعترف بوجود اخطاء ونعي ان امامنا مسيرة طويلة من الاشتباك والتحديث والتطوير وكل ذلك تحت مظلة الدستور.
 
لدى الاردنيين الوعي السياسي الاقتصادي والاجتماعي ، الكاف لاكتشاف مؤامرة مستمرة، ظالمة ومتجنية وكما يعي هؤلاء ان حل أزمات الناس (إجتماعيا وسياسيا واقتصاديا).

الديمقراطية، ليست وصفة جاهزة ومعلبة لحل مشكلات البلد، وانما عملية تراكمية التحديث استحداث وتحديث التشريعات في محاولة تفكيك "الأزمات".

ما يقوم به هؤلاء ضد المملكة، سواء في الكتابة لمراكز دراسات او تسجيل فيديوهات "يوتيوب " مدفوعة الاجر، والتآمر والخلط المتعمد بين الدولة من جهة ، وحكومات ونخب فاسدة من جهة ، وهذه خطيئة، والايحاء بان شكل المرحلة هكذا 

المواطنون الحقيقيون يواجهون "طغمة فاسدة "مخالفات الحكومة ومخالفات النخب الفاسدة، لتجنب الفوضى وتركيبتها التي يريدها ائتلاف "متنفع" باموال اجنبية وبمساعدة صحافة "المنصات الالكترونية" بالاعتماد على جهل عدد من المريدين في الداخل.

مازالت القوانين والتشريعات في الاردن، صالحة لحل أزمات وإشكاليات وتنظيم علاقات الأفراد بالمؤسسات، وتخضع للتحديث والمعاصرة لفض اي تشابك مستجد .