“نواب 19”.. هل يكون نسخة مكررة؟ “التربية”: قادرون على استيعاب جميع طلبة المملكة “كورونا”.. 4 أيام عن “المستوى الأصفر” ارتفاع على الحرارة الخميس عبيدات: عدد الإصابات المحلية يثير القلق بيان من مركز الحسين للسرطان الرزاز يعمّم لتنفيذ أمر الدفاع 11 الصحة : تسجيل20 إصابة بكورونا 16 منها محلية منذ مساء أمس مجلس التعليم العالي ينسب بتعيين عوجان رئيسا لجامعة مؤتة التعليم العالي "يسمح للجامعات بعقد جميع الامتحانات النهائية للفصل الصيفي إلكترونيا " المستشفى الميداني الأردني في بيروت يواصل تقديم خدماته الطبية تسجيل 12 إصابة جديدة بكورونا, والرزاز: حدود جابر مصدر رئيسي للاصابات هيئة الاتصالات تمنح 8 رخص مشغل بريد خاص الصحة: اخذ عينات من العاملين في حدود جابر وزير الداخلية يقرر اغلاق حدود جابر من صباح غد ولمدة اسبوع شويكة: تشديد اجراءات الرقابة على المنشآت السياحية 6325 فحص كورونا سلبي في الطفيلة منذ انتشار الفيروس في الأردن خمسيني يناشد أهل الخير ( أطفاله لا يجدون الطعام منذ 4 ايام ) المياه: حملة امنية تضبط (6) اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر 2609 أطنان من الخضار والفواكه ترد إلى السوق المركزي اليوم
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2019-12-14 | 02:30 pm

القلاب يكتب : "همل" يهاجمون الاردن .. ويدعون الشجاعة وبأثر رجعي

القلاب يكتب : "همل" يهاجمون الاردن .. ويدعون الشجاعة وبأثر رجعي

جفرا نيوز – رداد القلاب

نحن كأردنيين أمام مشهد غير مسبوق حيث انه سرعان ما يتحول شخص من أصحاب السوابق ومرتكبي "الرذيلة" إلى صفوف المعارضة او المناكفة المفاجئة، فيزعم البطولة والجرأة والشجاعة والوطنية وبأثر رجعي.

يبدأ الفيلم بتقديم نفسه كمنقذ للوطن او كشخصية وطنية لديها ملاحظات، من هؤلاء خدموا بالدرجات الدنيا في أجهزة الدولة يتقمصون حالة اجتماعية لا تناسبهم وكاذبة وتخالف كل القيم التي نعرفها والاخلاق التي ترافق الاردني، حال تبوأ مناصبا أو بقي خارجها او تقاعد منها.

لدي الاردنيين، الالاف من الملاحظات على أداء الحكومات والمؤسسات الرسمية ولدينا احساس مزمن بالمرارة الإدارية ووجود أزمة أستراتيجيات لا يمكن نكارها، وقناعة بوجود الفساد، إضافة إلى ازمة اخلاق .

لا يمكن احترام تلك الآراء التي تظهر فجأة في محاولة كاذبة لكشف اسرار الدولة أو كشف معلومات حصلوا عليها من اقارب لهم بموجب وظيفة رسمية أو في كثير من الاحيان تكون المعلومات"ملفقة".. تلك ممارسات مرفوضة شعبيا ولا يمكنها ان تعبر عن احساس هؤلاء بالمسؤولية ولا بالوطنية، وانما تقف خلفها دوافع شخصية أو مالية على حساب الوطن والنظام 

نشعر بالخجل، عندما يتخلى هؤلاء عن الأخلاق والأدبيات الاردنية المحترمة، وهم يتحولون فجأة إلى معارضين ومناكفين ويفسدون الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية الاردنية، بمعنى "شطب كل قيمة اردنية" لدى الناس 

ويجرح هؤلاء الشعب الأردني بأهم القيم النبيلة لديهم، بردود انتقامية وثأرية برفع سقف النقد، عبر الطعن لجهات عليا وانتحال صفة المصداقية والاساءة لرموز الدولة وقيادتها، ولا يمكن الرهان على هكذا معارضة شخصية "مطية" تحاول رجم الدولة كل الدولة 

ويشكك هؤلاء بفكرة وجود الدولة من خلال الخلط عن عمد وسبق الاصرار والترصد بـ"الدولة" وترسيخ مفهوم الدولة بربطه لصالح الحكومات ونخب حاكمت وافسدت  .

الدستور الاردني بشهادة اممية موثقة، يعد من اسمى وانبل الدساتير على مستوى العالم، حيث ولادة فكرة الدولة المدنية مبكرا ونظم العلاقات بين السلطات الحكومية والتشريعية والاجتماعية والسياسية بنصوص نبيلة ومحكمة

وبشهادة الجميع فان الاردن كدولة ونظام ، لم يكن ليعيش ويبلغ المئوية من عمره ويصبح الاطول عمرا من بين الانظمة في المنطقة وذلك بفضل الدستور والقيادة والشعب التي شكلت "الدولة"

فالدولة الاردنية، كيان صمم للجميع وشكلها الجميع ولتعيش للجميع ايضا ، ضمن مفهوم المواطنة بكل ما لها من حقوق وعليها من واجبات، مرتبطة بالدستور والقوانين والتشريعات الناظمة والقابلة للتعديل والتطوير وهو ما يحدث في بلادنا ونحن فخورين بذلك 

ننبذ نظرية المؤامرة ضد بلدنا مهما كان "جائرا" – لا سمح الله - ونعترف بوجود اخطاء ونعي ان امامنا مسيرة طويلة من الاشتباك والتحديث والتطوير وكل ذلك تحت مظلة الدستور.
 
لدى الاردنيين الوعي السياسي الاقتصادي والاجتماعي ، الكاف لاكتشاف مؤامرة مستمرة، ظالمة ومتجنية وكما يعي هؤلاء ان حل أزمات الناس (إجتماعيا وسياسيا واقتصاديا).

الديمقراطية، ليست وصفة جاهزة ومعلبة لحل مشكلات البلد، وانما عملية تراكمية التحديث استحداث وتحديث التشريعات في محاولة تفكيك "الأزمات".

ما يقوم به هؤلاء ضد المملكة، سواء في الكتابة لمراكز دراسات او تسجيل فيديوهات "يوتيوب " مدفوعة الاجر، والتآمر والخلط المتعمد بين الدولة من جهة ، وحكومات ونخب فاسدة من جهة ، وهذه خطيئة، والايحاء بان شكل المرحلة هكذا 

المواطنون الحقيقيون يواجهون "طغمة فاسدة "مخالفات الحكومة ومخالفات النخب الفاسدة، لتجنب الفوضى وتركيبتها التي يريدها ائتلاف "متنفع" باموال اجنبية وبمساعدة صحافة "المنصات الالكترونية" بالاعتماد على جهل عدد من المريدين في الداخل.

مازالت القوانين والتشريعات في الاردن، صالحة لحل أزمات وإشكاليات وتنظيم علاقات الأفراد بالمؤسسات، وتخضع للتحديث والمعاصرة لفض اي تشابك مستجد .