وفاة و8 إصابات بحادث تصادم في العقبة وفيات السبت 26-9-2020 السبت..أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة التربية : (153) طالبا وطالبة مصابين بالفيروس منذ بداية الفصل الدراسي التربية تقرر التحول الى التعليم عن بعد في 10 مدارس (أسماء) اعتماد رصيف رقم 8 لاستقبال السفن بميناء العقبة الجديد إربد : 6 مخالفات لأشخاص لعدم التزامهم بأمر الدفاع 11 الصفدي: الأردن سيبقى ملتزمًا العمل متعدد الأطراف حجاوي: معظم إصابات كورونا المسجلة مؤخرا بلا اعراض شباب عشيرة العثامنة في مأدبا .. بوركت سواعدكم " بالفيديو ..الأردن يسجل 10 وفيات و2422 إصابة محلية بفيروس كورونا و1514 حالة شفاء خلال أسبوع تسجيل 3 وفيات و 610 إصابة محلية جديدة بفيروس كورونا تسجيل اصابتان جديدتان في الرمثا لأم وابنتها فتح مركز حدود جابر أمام حركة الشحن الأحد المقبل راحة ليوم واحد فقط لفرق التقصي الوبائي في إربد لا قرار جديد بإعادة عمل صالات المطاعم حتى الآن ومطالبات بالتعويض عن الضرر خلال فترة الإغلاق تخفيض سعر مطعوم الإنفلونزا الثلاثي من 12 إلى 5.5 دينار وزير الأوقاف للأردنيين : ابتعدوا عن الاشاعات والاخبار الزائفة الأرصاد تحذر الأردنيين من طقس الجمعة والسبت .. تفاصيل الصحة توجه رسالة هامة للأردنيين ..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية /
السبت-2019-12-21 12:30 pm

بعد تخفيض ثمنه للنصف .. "مطعوم الانفلونزا" يفتح باب الأرباح الخيالية لتجار الدواء في الاردن

بعد تخفيض ثمنه للنصف .. "مطعوم الانفلونزا" يفتح باب الأرباح الخيالية لتجار الدواء في الاردن

جفرا نيوز - شادي الزيناتي
خلق قرار وزير الصحة الاخير بتخفيض سعر مطعوم الانفلونزا بنسة النصف جدلا كبيرا في الاوساط الطبية والشعبية على حد سواء بعدما ظهرت اسئلة عديدة بحاجة الى اجابات ، ما بين استغلال الصيدليات للمواطن وهامش الربح الكبير وما بين تصريحات صيدلانية بانكار هذا الامر ، ما جعل الضبابية تسيطر على هذه القضية التي طفت على السطح مع ارتفاع الاصابات والوفيات بانفلونزا الخنازير مؤخرا
رئيس لجنة الصحة في المركز الوطني لحقوق الانسان النائب الدكتور ابراهيم البدور كان قد أطلق الشرارة الاولى بعدما بثّ تساؤلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي يتحدث من خلاله بان المطعوم كان يباع بـ 11 دينار وتم تخفيض سعره 50%؜ حيث بات يباع الان بـ 5,5 دينار ، وذلك بعد موافقة المستودعات والصيدلايات والشركات المستوردة ولم يتم تعويض احد منهم (وهم لا يخسروا طبعا ) متسائلا : اذا لماذا يباع بـ 11 دينارا ؟؟
وتابع البدور بالرد على تساؤله : (الجواب انه كان يوجد ربح مركب 50 % فوق المربح الأصلي الذي يباع فيه الان ، 50%)
من جهتها الدكتورة الصيدلانية حنين عبيدات ردّت على حديث النائب البدور نافية ان تكون الصيدليات لم تخسر جراء هذا القرار ، لافتة الى ان نقابة الصيادلة والهيئة العامة لها تضجّ من الوضع ، حيث أن الوزارة اتخذت قرارا مفاجئا دون اخبار نقابة الصيادلة 
واكدت د.عبيدات ان لا احد وافق على ذلك القرار، بل أن قرارا مفاجئا صدر من وزارة الصحة قد تجاهل الجميع ، وان النقابة لم تكن شريكا في ذلك على الاطلاق حيث اصدرت بيانا برفض ماحدث، مشيرة الى اجتماع سيعقد مساء اليوم للهيئة العامة لايجاد حلول حيث ان الدواء لن يتم تعويضه .
الامين العام لوزارة الصحة د.حكت ابو الفول ، اكد بتصريحات صحفية ، ان المطعوم سيباع في الصيدليات بسعر 7 دنانير (5,5 اضافة لـ 1,5 دينار بدل خدمات) وذلك تطبيقا لقرار وزير الصحة بتخفيض سعره بنسبة 50% بعدما كان يباع بقيمة 11 دينار
وأضاف ابو الفول بانه تم التوافق على تخفيض سعر المطعوم بتلك النسبة بعدما تبين ان تكلفة المطعوم على المستورد بتقدر بنحو 5 دنانير وتم اضافة 1,5 للسعر حتى يتسنى للجميع الربح ، مشيرا الى انه جرى توافق مع الاطراف المختلفة على تخفيض سعر مطعوم الاتفلوزنزا بنسبة 50% ، مؤكدا على ان هامش الربح كان كبيرا في ثمن البيع وان الامور عادت لوضعها الطبيعي الان ، لافتا الى ان بعضا ممن توفوا بالمرض كانوا قد حصلوا على المطعوم
متابعون قالوا أن الدول الاخرى لا تعتبر الدواء سلعة ، على عكس الاردن الذي يعتبرها كذلك ويضيف عليها الضرائب والجمارك، مقابل دور اخرى كتركيا متلا والهند تساهم مع المستورد في دفع التكاليف فبالتالي تخفض على الاسعار على المريض
كما بين مختصون أن المطاعيم تعد مستحضرات غير مسعرة وتصنف في مؤسسة الغذاء والدواء على انها امصال ومطاعيم وليس كدواء ، لافتين الى ان الدينار والنص الي سيتم منحها للصيادلة بدل الخدمات هي بدل اعطاء المطاعيم في الصيدليات.
اما التساؤلات المطروحة اليوم.. هو لماذا غابت مؤسسة الغذاء والدواء عن تسعير هذا المطعوم طوال السنوات الماضية ، بنسبة تتوائم مع مقدرة المواطن الشرائية خاصة وان توجيهات ملكية كانت قدر صدرت بتخفيض سعر الدواء؟
 كما ان هامش الربح الكبير الذي يقدر بنسبة 100% يفتح الباب مجددا للتساؤل عن اسعار الدواء الخيالية في الاردن والتي بات المواطن لا يستطيع تأمين اثمانها لصالح زيادة ارباح المستوردين والشركات على حد سواء ؟
فهل سيفتح الباب مجددا ومن سيلتقط الرسالة لاذعان الجهات المسؤولة عن التجارة بصحة المواطن ؟