الاردن يدين الهجوم الارهابي في المانيا الرزاز: نتطلع لنقل تجربة الضمان إلى المؤسسات الحكومية دعوة سعودية للاردن للمشاركة كضيف في أعمال قمة العشرين الادارية تنقض قرارا لنقابة الممرضين وتعيد تقاعد أحد منتسبيها الشحاحدة: الجراد ينذر بأزمة كبرى وفاة سائح ايطالي بسبب سقوط حجر عليه..ومصادر في سلطة البترا تكشف "لجفرا" الاسباب المياه :ضبط اعتداءات وخط (2) انش يزود (70) منزل بشكل مخالف في الرصيفة العضايلة يبحث مع السفيرة الفرنسية أوجه التعاون المشترك "التشريع والرأي" تنشر مسودة التنظيم الاداري لمكافحة الفساد وفد من فرع نقابة المعلمين الاردنيين/ العاصمة يزور اكاديمية الملكة رانيا إجراءات رادعة بحق مركبات ومشغلي "التطبيقات الذكية" المخالفة - (التفاصيل) وفيات الخميس 20-2-2020 "العمل" تفي بوعودها مع شباب الاغوار وتتعاقد مع جامعة البلقاء لتدريبهم وتشغيلهم أجواء باردة وماطرة اليوم وارتفاع طفيف على الحرارة غدا - تفاصيل الشحاحدة: حركة الرياح وبرودتها تضعف فرصة وصول الجراد للمملكة مصر تستأنف ضخ الغاز إلى الأردن الأردن ثالثا في إنتاج طاقة الرياح بالمنطقة ارتفاع الحرارة قليلا الخميس الحكومة: الفساد بالعطاءات لا يتعدى النسب العالمية إيعاز باستئجار مبنى بديل لمحكمة ناعور الشرعية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2020-01-10 | 07:02 pm

ما بعد اللاءات الثلاث

ما بعد اللاءات الثلاث

جفرا نيوز ـ كتبت : ميس القضاة

تتصاعد الضغوطات التي تمارس على الأردن، ضغوطات من كل حدب وصوب، تضرب كل العقود والمواثيق و الاتفاقيات والمعاهدات الدولية عرض الحائط،للقبول بخطط و صفقات بعضها كشف عنه وأخرى ربما لم تكتشف بعد.ضغوطات و صفقات بانت بعض مفاصلها، ضغوط تحدث عنها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه كلاماً صريحاً شفافاً واضحاً في العديد من لقاءاته، واجاب عليها ب (لآءات ثلاث) علينا أن نلتف حولها جميعنا ونقف معاً حكومة وشعباً لنفعل كل يمكن لأجلها
لاءٌ أولى برفض فزاعة الوطن البديل ولاءٌ أخرى لرفض التنازل عن الوصاية الأردنية الهاشمية على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة ولاءٌ ثالثة  أخيرة لرفض كل بديل عن حل القضية الفلسطينيه حلاً عادلاً يؤمن دولة فلسطينيه جغرافية الترابط عاصمتها القدس الشريف.
وبعد كل تلك اللاءات استمرت الضغوط الخارجية منها والداخلية على الأردن والوضع الاقتصادي الأردني المتدهور وما به من علاقه بتسريبات صفقة القرن، فما زال الأردن يدفع الأثمان غالياً في كل مرحلة وفي كل مرة على حساب اقتصاده وأرضه وانسانه من أدوات دولية لا تكل ولا تمل واعلام دول لا تتعب من إثارة الرأي العام الأردني ومحاولة التشكيك بالنسيج الأردني المترابط في الداخل والخارج، تشويش واضح ممنهج، اتفاق دعائي هائل على مواقع التواصل الاجتماعي للعبث والهجوم على الحق الشرعي القانوني والتاريخي ولتبرير سياسات لاإخلاقيه
ولكننا معاً لنقف دائماً شعباً أردنياً وجبهة وطنية تردد لاءات القائد الثلاث، تتوحد خلف قيادتها الحكيمة، صفاً واحداً منيعاً مانعاً رافضاً كل محاولات التشكيك بالموقف الأردني وكل محاولات الاحباط في هذه المرحله، دعوه للوقوف عند الثبات حكومةوشعباً، لا تنازلات ولا اتفاقيات متمسكين بما أسسه جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم رافضين اي تسويات لا تنسجم مع الثوابت الوطنية مؤكدين ان الأردن ليس موطناً هشاً، بقوة شعبه اذا ما اتسع أفق حكومته لتتحمل عبء المسؤولية. 
علينا أن نتحمل والا نفرط بهذا الوطن ، فالأيام القادمة أصعب لكن هذا الأردن أقوى